أخبار الأردن

صلحة بين عشيرتين في إر بد برعاية التيار السلفي والعبداللات يطالب بتمكينه من مقابلة الكربولي !

/عين نيوز- خاص – منال الشملة/

أشار وكيل التنظيمات الإسلامية المحامي موسى العبد اللات إلى ان منعه والذي لازال قائما من زيارة موكله السجين العراقي زياد الكربولي من أجل الانتهاء من إكمال إجراءات توكيله كمحامي ينطوي على مخالفة صريحة للقانون مشيرا الى إن الكربولي تقدم بمذكرة وطلب مقابلته لتوقيع الكفالة والسلطات المعنية لا تسمح بذلك.

وأوضح العبد اللات أن الحكومة الآن أمامها ملفات ساخنة وخطيرة هي تبييض السجون من الإسلاميين ليكون لها الحد الأدنى من المصداقية حتى لا تكون كسابقاتها من الحكومات وان لا تضيع الوقت في طرح المبادرات دون إيجاد الحلول الحقيقية ومحاكمات حقيقية للفاسدين وفتح ملفات الفساد الكبرى في البلاد والتي مازالت معلقة ومحاكمة رموز الفساد بشكل حقيقي وليس صوري وإلغاء محكمة أمن الدولة وحل جميع المشكلات الاقتصادية لافتا أن الاقتصاد الأردني في غرفة الإنعاش موضحا أن ظهور وبطون المواطنين قد اكتوت من ارتفاع الأسعار .

وبين العبد اللات بأنه غير متفائل فيما يتعلق بحكومة الطروانة حيث أنها ستكون كسابقاتها من الحكومات وهي طاحونة هواء لا يمكن أن يخرج منها شيء للمواطنين أو لبرنامج التغيير والإصلاح الذي تطرحه قوى الحراك الشعبي والأغلبية الصامتة لافتا الى أنها عودة للحرس القديم مؤكدا على أن هذا لا يخفى على الشعب الأردني علاج الحكومات المتعاقبة التي تتعامل بنفس العقلية والتي تؤيد بقاء محاكم امن الدولة واستمرار استخدام القضية الأمنية في مواجهة المسيرات السلمية وأن عودتها للحوار وخصوصا مع الإسلاميين سوف تجرى من أجل أن يكون هناك انتصاب للإسلاميين وتخفيض شعبيهم في الشارع .

وأشار العبد اللات إلى أن التيار الجهادي لن يقابل أي رئيس حكومة لقناعته بكل الأمور السابقة .. مضيفا أن الأردن يتوجب عليه التغيير في المرحلة المقبلة .

وقدم العبد اللات نصيحة بصفته مواطن بضرورة إجراء تغييرات كبيرة في الدولة الأردنية وإصلاح القضاء وعزل بعض القيادات الأمنية وأن يكون الإعلام من تلفزيون وصحف مفتوح لكل المعارضين وأن لا تبقى بيد رموز محسوبة على الدولة الأمنية وقوى الشد العكسي والتي ليس في برنامجها اصلاح وحرية .

وأوضح العبد اللات أن التيار السلفي بادر من جانبه وخلال دعوة عشاء يوم الأربعاء الماضي من أجل الإصلاح ما بين عشيرتين في مدينة اربد بحضور أغلب رموز وقيادات التيار السلفي وبينهم أبو محمد الطحاوي وأبو سياف والشيخ محمد الحديد وأبو احمد اسعيفان ووكيل التنظيمات الإسلامية وجراح الجراح وعمر الفاعوري وآخرون وتم التأكيد على وحدة التيار السلفي الجهادي وتأكيد الثقة برموز التيار السلفي داعيا لحملة إعلامية من قبل المشككين الذي يحاولون النيل من هذا التيار الذي أصبح له شعبية على الساحة وهو الذي مازال يؤكد التزامه بتطبيق الشريعة الإسلامية والسنة النبوية الشريفة للتعاطي مع كل المسائل مطالبين ومن خلال هذا التيار إطلاق جميع المعتقلين في السجون مجموعة الزرقاء ومجموعة معان ومجموعة الشباب والذين اعتقلوا منذ فترة

الكلمات المفتاحية: صلحة بين عشيرتين في إر بد برعاية التيار السلفي والعبداللات يطالب بتمكينه من مقابلة الكربولي !