أخبار الأردن

شبيلات: تعديلاتهم الدستورية صيغت بغياب الشعب .. لماذا يتركني أحمد عبيدات وحدي؟

عين نيوز- خاص-

إتهم المهندس ليث الشبيلات جهات رسمية بتدبير  المحاولة الفاشلة التي إستهدفت الإعتداء عليه وإعاقة محاضرته أمس السبت في مدينة جرش مؤكدا بانه مستعد للعودة إلى جرش وإلى أي مكان في الأردن حتى يقول رأيه بمسار الأحداث  مشيرا الى ان طروحاته العلنية بخصوص التعديلات الدستورية التي تحتوي الموقف وتخدم العرش والوطن والمواطن هي التي كانت مستهدفة في الواقع.

وحسب شبيلات بعض الحلقات والنخب والمؤسسات في الدولة والنظام ضاقت ذرعا  بالوثيقة السياسية الإصلاحية التي يطرحها أمام الشارع والتي تقدم وصفة متكاملة لقواعد الإصلاح الحقيقية والمنتجة بحيث يتم صيانة مؤسسة العرش  وتحديد الإطار الدستوري عبر الطرف الأخر المعني مباشرة وهو الشعب.

وجدد شبيلات تأكيده بان التعديلات الدستورية الأخيرة صيغت بغياب الطرف المعني تماما بقبولها وهو الشعب مشككا بأن الجهات التي تولت إجراء تعديلات دستورية هي دوما التي تعتدي على الدستور وتسيء إلى قيمته الوطنية.

وشكك شبيلات عندما سألته عين نيوز بأن بعض مراكز القوى لا تريد إطلاقا لوثيقته السياسية والدستورية أن تنتشر وسط الناس بعدما طرحها في حي الطفايلة الأسبوع الماضي وهذا السبب برأيه وراء محاولة الإعتداء عليه ومنعه من إلقاء محاضرة ساكب وتحطيم زجاج سيارته وإطلاق الحجارة عليه وعلى مرافقيه الذين حموهم الناس وهي حادثة يلمح الشبيلات إلى انها لن تمنعه من المضي قدما في التحدث عن وثيقته الدستورية لإن خصومها يعرفون انها تمثل آمال المواطنين ولا تخدم مصالحهم داخل حلقات النظام وإن كانت تكرس مؤسسة العرش ولا تنطوي على أي إنقلاب بأي معنى لكن بعض الحلفاء كما سماهم تركوه وحيدا.

وكان شبيلات قد  إتهم “بلطجية بلباس مدني” بالتهجم والاعتداء عليه وعلى الجمهور الذي احتشد في خيمة الاعتصام الذي دعا إليه حراك العياصرة الإصلاحي. وأوضح إن الذين اعتدوا على المهرجان وعلى الناس “أبناء أجهزة أمنية، وأهالي جرش يعرفونهم حق المعرفة”. وتساءل “هل يمكن لأبناء جرش المحترمين أن يكونوا ضد خطاب الإصلاح”؟

وحمّل شبيلات في حديث نشرته صحيفة في المرصاد الزميلة الأجهزة الأمنية المسؤولية عما جرى، وسأل “لو أن القادم إلى جرش وزير أو مسؤولا رسميا، فهل ستفلتون عليه البلطجية يرمونه بالحجارة والكراسي، ويشتمونه”؟

وحث شبيلات من سماهم “الحراكيين” الشباب بأن يلتفوا حول وثيقته. وقال “تعالوا لنعمل معا، تعالوا من أجل أن تقتلوا فردية ليث شبيلات، تعالوا نرتقي بالعمل السياسي لنصبح جماعة تحمي الأردن وتصون مستقبله”.

وانتقد شبيلات أحزاب المعارضة الذين قال إنها “تلعب بالشباب الطابة”. وتساءل “أين احمد عبيدات، ولماذا أترك لأعمل وحدي. أليست هذه مسؤولية وطنية. أليست الوثيقة التي قدمتها تشكل إطارا مرجعيا ينبغي أن يلتف حولها كل دعاة الإصلاح الحقيقيون ممن لا يخافون ولا يحسبون الأمور بميزان الربح والخسارة والتكتيك”؟

وشدد “المشكلة ليست الوثيقة التي قدمتها. المشكلة شجاعة أو جبن، فكفاكم جبنا”، داعيا الشباب إلى “الائتلاف وتنظيم أنفسهم في تيار واسع لوضع الوثيقة موضع التنفيذ، من دون خشية من أحد أو جهاز، لأننا نعمل من أجل الأردن، وصيانة العرش الهاشمي”.

الكلمات المفتاحية: احمد عبيدات- الاحداث- الاردن- التعديلات الدستورية- المهندس- بلطجية