أخبار شركات

شبيلات يكرر نصيحته للشباب: احذروا تسليم حراككم لجيلنا.. نحن لدينا تاريخ في البيع

عين نيوز-خاص- من هبه جوهر/

جانب من مسيرات الحسيني
جانب من مسيرات الحسيني

“ابقوا على قياداتكم الشابة .. احفظوا أسماء الشباب هؤلاء الذين سيتحركون.. الذين سيقودون الأردن إنشاء الله..نحنا ختيارية مروحين لكننا ندعهم” هذا ما قاله المعارض الأردني ليث شبيلات في 14-1-2011 عقب مسيرة جمعة الغضب الأولى التي انطلقت من المسجد الحسيني.

 

وظل المشهد الشبابي مسيطرا على الحراك في الشارع الأردني طوال الأشهر الماضية، واستمرت مطالب الإصلاح مطرزة على يافطات تطرح الأفكار بطرق مختلفة، حتى وصلت الاحتجاجات إلى مرحلة من الهدوء والسكون لا سيما بعد دفع الحراك إلى طاولة الحوار، فأين الشباب الذي حمل لواء التغيير منذ البداية، ولمن سلم حراكه؟

مطالب النخبويين أضعفت الحراك

يرى أحد المنسقين للحملة الأردنية للتغيير “جايين” محمد سنيد الذي ذاع صيته كقيادة شبابية جديدة منذ بدء احتجاجات عمال المياومة في وزارة الزراعة أن شرارة الحراك التي بدأت في لواء ذيبان والتي كانت نواة الاحتجاج في الشارع الأردني كانت أهدافها واضحة ومتمثلة “بإسقاط الحكومة نتيجة الاستمرار بسياسة رفع الأسعار” والتف حولها الجميع، إلا أنه حين تطورت المطالب التي تنادي بها قوى المعارضة لتصل إلى مطالب نخبوية لم تجد انجذابا شعبويا، مما أدى إلى تراجع قوى المعارضة بالشارع، بالإضافة إلى أحداث دوار الداخلية التي دفعت الناس إلى فهم الحراك بطريقة مختلفة عن حقيقتها.

محمد السنيد
محمد السنيد

وأكد السنيد أن لواء ذيبان لم يهدأ منذ بدء الاحتجاجات إلا في أسابيع ثلاثة عقبت أحداث الداخلية، وعاود الشارع إلى الاحتجاج لا سيما أن المطالب تركز على تبني هموم الفقراء وملامسة أوجاعهم، ويجب العودة إلى هذه المطالب في بقية  مدن المملكة لتعاود الحركة الاحتجاجية نشاطها.

 

وأوضح  السنيد أنه تم  استغلال الحراك الشبابي من بعض الجهات الحزبية وصبغه بأهداف حزبية، مبينا أنه كان من الأجدى على تلك الأحزاب دعم الشباب دون ركوب الموجة، مشددا على ضرورة التركيز على مطالب الفقراء، والمطالبة بتغيير السياسات الاقتصادية، ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين.

ثلاث أسباب وراء الهدوء

يافطة من مسيرات الحسيني
يافطة من مسيرات الحسيني

قال عضو حركة اليسار الاجتماعي مهدي السعافين أن الشباب في معظم الثورات العربية هم الذين قادوا التغيير والتحقت بهم القوى الأخرى، والشباب هم الذين يقودون التغيير بوجود حاضنة مناسبة لذلك، مضيفا ” أنا ضد أن يتحمل الشباب المسؤولية الكاملة عن توقف الحراك في الشارع”.

وبين السعافين مجموعة من الأسباب أدت إلى ما يشهده الشارع من هدوء ولعل أبرزها قيام النظام السياسي في الأردن باستخدام ورقة تهيج الهواجس الإقليمية في المجتمع الأردني التي لم تعد تنطلي على أحد، وإنشاء مجموعة من لجان الحوار الوطني، الاقتصادي، والتعديلات الدستورية، مما دفع الحراك إلى استبدال الشارع بطاولة الحوار لا سيما مع وجود رموز من الاحتجاجات في لجان الحوار، وإعطاء النظام فرصة لإحراز نتائج عملية، كما أدى وجود نماذج بالوطن العربي استخدمت البطش والقوة للقضاء على الاحتجاجات كما في ليبيا، اليمن، وسوريا، أدى إلى اعتقاد الناس أن لغة الشارع قد تؤدي إلى نزيف الدم في الشارع.

العودة الى الشارع خيار مطروح وبقوة

وأكد السعافين أن في حال زوال تأثير أحد النقاط التي أدت إلى الهدوء في الشارع الأردني، سيعود الحال على ما كان عليه، فان لم تكن مخرجات لجان الحوار بمستوى طموحات المواطنين ستبدأ جولة ثانية بالاحتجاجات، لافتا إلى أن هنالك عددا من المؤشرات تنبىء بعودة الاحتجاجات الناجم عن احتقان في الشارع خاصة للأطر الجديدة من بينها بيان عشائر بني حسن، بيان مجموعة 36، وكشف مجموعة من قضايا الفساد الجديدة.

ليث شبيلات ومهدي السعافين
ليث الشبيلات

معاودة الخروج إلى الشارع من جديد فكرة ما زالت مطروحة عند الشباب حيث لوح ائتلاف 24 آذار أكثر من مرة على لسان المتحدثين الرسمين باسمهم عن التحضير لفعالية ضخمة دون تحديد الزمان والمكان لتلك الفعالية، وجددوا قولهم أنهم في طور ترتيب أوراقهم من جديد وتوسيع قاعدتهم في مختلف محافظات المملكة.

شبيلات ينصح الشباب

ولعل المعارض البارز ليث شبيلات لم يجد تعقيبا أفضل من تلك النصائح التي ألقاها على الشباب والمواطنين في جمعة الغضب الأولى، فكرر قوله لـ “عين نيوز” أثناء الاتصال معه “أعيدوا ما قلته في تلك الجمعة ليسمعه الشباب جيدا، لا أريد التعليق”.

نصيحة ليث شبيلات التي تخص التقرير تبدأ بالدقيقة 4: 44ثانية

 

 

الكلمات المفتاحية: 24 آذار- أحداث الداخلية- أحزاب- احتجاجات- الأردن- الاقليمية