أخبار شركات

سوق الأضاحي راكد بسبب غلاء أسعارها

عين نيوز- خاص- باسمة الزيود/

شهدت أسعار الأضاحي ارتفاعاً حاداً مع اقتراب عيدالأضحى المبارك حيث كسرت بعض أسعار الأضاحي حاجز الـ 300 دينار .

وتسبب أرتفاع أسعار الأضاحي لهذا العام في إيجاد حالة من الركود وسط عزوف أغلب الناس عن شراء الأضاحي.

ولا تزال حركة شراء الأضاحي محدودة ، على الرغم من أنه لم يتبق على عيد الأضحى إلا يوم واحد .

وأشتكى مواطنون من ارتفاع أسعار الأضاحي بنسب كبيرة إلى حد حرم الكثيرين منهم شراء الأضحية لهذا العام بعد أن تراوح سعر الرأس بين 250 و300 دينار.

ودفع ارتفاع أسعار الأضاحي البلدية بالكثير من المواطنين للتوجه إلى الأضاحي المستوردة التي ارتفعت أسعارها أيضا حتى 200 دينار للرأس تقريبا.

وأرتفعت وتيرة الطلب على الأضاحي المستوردة ، في حين بقي الطلب على الأضاحي البلدية محدودا، بحسب تجار ومستوردي مواش.

وأرجع تجار ومستوردون، في حديثهم لـ ( عين نيوز ) ، زيادة الطلب على الأضاحي المستوردة إلى أسعارها المنخفضة مقارنة بأسعار الأضحية البلدية.

وبحسب الأسعار، تباع الأضحية (منشأ روماني وزن 45 كيلو) بـ 145 دينارا، فيما يبلغ سعر الأضحية (منشأ سوداني- وزن 38 كيلو) بـ140  دينارا، فيما يبلغ سعر الأضحية (منشأ استرالي- وزن 55 كيلو) نحو 160 دينارا.

وبخصوص أسعار الأضاحي البلدي يباع الخروف (وزن 50 كيلو- قائم) بـ 250دينار، وبمعدل 5 دنانير للكيلو.

وقال مدير عام أتحاد المزارعين المهندس محمود العوران لـ ( عين نيوز ) ، إن الإقبال على الأضاحي البلدية لا يتجاو 9% مقارنة بالعام الماضي نتيجة أرتفاع اسعارها ، مشيرا أن الثروة الحيوانية تشهد تناقصا في أعدادها ، مما أدى إلى أرتفاع أسعارها ، مطالبا باسم مربي الماشية ان تتدخل الحكومة بشكل عاجل لخفض أسعار الأعلاف المصنعة .

وعزا تراجع الإقبال على الأضاحي البلدية إلى توفر الأضاحي المستوردة بأسعار تقل عن البلدية بفارق كبير، مبينا أن الأضحية البلدية أصبحت في ظل وجود “المستوردة” تباع لشريحة محدودة من المواطنين.

وقدر العوران قيمة ما ينفقه الأردنيون على شراء الأضاحي بنحو 25 مليون دينار لشراء 200 ألف أضحية.

فيما توقع تجار أن يرتفع الطلب على شراء الأضاحي خلال ثاني وثالت أيام العيد ، وذلك مع ترقب المواطنين انخفاض أسعارها .

وأرجع التجار الذي ألتقتهم ( عين نيوز ) ، أرتفاع أسعار اللحوم البلدية إلى فتح تصدير المواشي إلى بعض البلدان العربية ، مادفع بعض المربين إلى تصديرها إلى الخارج ، مؤكدين أن أصحاب المواشي يلجأون إلى بيع الأضحية بسعر مرتفع ، جراء أرتفاع أسعار الأعلاف .

ويقول علي الخلايلة إن ”  أثمان الأضاحي البلدية مرتفعة كثيرا هذا العام” مبينا أن سعر الأضحية الجيدة يتجاوز 250 دينارا “.

ويؤكد أن أصحاب المواشي يعانون من ركود في حركة البيع إلا أنهم متمسكون بالبيع بأسعار مرتفعة، مشيرا إلى أن هذه الأسعار تدعو المواطنين وبالذات أصحاب الدخل المتدني إلى تأجيل شراء الأضحية إلى أيام العيد الأخيرة على أمل أن تنخفض أسعارها.

ويقول سليم الربضي إن” العديد من الأسر اعتادت شراء الأضاحي مع حلول عيد الأضحى، إلا أن الكثير من الأسر عزفت عن شرائها العام الحالي بسبب ارتفاع أسعارها ولما قد ينعكس على مستلزمات العيد الأخرى” ، متسائلا كيف يمكن لأسرة متواضعة الدخل أن تلبي احتياجات العيد كافة .

ويبرر زراعيون ومربو مواش ارتفاع الأسعار بتدني المواسم المطرية وتراجع المراعي وارتفاع أسعار الأعلاف، مؤكدين أن مربي الماشية تكبدوا خلال الفترة الماضية خسائر كبيرة ما دفعهم مع حلول عيد الأضحى المبارك إلى رفع أسعارها لتعويض خسائرهم.

الكلمات المفتاحية: الاضاحي- الاضاحي المستوردة- المواطنين- الناس- باسمة الزيود- حركة شراء