عربي ودولي

سورية.. مقتل عشرات الاشخاص في “جمعة العشائر” وانباء عن استخدام مروحيات في معرة النعمان

عين نيوز – رصد/

ارشيفية

أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” يوم الجمعة 10 يونيو/حزيران أن هناك “أنباء عن وقوع جرحى من الشرطة والامن برصاص التنظيمات الارهابية المسلحة التي تطلق النار بكثافة على احد مقار قوات الشرطة والامن في معرة النعمان” التابعة لمحافظة ادلب والقريبة من منطقة جسر الشغور.

وكان التلفزيون السوري قد ذكر، ان هذه التنظيمات “تحاول تكرار سيناريو جسر الشغور من حرق المنشآت الحكومية ومقار قوى الشرطة والأمن”.

من جهة اخرى ذكرت بعض الانباء معتمدة على اقوال شهود عيان ان طائرات هليكوبتر حربية سورية اطلقت نيران مدافع رشاشة لتفريق مظاهرة كبيرة في بلدة معرة النعمان يوم الجمعة.

وقال شاهد “حلقت خمس طائرات هليكوبتر على الاقل فوق معرة النعمان وبدأت في اطلاق نيران مدافعها الرشاشة لتفريق عشرات الالاف الذين شاركوا في الاحتجاج”.

واضاف الشاهد “اختبأ الناس في الحقول وتحت الجسور وفي منازلهم لكن اطلاق النار استمر لساعات على الشوارع التي كانت شبه خالية”.

كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان طائرات الهليكوبتر اطلقت النيران في البلدة بعدما قتلت قوات الامن على الارض خمسة محتجين لكنه قال انه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى في الهجوم بالمروحيات.

هذا ونقلت احدى المواقع انه جرى إطلاق نار من قبل تنظيمات مسلحة على مركز لحفظ النظام و على مفرزة أمن الدولة في معرة النعمان. وأضاف أن المسلحين قاموا بعد انسحاب الأمن لإسعاف الجرحى، بسلب المفرزة الأمنية و من ثم حرقها بشكل كامل، إضافة لإحراق عدد من سيارات الشرطة.

وأثناء إسعاف المصابين عن طريق نقلهم بالحوامات، أطلق المسحلون النار على الحوامات أيضا، و أصابوا عددا من المتواجدين على متنها.

بدوره قال التلفزيون الحكومي ان جماعات “ارهابية” مسلحة أحرقت مباني للشرطة وقتلت عددا من افراد الامن في بلدة معرة النعمان.

من جانب آخر قال نشطاء حقوقيون ان القوات السورية قتلت بالرصاص ما لا يقل عن 28 محتجا عقب صلاة الجمعة في حين تحدث لاجئون عن معارك بالاسلحة بين قوات الجيش وجنود رفضوا تنفيذ اوامر باطلاق النار على محتجين في جسر الشغور.

كما وردت انباء ان حصيلة القتلى يوم الجمعة في سورية بلغت 32 شخصا.

هذا وقال نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الاسلامية الامريكية لـ”روسيا اليوم” ان “الثورة انتشرت في كافة المناطق السورية وان استخدام الحكومة لقوات الجيش في مواجهة المحتجين تعتبر نقطة اللاعودة”، واضاف “انه قد يكون هناك بعض العناصر المسلحة ولكن لا جدال في المطالب العارمة بالاصلاح”.

 

الكلمات المفتاحية: اردوغان- المدن السورية- المرصد السوري لحقوق الانسان- المروحيات- تركيا- جمعة العشائر