أخبار شركات

سامسونج ومايكروسوفت تعززان شراكتهما الاستراتيجية لتوفير تجارب استخدام موحّدة عبر الأجهزة المتنقلة

أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن المرحلة التالية في شراكتها الإستراتيجية طويلة الأجل مع شركة مايكروسوفت لتوفير تجارب إنتاجية سلسة وموحدة عبر مختلف الأجهزة والتطبيقات والخدمات. وإلى جانب ميزة التكامل الحصري مع تطبيقات ماكيروسوفت في هاتف Galaxy Note10 الجديد، سيكون لدى المستخدمين الآن طريقة بسيطة للعمل بشكل سلس عبر هواتفهم الذكية وأجهزة الحاسوب الشخصية، بينما يقدم حاسوب Galaxy Book S تجربة جديدة تماماً في مجال الحوسبة المتنقلة بفضل قابلية التنقل الفريدة وقدرات الأداء الفائقة من الجيل التالي. وتستمر الشراكة الاستثنائية بين الشركتين بالتوسع من خلال تحقيق أفضل استفادة من منصات Galaxy و Windows على حد سواء، حيث تعمل كل من سامسونج ومايكروسوفت على الاستفادة من الحوسبة السحابية والذكاء المتقدم لتزويد المستهلكين بتجارب متنقلة غنية وسلسة في عصر الجيل الخامس.

وقال دي جي كوه، الرئيس والمدير التنفيذي لقسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتنقلة في شركة سامسونج للإلكترونيات: “في الوقت الذي نشهد فيه تحولات كبيرة على مستوى القطاع، ستتيح لنا أجهزتنا الشخصية الاستمتاع بتجارب سلسة ومستمرة وأكثر اتصالاً أينما ذهبنا. ويساهم التعاون المفتوح، مثل شراكتنا الرائدة مع شركة مايكروسوفت، في تدشين عصر جديد كلياً من تجارب استخدام الأجهزة المتنقلة. ومع تحول التقنيات الجديدة مثل الجيل الخامس إلى واقع ملموس، ستلعب شراكتنا دوراً مهماً في مساعدة الناس على عيش نمط حياة أكثر مرونة وكفاءةً”.

ومن جهته قال ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت: “تتمتع كل من مايكروسوفت وسامسونج بتاريخ طويل من الابتكار والتعاون. وتمثل شراكتنا هذه بداية مرحلة جديدة من التعاون لتحقيق أهدافنا وطموحاتنا المشتركة المتثمثلة بتميكن الناس أينما كانوا ليكونوا أكثر إنتاجية عبر أي جهاز يستخدمونه من خلال الجمع بين تجاربنا الذكية وقدرات أجهزة سامسونج القوية والجديدة”.

تعزيز الإنتاجية بشكل سلس عبر مختلف الأجهزة

يستخدم المستهلكون عادة أجهزة متعددة لإنجاز أعمالهم، كما أن الحاجة لوجود اتصال أفضل وأسهل عبر جميع الأجهزة باتت أمراً ضرورياً. وفي وقتنا الحالي، يضطر المستخدمون في معظم الأحيان إلى تقطيع تجربة استخدامهم عبر الأجهزة، حيث ينبغي على مستخدمي جهاز الكمبيوتر أن يقطعوا تجربة البث ليفتحوا هواتفهم أو يستخدموا تطبيقات المراسلة لإرسال الصور أو مقاطع الفيديو أو نقل الملفات إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. لذلك يرغب المستهلكون الآن بعالمٍ متصل تتم فيه مزامنة محتواهم تلقائياً حتى يتمكنوا من إنجاز أي عمل باستخدام جهاز واحد وإيجاد العمل ذاته على جهاز آخر يخصهم، بدون أي عناء.

ونظراً لأن مستخدمي الأجهزة المحمولة يشكلون نسبة أكبر من القوة العاملة، فإن الطلب على تقنيات الاتصال السلسة يزداد بشكل مطرد. ووفقا لشركة CCS Insight للتحليلات[1]، فإن 42 ٪ من الموظفين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً في العمل على جهاز محمول، وترتفع هذه النسبة بين الموظفين من جيل الألفية لتصل إلى 51 ٪. وستساهم هذه الشراكة بين عملاقي التكنولوجيا في تمكين المستخدمين من الحصول على تجربة موحدة عبر أجهزة متعددة أينما كانوا.

