غير مصنف

ضيوف ثورة يناير: مشوار الثورة المصرية طويل “صور”

قادة الثورة المصرية

عين نيوز- خاص-  طارق الفايد ومحمد علي الدويري/

قادة الثورة المصرية
قادة الثورة المصرية

استضاف مجمع النقابات المهنية مساء اليوم الأربعاء نخبه من قادة الثورة المصرية، جاؤوا للحديث عن ثورتهم ونضالهم ضد النظام البائد الذي كان يجتث عروق المصرين لأربعين  سنة من الظلم والطغيان،قبل الثورة التي أكملت نهج التونسين لتمتد الى باقي البلاد العربية لتنتهي بفلسطين الأبيه على حد تعبير المتحدثين المصريين.

وسرد قادة ثورة 25 يناير الذين كانوا الشرارة الأولى لبركان الثورة المصرية مجريات الأحداث التي جابت الشوارع المصرية وما دار في ميدان التحرير الذي كان يتوافد له الملايين من أبناء الشعب المصري يومياً .

وتحدث كل من أمين سكندر مؤسس ورئيس حزب الكرامة والإعلامي البارز حسين عبد الغني و النقابي كمال أبو عيطة في مهرجان خطابي حاشد، عن أبرز التحديات التي تواجهها الثورة المصرية بعد أن أسقطت النظام المتمثل بالرئيس حسني مبارك.

أمين سكندر الذي كان  أحد  قادة ميدان التحرير تحدث عن 40 عاماً من الغياب والإذلال والمهانة للوطن والمواطن، مؤكداً أن الثورة المصرية جاءت بعدما رفع الشعب شعار ( إرفع رأسك أنت مصري.. إرفع رأسك أنت عربي ).

أوضح سكندر أن مصر خلال الـ40 عاماً الماضية سرقت من الدول الكبرى دول العدوان وفقدت الكثير عندما وقع أنور السادات ( الرئيس المصري الراحل) إتفاقية العار كامب ديفد في القدس.

ميدان التحرير- حسب إسكندر- لم يحدث فجأة ولم يجتمع الشعب صدفة وكان الثمن المتوقع دفع أكثر من 1200 شهيد وخمسة ألاف مصاب.

أمين سكندر
أمين سكندر

ولم يعلم إسكندر أن هناك ثورة في الأساس في الأسابيع الاولى، بل كان يعتقد أنها مظاهرة للتنديد بالفساد الذي إنتشر بشكل واسع في شتى أنحاء مصر، ليجتمع كل المصريين بكل طوائفهم ليعبروا عما بداخلهم  خلال تغنيهم بأغاني الثورة لعبد الحليم حافظ وام كلثوم.

وقال عندما كانت تتحرك عشرات الدبابات كان هناك المئات من الشباب ينامون تحتها كي لا تتحرك، فيما واجهه المتظاهرون القناصة والرصاص بجملة واحدة (سلمية … سلمية).

وأوضح إسكندر أن مشوار الثورة المصرية طويل يتخلله ثلاث مهام رئيسية لإكمالها:

وتتمثل المهمة الاولى- وفق اسكندر- في استكمال الثورة ، حيث أن هناك 90 الف جهاز يتبع للنظام البائد لا زال قائماً، كما أن هناك مليون ونصف المليون من حرس مبارك يتقاضون رواتب الى يومنا هذا، بالإضافة الى الإبقاء على ميدان التحرير قائماً لتواصل الجماهير وللضغط على الحكومة، والقضاء على البلطجية الذين يشكلون الآلاف في الشوارع.

فيما تتمثل المهمة الثانية بإنتخابات مجلس الشعب في سبتمبر المقبل.

أما المهمة الثالثة فتتمثل في إنتخاب رئيس للجمهورية في سبتمبر أيضاً.

ومن جانبه تحدث مؤسس النقابات المستقلة في مصر كمال أبو عيطة خلال المهرجان الذي شارك به المئات عن الحشود الكبيرة التي شاركت في الثورة مبيناً أنها تعتبر الدرس الأكبر للنظام المخلوع، وأضاف إن لولا هذه الحشود لما خرج النظام ولن يتم القبض على مبارك.

كمال أبو عيطة
كمال أبو عيطة

وأوضح أبو عيطة أن الهدف الأول الذي تم تحقيقه من خلال الثورة هوإنجاز الحريات النقابية التي كانت مصر محرومه منها طيلة الاعوام الـ 40 الماضية، لافتاً الى أن عجلة التاريخ لن تعود الى الخلف مرة أخرى بل سنكمل مشروع النهوض الذي بدأ به الشعب.

ومن جانبه أكد مذيع الثورة في ميدان التحرير الإعلامي حسين عبد الغني،  أنه لم يكن هناك فرق بين جميع من قام بالثورة داخل الميدان الشهير لأنهم جميعاً غابوا في بحر الثورة، مشيراً الى انها (الثورة) كانت تجربه فريدة من نوعها.

وأشار عبد الغني الى مجموعة من التحديات الداخلية التي تواجه ثورة 25 يناير، مبيناً أن نظام مبارك نهب كل خيرات مصر بما فيها معظم أراضي الدولة و أكثر من 5 ملايين فدان إستولت عليها عصابات النظام بالإضافة الى الإستيلاء على كل المناقصات الحكومية، فيما يتمثل التحدي الأبرز في الحاجة الى الإستمرار بوسيلة الضغط بإستعادة الجماهير لميدان التحرير.

 

 

 

الإعلامي حسين عبد الغني
الإعلامي حسين عبد الغني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جانب من الحضور
جانب من الحضور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جانب من الحضور
جانب من الحضور
الكلمات المفتاحية: اخبار الاردن- الثورات- الثورة المصرية- الوطن العربي- امين سكندر- تونس