غير مصنف

شباب 24 آذار: لدينا أخطاء وليس بينها إختيار دوار الداخلية.. لا علاقة للإسلاميين بنا ومن إعتدى علينا أخوة لنا

عين نيوز-خاص- من هبه جوهر/

جانب من اعتصام الداخلية
جانب من اعتصام الداخلية

تداعيات وتصريحات كثيرة صدرت بعد أحداث دوار الداخلية، وسائل اعلام وأقلام بعضها يشيد بشاب 24 آذار وأخرى تنتقد وتهاجم، وانقسام بالرأي العام بين ايمان بهؤلاء الشباب والاندفاع خلفهم، وبين شجب وادانة لهذه الحركة.

“عين نيوز”   إتصلت بالناطق باسم حركة 24 آذار معاذ الخوالدة لتوضيح بعض الأمور العالقة، وما يزال المواطنون يسألون عنها وينادون بتوضيحها على الرغم من تصريحات وبيانات  متعددة للحركة التي تصر على المضي قدما بتحركاتها حتى تتحقق مطالبها.

وحول التعريف بشباب 24 آذار وبحقيقة شخصياتهم ودعمهم أكد معاذ الخوالدة أن شباب 24 آذار هي مجموعة من الشباب المتنوعين بين إسلاميين ويساريين ومستقلين التقوا على مجموعة من المطالب أخذت بالتنسيق مع بعض القوى السياسية غير التقليدية المتواجدة في الشارع مثل حركة دستور 52، وشباب من أجل التغيير، وحركة 15 نيسان، والحراك الشبابي الأردني، والحملة الـأردنية للتغيير “جايين“، التي تضاعفت بعد أحداث “الداخلية” لتضم ما يقارب 15 مجموعة شبابية وقوى غير تقليدية ليصبح الجميع تحت مظلة 24 آذار.

24 آذار والإسلاميين

بيان يوضح مطالب 24 آذار
بيان يوضح مطالب الحركة

التساؤلات التي ازدادت بعد أحداث “الداخلية” حول سر العلاقة بين 24 آذار وبين الحركة الاسلامية، وتمرير أجندة اسلامية عبر هؤلاء الشباب رد عليها الخوالدة قائلا ” يجب التفريق بداية بين قيادة هذا الحراك وبين المتضامنين مع الحراك، وأنا أؤكد أن قيادة هذه الحركة هي قيادة شبابية منفصلة تماما عن أي قوى سياسية تقليدية سواء يسارية أو اسلامية، هنالك مشاركة من جميع أطياف المجتمع الأردني أنضجت هذه الحركة، ونحن لا نقبل أن يكون لأي قوى علاقة بتأطير هذه الحركة أو السيطرة عليها أو تمرير أجندات عبرها”.

وأضاف ” لم نستأذن أو ننسق مع أي جهة، التحرك وقرارنا منذ البداية محض شبابي، وشباب الحراك واع وضع مجموعة من المطالب الواضحة والتف حولها جميع الأطياف المشاركة، أما التهم التي تطلق جزافا فهو أمر ليس من شأننا، وتصريحات رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت التي ربطت بين  24 آذار والحركة الاسلامية غير صحيحة، الا أن هذه التصريحات فزاعة اعتادت الحكومات العربية المناداة بها، الا أنها أثبتت عدم صحتها مع الوقت ومن خلال التجارب”.

تجاوز الأخطاء

وبين الخوالدة أن تغيير المطلب المتعلق بقانون الانتخاب بأن يراعي الكثافة السكانية الذي ارتأى الشباب بوضعه في البداية نظرا لرؤيتهم بأنه يحقق العدالة، الى قانون انتخاب عصري ومحط توافق القوى الوطنية، ما هو الا دليل على عفوية الحركة وشبابيتها، وعدم احتكامها إلى أطر تنظيمية تقليدية، وتم تغيير المطلب بعد الاستماع الى رأي السياسيين والقوى الوطنية والاستفادة من رؤيتهم.

