وتتناول اللعبة مسار رحلة مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو، الذي “قلب الطاولة” على الرئيس التركي خلال الانتخابات البلدية، حيث نجح بالفوز بالانتخابات البلدية لإسطنبول، متفوقا على رئيس الوزراء التركي السابق بن علي يلدريم، الذي وضعه أردوغان ليحسم معركة العاصمة التجارية لتركيا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مطور لعبة “Mazbata” إمري سينكال، قوله إن فكرة اللعبة خطرت على باله “لكي يرفه المواطنون الأتراك الذين سئموا من العملية الانتخابية الطويلة في إسطنبول عن أنفسهم”.

وأضاف سينكال أن هدفه الرئيسي من وراء اللعبة كان “إضفاء السخرية للمناقشات السياسية والاتهامات التي تطال المعارضة بالتزوير في إسطنبول”.

وتابع: “أريد أن يفوز أكرم في الواقع أيضا. أشعر بالسعادة كون اللعبة ساهمت في إضافة الدعم له”.

وتظهر اللعبة شخصية مرشح المعارضة مماثلا لـ”سوبر ماريو” وهي تقفز فوق حواجز لجمع الأصوات، التي تظهر كصناديق اقتراع، ليحقق الفوز في النهاية.

وفاجأ إمام أوغلو أردوغان وحزبه، بعد حصوله على 4159650 صوتا مقابل 4131761 صوتا لمرشح حزب العدالة والتنمية يلدريم، لينتزع المقعد الأهم في الانتخابات البلدية.