رياضة

زيدان: علينا أن نكون فخورين بأنفسنا.. وكلوب يؤكد “كنا الأفضل إيابا”

أبرزت صحف الرياضة الإسبانية الصادرة، أمس، تأهل ريال مدريد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما تمكن من إقصاء منافسه في ربع النهائي، ليفربول الذي سقط ذهابا (1-3) وتعادل سلبا في لقاء الإياب أول من أمس على ملعب آنفيلد.

وبعنوان “الريال وصل” افتتحت (ماركا) عددها الصادر أمس، مبرزة أن الفريق الملكي “عرف كيف يتحمل في آنفيلد وسيخوض نصف النهائي التاسع له في آخر 11 نسخة” من التشامبيونز ليغ.

كما سلطت الصحيفة الضوء بشكل خاص على أداء الحارس البلجيكي تيبو كورتوا وكذلك ناتشو وميلياتو وكاسيميرو الذين “كبحوا هجمات ليفربول”، مبرزة أن تشيلسي، الذي أقصى بورتو بمجموع (2-1) ذهابا وإيابا، “يفصل رجال (زين الدين) زيدان عن النهائي في إسطنبول”.

ومن جانبها، اختارت صحيفة (آس) عنوان “لا يقهرون” لوصف الريال الذي “عاد لنصف نهائي التشامبيونز بتمرين مقاومة عظيم”، مبرزة أيضا أن “كورتوا وناتشو وميليتاو قدموا مباراة مدهشة”.

كما ذكرت الصحيفة، في عنوان فرعي، تصريحات المدرب الفرنسي الذي أقر “لقد عانينا، لكن يجب أن نكون فخورين”.

وعلى الجانب الآخر، ركزت الصحف الكتالونية على شؤون برشلونة ولم تتناول تأهل ريال مدريد سوى في عناوين صغيرة مثل (موندو ديبورتيفو) التي خصصت صفحتها الرئيسة للتحدث عن مساعي البلاوغرانا لـ”البحث عن مدافع أعسر”.

وفي هذا الإطار، أشارت إلى أن “البرسا يريد البحث عن مخرج لأومتيتي وتغطية مركزه ببديل أقل تكلفة”.

وعن تأهل الملكي، ذكرت في عنوان مقتضب أعلى صفحتها الرئيسة أن “الريال وسيتي يكملان عقد المتأهلين لنصف النهائي” بعدما أقصى مانشستر سيتي هو الآخر منافسه الألماني بوروسيا دورتموند.

بدورها، سلطت (سبورت) الضوء على مهاجم باريس سان جيرمان، نيمار دا سيلفا الذي تصدر غلافها تحت عنوان “لعبة مزدوجة”.

وقالت الصحيفة “إن البرازيلي يطلق التكهنات حول تجديد عقده حين صرح: أشعر كأنني في بيتي مع بي إس جي، إنني سعيد أكثر من ذي قبل”، مضيفة أنه “في الوقت نفسه، يقدم نفسه للبرسا من أجل العودة إلى الكامب نو للعب إلى جانب (ليونيل) ميسي”.

ولم تتناول (سبورت) تأهل الملكي سوى في عنوان صغير اعتبرت من خلاله أن “الريال لم يعان أمام ليفربول الذي كان ضعيفا”.

الريال يعود لنصف النهائي

أمن ريال مدريد الإسباني بطاقة تأهله للدور نصف النهائي بدوري الأبطال، ليعود الفريق الملكي للظهور ضمن الأربعة الكبار في القارة العجوز بعد غياب 3 سنوات.

وكانت المرة الأخيرة التي بلغ فيها الميرينغي المربع الذهبي في 11 نيسان (أبريل) 2018 على حساب يوفنتوس الإيطالي، قبل أن يواصل مشواره ويتوج بلقبه الأخير (الـ13) في نهائي كييف أمام “الريدز”.
وأمام الفريق نفسه، أكد صاحب المقام الرفيع في البطولة عودته لنصف النهائي مجددا، حيث توقفت مسيرته خلال آخر نسختين عند ثمن النهائي؛ الأولى أمام أياكس أمستردام الهولندي في مفاجأة مدوية، والثانية الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي الإنجليزي.

