غير مصنف

شبيلات يتحدث بصراحة: معظم من صاغوا التعديلات من أعداء الدستور

عين نيوز- خاص /  منال الشملة /

إعتبر المعارض المهندس ليث شبيلات في

تصريح لـ عين نيوز أن التعديلات الدستورية جرت في غياب الطرفين المعنيين .. الشعب غائب والملك غائب ورجال النظام كانوا يحاورون انفسهم علما بان معظمهم كان من ألد أعداء التعديلات .. اي تعديل دستوري بل كثير منهم ممن داس على الدستور وتجاوزه .

واشار شبيلات الى ان المطلوب اكثر بكثير من هذا الذي صيغ وخرج للناس لكن السؤال الذي يجب ان يطرح ..اذا كنا لا نستطيع ان نحمي الدستور ” المخردق ” بحالته وهو بحالة اليوم يداس عليه .. فكيف سنحمي اي دستور ؟ حتى لو كان كاملا وجديدا اذا لم يكن عندنا من الرجولة ما يكفي لكبح ولجم التدخل الامني وتحييده لكي يكون تابعا للشعب لا سيدا ً على الشعب واذا لم تكن عندنا الرجولة لكي تمنع التجاوز على الدستور وهو امر يحدث بكثرة .. هذا تعليق بسيط لمداخلة طويلة في هذا الموضوع .

وحذر شبيلات من تكرار ما حصل في الماضي “ففي عام 1989 انا كنت أول من طالب بالتعديل الدستوري وهاجمني وسخر مني الجميع والان اصبح لدينا اسهال ونحتاج للذهاب الى الطبيب لايقافه لكن مازالت المواد المطلوب اصلاحها لم يقترب منها أحد موضحا ان نظامنا انتقد من يستسهلون لفظ الملكية الدستورية لان نظامنا الحالي كما هو مكتوب ” وليس كما هو مطبق ” اقوى من تفسير ملكية دستورية فهو نظام نيابي ملكي لا يتقدم الملك على الشعب فيه انما يذكر الشعب أولا ويذكر الركن الثاني وحتى في دستورنا الحالي على سوء وضعه وسوء تطبيقه لم يذكر مجلس الامة في أي موقع منه الا وتقدم ذكره على الملك لافتا الى أن دستور 46 كان النظام موصوفا فيه على المادة الاولى ملكي وراثي ودستور 52 الذي صاغه الاباء وبعناد لكي يمثل ارادة الشعب عدلت لتقييم الامر فقدمت النيابة على الملك لان المُبايع يتقدم على المَبايع والاصل ليس للملكية انما الاصل للشعب والملكية استمدت شرعيتها برضا وتوافق من الشعب فالعقد بين الطرفين عقد رضا وقبول وليس عقد اذعان وتبعية والدساتير يضعها الشعب لكي يضبط بها السلطات التي رضي لها ان تحكمه والدساتير لا تضعها سلطات تأمر بها على الشعب فالسلطات ابتداءً غير موجودة الا عندما تنبثق عن الشعب فمن ينبثق عن الأصل لا يضع شروطا على الاصل بل العكس.

وتابع شبيلات ” لذلك فان تهمة الخيانة العظمى تم تقليصها الى الاعتداء على الملكية وهو أمر وإن كان صحيحا لكنه مجتزأ اجتزاء ً كبيرا إذ أن الاعتداء على الركن الاصلي الاول النيابة بتقزيم المقاعد والتزوير وما الى ذلك ليعاد تفصيل الركن الاول للنظام من عملاق الى قزم تتلاعب فيه سلطات يفترض انها انبعثت عنه لـ”هو خيانة عظمى اكبر ومثل هذا كان يجرى طوال العقود الماضية مما يدل على عدم احترام الدساتير لدى هؤلاء ان كان دستورا سابقا او حاليا او لاحقا وهو ما يجب ان نبدأ باصلاحه .

واوضح شبيلات ” لقد شددت في رسالتي للديوان الملكي في 25 / 1/ 2011 وفي لقائي على التلفزيون الجديد في 11 / شباط على انه لا اصلاح ان لم يبدأ الاصلاح في الرأس ولن يكون هناك جديد في الاصلاح ما لم يقتنع الملك في الاصلاح .

ويتحدث شبيلات عن إعادة الأراضي التي نقلت إحدى الحكومات ملكيتها من الخزينة بإسم الديوان الملكي وإجراء إصلاحات إدارية في كادر الديوان الملكي لا يتسع المجال فيها بالكلام فيما يتعلق بالنفقات , والسفارات المكلفة , طريقة المعيشة واعداد الموظفين غير الدستوريين الموجودين في الديوان الذين يخالف وجودهم النص الدستوري بان الملك يمارس سلطاته من خلال وزرائه الذين هم وحدهم مستشاروه ورجالاته ولا يجوز ان يكون هناك 3000 الى 4000 موظف برواتب خيالية وبمهام تصطدم مع مهام الوزراء الموجودين في الديوان . وكان شبيلات قد شارك في مهرجان الطفيلة الذي نظمه الحراك الشعبي يوم الخميس مؤكدا في كلمته على أن جيل الحراك الجديد هو الذي يستحق القيادة وان لا يسمحوا لاحد ان يسرق حراكهم وكان شبيلات في بداية حديثه نقل رسالة إلى الحضور من عائلات معتقلي أحداث الزرقاء ووصفهم بأنهم ربما كانوا تكفيريين ولكنهم عندما أصبحوا يعملون ضمن حراك اجتماعي سلمي عوقبوا بشدة وتم استدراجهم إلى فخ وهم يدفعون دفعاً إلى الفكر التكفيري وإلى الكفر بالمجتمع الذي يعاقبهم بهذه الطريقة .

وشدد شبيلات عدة مرات في كلمته على أن الجيل الجديد يجب أن ينسى جيله الذي باعهم في السابق وسيبيعهم في المستقبل، مشدداً على أنه هو شخصياً جاء داعماً وليس قائداً. وقال: هذا الحراك العظيم أفرز وجوهاً جديدة، وبعد أن يئس الجميع إذا بالشعب يتحرك بوعي كامل، وخصوصاً في الجنوب، وخصوصاً في الطفيلة.

وامتدح شبيلات حمل حراك الطفيلة للمطالب الوطنية وليس المطالب المحلية ناصحا حراك عمان بأن يحمل مطالب الطفيلة والجنوب حتى لا يترك مجال لأعداء التغيير الذين يحاولون بث الفتنة بالادعاء بأن فئة تحاول السيطرة على فئة أخرى.

وكانت هتافات حماسية قاطعت شبيلات عدة مرات، من بينها :-

-لا تقرب ليث شبيلات، دمه الطفيلي ما مات-الله، الوطن، حرية وبس-الموت ولا المذلة

وقد احتشد أكثر من 4000 شخص في المهرجان الذي نظمته لجنة أحرار الطفيلة.

 

الكلمات المفتاحية: الاردن- الدستور- الدستور الاردني- الطفيلة- الملك عبد الله الثاني- النظام