غير مصنف

شريط الجزيرة الإخباري والطحاوي.. أين حمزة منصور؟

عين نيوز- خاص/

بين الشيخين حمزة منصور وعبد القادر الطحاوي خيط كثيف جدا أراد له أحد ما في مؤسسة صناعة القرار ان يكون رفيعا.

عبد القادر الطحاوي
عبد القادر الطحاوي

والمقاربة أو المقارنة لا تخدم قيمة ولا وطنا فالشيخ منصور المعتدل المنطقي المخضرم والمشرع ظهر على شاشة التلفزيون الأردني مرة واحدة برفقة أيمن الصفدي الذي إحتفل بشكل بائس بقدرته على مواجهة الشيخ بأرقام فيما ظهر الشيخ الطحاوي مرتان الأولى على فضائية العربية في برنامج صناعة الموت الشهير وهو يقرأ شعرا جهاديا بمناسبة زفاف أحد السلفيين والثانية مساء الجمعة على شاشة الجزيرة ليتكرس الرجل نجما جديدا في الشارع الأردني حيث ظهر على الشريط الإخباري للجزيرة بعد ساعة من إستضافة الطحاوي الخبر التالي: السلطات الأردنية تعتقل الطحاوي بعد تسجيل حديث للجزيرة معه.

.. إذا بوضوح وببساطة نحن إزاء نجم جديد فضائيا سنسمع بإسمه بعد الأن كثيرا في الشارع الأردني فأنصاره وأتباعه الكثر في عمان ومعان والسلط وإربد سيردون له الجميل ويطالبون بتحريره من {الأسر} كما إعتقل هو لإنه طالب بالإفراج عن رفاقهم.

وإذا المعادلة واضحة يتأخر الشيخ حمزة منصور عن الصفوف بكل ما يمثله من إعتدال وخبرة وإتزان سياسي فيتقدم الشيخ الطحاوي بكل يمثله من قناعات أصولية … المهم والمثير أن بطل هذه المسرحية هو نفسه المنطوق الحكومي الضيق القاصر الذي فرض حصارا إتهاميا على الشيخ حمزة منصور ورفاقه ومكن الطحاوي ورفاقه عبر تذخيرهم من تغيير قواعد اللعبة والخروج للشارع.

وقد عبر الطحاوي بصفته من أبرز وجوه السلفية الجهادية عن طموحاته السياسية- إذا جاز التعبير- في أول حديث صحفي له مع عين نيوز فأعلن عن سلسلة إعتصامات في كل المحافظات وبشر الجميع منذ خمسة أيام بأن أول الإعتصامات في الزرقاء وهو ما كان لكنه حذر الحكومة قائلا: الدم يجر الدم.

وما لم تنشره عين نيوز عن الطحاوي وقتها حفاظا على الإيقاع العام قد يكون اهم وأكثر حساسية والمعادلة تبدو واضحة للجميع كل مساحة يطرد منها الأخوان المسلمون المعتدلون في الشارع بسبب سياسات الحكومة الخرقاء لن يجلس فيها إلا رفاق الطحاوي عبر سياسات إحلال الحكومة وحدها مسئولة عنها .

حتى الشيخ منصور تنبه للموضوع مبكرا وقبل نحو شهر عندما قال أمام عين نيوز: هل من المعقول ان يمنع رجالنا من الخطابة ومنابر المساجد ويسمح لمن يكفر المجتمع والدولة ويكفرنا نحن الأخوان المسلمين بالعمل وإحتلال المنابر.

بديلنا- قال منصور لـ عين نيوز- هم أولئك الذين يتبعون فلسفة التكفير وهي تطالنا قبل النظام.

عليه وبمناسبة ما حصل في الزرقاء يمكن التقدم بتهنئة خاصة لأصحاب التكتيك الإبداعي في مؤسساتنا الذين نجحوا في إبعاد الشيخ منصور عن الواجهة وأحضروا لنا من يناهضونه ويناهضون الدولة والمجتمع معا

الكلمات المفتاحية: اخباري- اعتصام- الاردن- الاردنية- التكفير- التلفزين