أخبار الأردن

شلل تام بعمل الشاحنات الأردنية بعد إلغاء نظام Back to Back

 اعتصم سائقو الشاحنات الأردنية مقابل المنطقة الصناعية الموقر، اليوم السبت، رفضاً لقرار إلغاء نظام Back to Back في جمرك العمري، مطالبين الحكومة بالتدخل لإنصافهم بعد ان تعرضوا لخسائر كبيرة.
وقال المعتصمون ان آلاف الأسر تعتاش من العمل على النقل البري، وجزء كبير منهم أصبح مهددا بالطرد من المنازل بسبب عدم قدرتهم على دفع الأجور.
وتتلخص مطالب المعتصمين، بالغاء النمط على الشاحنة بحيث يتم معاملة الشاحنة الفردية كالشاحنة التي تعمل مع الشركات، وتقليص عدد الرحلات من ميناء الحاويات من 7 رحلات في الشهر الى 5 رحلات.
وطالبوا بالإسراع في إيجاد حلول لمشاكلهم وفتح الحدود والعمل بمبدأ المعاملة بالمثل، والسماح لهم بتحميل البضائع والدخول والتحميل بدون غرامات ووضع آلية جديدة من وزارة النقل بتحديد سقف أدنى لأجور النقل الداخلي والخارجي وتحديدها والمتابعة بتنفيذها، ووضع نظام اتصال مباشر بيننا وبين وزارة النقل لوضع الحلول لكل العوائق.
وقالوا ان هذه الشاحنات يعتاش من مردودها أصحابها وسواقيها وكل من له علاقة بصيانتها من ميكانيكيين وكهربائيين وحدادين ومحلات القطع والاطارات والمغاسل والبناشر والزيوت وغيرهم الكثير مئات الآلاف من المواطنين يعتاشون من هذه الشاحنات .
واكدوا ان هذه الأيام هي الأصعب والأخطر على كل هذه الشريحة الكبيرة لعدم قدرتهم على دفع اجور منازلهم منذ 7 شهور بعد توقفها جراء جائحة كورونا.
واشاروا الى انه ومنذ تاريخ دخول جائحة كرونا أتبع نظام تبادل البضائع في حدود العمري ( باك تو باك) ومنعت الشاحنات الاردنية من الدخول إلى السعودية.
ولفتوا الى انه وبسبب كثرة الشاحنات وعدم وضع حد أدنى للأجور من وزارة النقل أصبحت النقلة من العمري إلى عمان بسبب تدني الأجور وقلة العرض والطلب لا تصفي أكثر من 70 دينار والحمولة قد تصل إلى 30 طن وفي شهر كامل قد لا تصل عدد النقلات أكثر من 4 رحلات .
واشاروا الى انه مع توقف التبادل والسماح للشاحنات الأجنبية بالدخول والتفريغ في جميع المحافظات الأردنية والتحميل أيضا والعودة إلى بلادها توقفت الشاحنات الاردنية بشكل تام وبقيت ممنوعة من الدخول إلى السعودية إلا إذا كانت حمولتها (فاين أو كرفانات ) وهذه الأحمال غير متوفرة . وفي حال توفرت لبعض الشاحنات ودخلت إلى السعودية تمنع الشاحنات من التحميل من عندهم . وإذا حملت تدفع غرامه مقدارها ٤ الاف ريال سعودي .
وقالوا أن جميع الخطوط الخارجية للدول المحيطة مقفله ولا يوجد عليها عمل، مطالبين بفتح الحدود والمعاملة بالمثل . والسماح للشاحنة الاردنية بتحميل البضائع والدخول والتحميل بدون غرامات ووضع آلية جديدة من وزارة النقل بتحديد سقف أدنى لأجور النقل الداخلي والخارجي وتحديدها والمتابعة بتنفيذها.