أما  فيما يخص اختيار دوار الداخلية مكانا للاعتصام أوضح الخوالدة أن الاعتصام لم يغلق الدوار، إلا أن رجال الأمن هم من أغلقوا نصف ساعة ليلة الخميس بالإضافة إلى إغلاقه منذ صباح الجمعة ومن مسافات بعيدة عن الدوار، حتى لا يستطيع المارون رؤية المعتصمين واثبات أنهم لم يغلقوا الطريق أو يعطلوا الحياة المدنية، مضيفا أنهم لم يخطئوا في اختيار المكان وتم اختياره كونه مكانا حيويا سيجذب أنظار المواطنين لهم ولمطالبهم، مما يعني توصيل الرسالة  إلى أكبر عدد ممكن  المواطنين، أما بالنسبة لتغيير المكان الجمعة الماضية فذلك لقطع الطريق أمام جميع من يحاول تشويه صورة 24 آذار وإلقاء التهم نحوهم.

اعتصام الداخليةكما بين الخوالدة حقيقة ما حدث مع التلفزيون الأردني في المؤتمر بعد يوم من أحداث “الداخلية” مؤكدا أن 24 آذار لم تقم بطرد أو إلقاء “مايك” التلفزيون أرضا وما حصل هو  قيام الخوالدة بإزاحة “مايك” التلفزيون وإعطائه لأحد الشباب وذلك لما قام به التلفزيون من تغطية غير موضوعية وغير مهنية وتشويه 24 آذار وتصويرهم بأنهم يريدون المساس بأمن الوطن والنظام، وهذه الصور غير الحقيقة أثارت استياء المعتصمين والمفكرين والمثقفين، وان كان أحدهم ألقى بـ “المايك” أرضا فهذا لا يمثل شباب 24 آذار الذين أصدروا بيانا عبر صفحتهم على “الفيسبوك” ترحب بالتلفزيون الأردني لتغطية نشاطاتهم ودعوتهم إلى التزام الحياد والمهنية بتلك التغطية.

وحول اشاعة بعض الأقاويل حول مرافقة حرس خاص للخوالدة أثناء تناقلاته بين الخوالدة أنه تعرض للتهديد من قبل أشخاص مجهولين مما جعله يمشي وهو محاط بعدد من الأصدقاء، وليس من الحرس.

من المدان؟

لم يتهم الخوالدة “نداء وطن” بالاعتداء على المعتصمين قائلا ” من أساؤوا لنا هم شباب أردنيين وهم إخوتنا إلا أنهم تم تضليلهم عبر بعض وسائل الإعلام التي رسمت لنا صورة مغايرة لصورتنا الحقيقة بألوان زائفة تدعو للفتنة مما أثار غضب بعض الأردنيين، كنا نتمنى لو أنهم استمعوا لصوت العقل بدلا لاستماعهم لأصوات أمنية تصدر من بعض  وسائل الإعلام التي تثير الفتن.

وعن الأنباء التي كانت تصل المعتصمين بأن شبابا آتون للاعتداء عليهم فكان مصدرها الشباب الذين كانوا يتوافدون للاعتصام ويشاهدوا تجمعات عند دوار المدينة.

جانب من اعتصام راس العين
جانب من اعتصام ساحة الأمانة

اعتصام الأول من نيسان

وأكد الخوالدة أن اعتصام الجمعة الماضية هو أكبر دليل أن شباب 24 آذار صامدون وماضون في مطالبهم، بالرغم من وسائل الإعلام التي خرجت تبث في الفتنة وتشعل فتيل في النسيج الوطني وبقيام إعلامهم  بالإساءة للشعب الأردني عندما تعرضوا لقضية أصول الأردنيين بين الشرق أردنيين والأردنيون من أصل فلسطيني، الأمر الذي لن تتقبله الحركة، مشددا على أن هذا النسيج لن ينسل وأنه الطريق للاصلاح، والاصلاح لا يتعرض والوحدة الوطنية كما صوره البعض.

وبين الخوالدة أن الحراك ما زال مستمرا ولم يعلن عن أي اعتصامات أو نشاطات سيتم عقدها، موضحا أنهم بصدد تشكيل هيئة عامة لحركة 24 آذار لتنظم الحراك الذي يضم ما يقارب 15 حركة شبابية.

 

 

الكلمات المفتاحية: اشاعات- اعتداء- اقاويل- الاعلام الاردني- التلفزيون الاردني- الحراك الشبابي