أخبار شركات

صفحات الفيسبوك تغيث مجاعة الصومال..وتثير جدلا حول ثورة سوريا.. وتحيي الذكرى الثالثة للدرويش

عين نيوز-خاص- من هبه جوهر/

يضج موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”  بثلاثة مواضيع متنوعة بين إنسانية سياسية وثقافية، حيث يتبادل مشتركي الفيسبوك مقاطع فيديو وتعليقات حول ما يشهده القرن الإفريقي من مجاعات، وجدل واسع حول اللجنة الشعبية لمؤازرة سورية في وجه المؤامرة و “الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري”، بالإضافة إلى مهاجمة مسلسل “في حضرة الغياب” لا سيما  في الذكرى الثالثة لرحيل الشاعر محمود درويش.

حملة شعبية أردنية لإغاثة الشعب الصومالي

تناقل عدد كبير من مشتركي الفيسبوك صورا تعكس ما تعانيه شعوب القرن الأفريقي ولا سيما الأطفال منهم اثر المجاعة التي ضربت به، فاستبدل عددا كبيرا صورهم الشخصية بصور أطفال وأمهات يعاركون الجوع للانتصار على الموت.

ويعتبر أحد مقطع الفيديو الذي يصور أطفالا من الصومال يحتضرون لقلة الغذاء من أكثر المقاطع تبادلا بين المشتركين لما تعكسه من معاناة يكابدها أطفال كتب عليهم الجوع والمرض لمجرد أنهم خلقوا!

كما أطلق عدد من النشطاء الأردنيين حملة “القلب الواحد لإغاثة الصومال” تهدف لجمع التبرعات لإنقاذ المتضررين من المجاعة التي تضرب القرن الإفريقي ، وينسق الأسير المحرر سلطان العجلوني مع النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني لترتيب كافة التفاصيل المتعلقة بالحملة المشار إليها.

وأشار العجلوني إلى إن الحملة “شعبية شبابية تطوعية لدعم الجوعى في الصومال”، لافتاً إلى أن الناشطين يحاولون تشجيع التبرع بالمال وإيصاله إلى هيئة إغاثة موثوقة.

وقال العجلوني إن انخراط الأردنيين في هذا الجهد الشعبي واجب ديني وإنساني وقومي، داعياً إلى تكثيف الجهود لتبرئة الذمة من موت البشر جوعاً على مرأى العالم في القرن الواحد والعشرين .

وأكدت الحملة أنها ستنشر كافة التفاصيل المتعلقة بكيفية إيصال التبرعات والمواد الاغاثية قريبا عبر صفحتها على “الفيس بوك” وفي وسائل الإعلام بالإضافة إلى البريد الالكتروني.

سوريا: تخوين بالجملة وضرب الحراك الأردني

منذ بدء صراخ الشعب السوري ومناداته للحرية وحصار قوات الجيش السوري لدرعا والأردنيين يتضامنون مع السوريين ويرفعون علم سوريا على صفحاتهم الالكترونية وينفذون احتجاجات عدة عن باب سفارتها.

وبالرغم من أن الجدل والمناقشات التي تصل إلى حد التخوين بين مؤيدي ثورة سوريا وبين المؤمنين بما تبثه القناة السورية الرسمية عن وجود مؤامرة تريد أن تفتك بالدولة السورية قائم منذ البداية، إلا أن حدته تزايدت في الفترة الأخيرة لا سيما بعد وصول وفد شعبي أردني جديد تحت عنوان “لا لتفتيت الدولة السورية وتقسيمها، نعم لدعم وتعزيز الجبهة الداخلية لسوريا” في ظل شلالات الدماء التي تتناثر من أجساد الشعب السوري في حماة وغيرها من المدن السورية.

وشكلت هيئات لتأطير وجهتي النظر السابقتين وبدأ تبادل الاتهامات والتخوين بين مؤيدي اللجنة الشعبية لمؤازرة سوريا في وجه المؤامرة بقيادة الدكتور إبراهيم علوش، ومؤيدي الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري” التي يرأسها القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي على أبو السكر، الأمر الذي أثر على التنسيق بين قيادي ونشطاء الحراك الأردني.

وهذا الانقسام في الموقف انعكس على صفحات الفيسبوك حيث يتبادل مؤيدي النظام السوري عدد من المقالات لرئيس رابطة الكتاب الأردنيين موفق محادين وللصحفي ياسر قبيلات ولتحليلات الدكتور إبراهيم علوش، في حين أن مؤيدي الثورة السورية يتناقلون مقالات للدكتور محمد أبو رمان والكاتب أحمد حسن الزعبي والصحفي وليد حسني وآخرين، بالإضافة إلى تناقلهم لبعض الأغنيات التي تدعو للحرية لا سيما أغنية سميح شقير “يا حيف” .

الدرويش حاضر ولم يغيبه الموت يوما

ثلاث سنوات مرت على رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، سنوات ثلاث مرت والدرويش مازال حاضرا وكأن الموت لم يغيبه يوما، صرخات المطالبين بالحرية تستذكره اليوم وتناديه ليكون حاضرا بين الشعوب الحرة التي تصبو للوصول إلى فلسطين.

الكترونيا أيضا مشتركي الفيسبوك أحيوا ذكرى محمود درويش بتبادل مقاطع فيديو لأجمل قصائده، وبكتابة تعليقات تستحضره، وخواطر تبوح له بشجون إنسانية يحركها كلما قرؤوا حروفه.

كما انتشر على صفحات الانترنت عدد كبير من المواضيع التي تهاجم مسلسل “في حضرة الغياب”الذي يجسد حياة الدرويش، كما أنشأت عدد من الصفحات التي تدعو لإيقاف المسلسل من بينها  “معا لايقاف عرض المسلسل التافه: في حضرة الغياب” وجاء في شرح الصفحة “ “لا أحد من محبي محمود درويش الأوفياء يقبل بأن يكون مصير الشاعر وحياته الشخصية سلعة بين أيدي ممثل، همُه الأساسي استخدام الشاعر في سوق التنافس التجاري القائمة في الفضائيات العربية اليوم”، كما بادر مجموعة من الشباب بجمع تواقيع من مواطنين أردنيين لمطالبة قناة “رؤيا” بوقف عرض المسلسل.

 

 

الكلمات المفتاحية: أحمد حسن الزعبي- الأردن- البعث- الثوورة السورية- الدكتور محمد أبو رمان- الفيسبوك