تعمل كل من سامسونج ومايكروسوفت أيضاً على سد الفجوة بين الاستخدام أثناء التنقل من جهة وبين الأداء الفائق المستمر من جهة أخرى مع حاسوب Galaxy Book S الجديد الذي طورته سامسونج، والذي يوفر حلاً متصلاً دائماً لتوفير تجربة الهاتف الذكي على الحاسب المحمول. ويحتوي Galaxy Book S على تقنية اتصال LTE مدمجة مع أداء بطارية قوي وتصميم نحيف وخفيف الوزن للغاية لتمكين المستخدم من الاستمتاع بتجربة حوسبة متنقلة جديدة.

تعاون يستند إلى شراكة راسخة وناجحة

تتمتع سامسونج ومايكروسوفت بشراكة طويلة الأمد تركز على تمكين المستخدمين من إجراء عمليات حوسبة سلسة أكثر إنتاجية وقوة. وسيتم اعتباراً من هاتف Galaxy Note10 الجديد دمج حلول مايكروسوفت الأكثر شيوعاً لتعزيز الإنتاجية باستخدام الهواتف الذكية في منتجات وخدمات Galaxy:

• تجربة Outlook محسّنة: يساعد حل البريد الإلكتروني المفضل على أكثر من 100 مليون جهاز، المستهلكين على الاتصال وتنظيم أمورهم وتنفيذها. ويجمع Outlook البريد الإلكتروني والتقويم[2] وجهات الاتصال والملفات معاً في تطبيق واحد – مما يساعد المستخدمين على توفير الوقت والتركيز على الأشياء التي تهمهم. ويأتي هاتف Galaxy Note10 مع تطبيق Outlook محسن ومتكامل، للمساعدة على تحسين الاتصالات الشخصية والعمل بالإضافة إلى إدارة الوقت. ويتيح قلم S Pen بتصميمه المحسن للمستخدمين الحصول على معاينات قصيرة عند تمريره فوق رسائل البريد الإلكتروني والفعاليات المدولة في التقويم وكذلك جهات الاتصال.

• استضافة الملفات في سحابة التخزين OneDrive: ابتداءً من خريف هذا العام، سيصبح بإمكان المستخدمين مزامنة تطبيق الأستوديو Samsung Gallery تلقائياً مع خدمات Microsoft OneDrive – لكي يتمكنوا من الوصول إلى صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم عبر أجهزتهم[3] دون القلق بشأن ما إذا كانوا قد قاموا بنسخها احتياطياً مؤخراً أم لا.

• نقل المهام بشكل سلس بين الحاسوب الشخصي والهاتف المتحرك: تم تضمين Link to Windows في لوحة التحكم السريعة في هاتف Galaxy Note10، لذلك بات من السهل إرسال الرسائل وإدارة الإشعارات ومزامنة الصور وربط هاتف [4]Galaxy Note10 بالحاسوب الشخصي[5]. وستؤدي استمرارية الخدمات إلى إنشاء اتصال مباشر مع أي حاسوب يعمل بنظام Windows 10 مما يوفر على المستخدمين الوقت والجهد اللازمين للتبديل بين [6]Galaxy Note10 والحاسوب الشخصي.

مستوى عالٍ من الإنتاجية

تلتزم كل من سامسونج ومايكروسوفت عبر Galaxy Note10 أيضاً بتمكين الشركات من تعزيز إنتاجيتها. وستوفر هذه الشراكة للعملاء من المؤسسات وصولاً محسناً عن بُعد إلى مساحات عملهم، بما في ذلك المجموعة الكاملة من تطبيقات Office.

الالتزام بالتعاون المستمر

تؤمن سامسونج بأن النهج المفتوح والتعاوني يمكن أن يساهم في وضع معايير جديدة للابتكارات الهادفة التي تركز على الجودة والأمان والخبرة. ويعتبر هذا النهج مهماً في تخطي جميع الحواجز التكنولوجية وخلق فرص أكبر للمستهلكين. وقد التزمت سامسونج باستمرار بهذا النهج عبر تاريخ طويل من التعاون المفتوح مع قادة القطاع من الشركات الرائدة الأخرى. ومع التطورات التي تشهدها مجالات الحوسبة السحابية والذكاء المتقدم والسرعات الشبكية، ستصبحهذه الشراكة بين سامسونج و مايكروسوفت أكثر أهمية. وستعمل كل من سامسونج ومايكروسوفت معاً على تطوير تقنيات جديدة وتقديم ابتكارات هادفة تحول طريقة عمل المستخدمين.

الكلمات المفتاحية: شركات