وحسم الريال البطاقة بعد أن فاز في الذهاب على ملعبه (ألفريدو دي ستيفانو) (3-1)، ثم التعادل سلبا في العودة على ملعب (آنفيلد رود).
وستكون هذه هي المرة الـ23 التي يبلغ فيها الميرينغي المحطة قبل الأخيرة في البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العالم، والرابعة للفرنسي زين الدين زيدان على مقعد المدير الفني، بعد أن دخل التاريخ من أبوابه الواسعة بحصد 3 ألقاب متتالية، ولم يخسر سوى مرحلة إقصائية واحدة في الموسم الماضي أمام السيتي بقيادة الإسباني بيب غوارديولا.

وسيكون الريال على موعد في الدور المقبل مع تشيلسي الإنجليزي، الذي أطاح ببورتو البرتغالي، حيث ستقام مباراة الذهاب على ملعب (ألفريدو دي ستيفانو) يوم 27 من الشهر الحالي، أما العودة فستقام على ملعب (ستامفورد بريدج) يوم 5 أيار (مايو) المقبل.

كاسيميرو: هذا هو السر

أبدى البرازيلي كاسيميرو، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، شعوره بالفخر من “العمل” الذي قام به الفريق بأكمله في التعادل السلبي أمام ليفربول، حيث وصفه بـ”الرائع” وأنه “السر في الفوز بالألقاب”.
وقال كاسيميرو في تصريحات تليفزيونية عقب اللقاء: “كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة بسبب القيمة الكبيرة للمنافس. كنا ندرك أنه ستكون هناك كثافة لعب كبيرة، وهنا على ملعب المنافس، فالأمور تصبح صعبة. العمل الذي قام به الفريق كان رائعا. هذا هو السر في التتويج بالألقاب، العمل الجماعي للفريق. يجب أن نهنئ الجميع”.
وتابع اللاعب الدولي تصريحاته “الخطة كانت الدخول بأدلاء وعقلية المباراة الأولى نفسهما. كنا نعلم أفضليتنا في النتيجة، ولكننا لعبنا من أجل الفوز أمام خصم صعب. السر كان في الجهد المبذول الذي كان حاسما في المباراة”.

كما أثنى صاحب الـ29 عاما على أداء زملائه الذين لا يشاركون بصفة مستمرة أبرزهم ثنائي الدفاع ناتشو فرنانديث والبرازيلي إيدر ميليتاو.
وفي نهاية تصريحاته، نفى كاسيميرو وجود أفضلية لفريقه خلال مواجهة نصف النهائي أمام تشيلسي الإنجليزي، الذي تأهل على حساب بورتو البرتغالي.

وأتم “لا، على الإطلاق. نحن نلعب في نصف نهائي دوري الأبطال، وليس هناك أفضلية لفريق على الآخر. لا نفكر في تشيلسي حاليا، تفكيرنا الآن على مواجهة خيتافي في الليغا (يوم الأحد المقبل)”.
ناتشو: استدعائي وميليتاو كان لشيء ما

أشار الإسباني ناتشو فرنانديز إلى تميز أدائه وزميله في خط الدفاع، البرازيلي إيدر ميليتاو، من خلال التأكيد أنهما إذا لعبا مع ريال مدريد “فهذا من أجل شيء ما”، ما جاء بعد ليلة رائعة أخرى كثنائي في صفوف “الميرينغي” أسهمت في تأهل فريقهما إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال ناتشو “أنا وميليتاو، إذا كنا هنا، فهذا من أجل شيء ما. لدينا الكثير من المميزات للعب في مثل هذه الليلة. لقد لعبنا معا ثلاث مباريات ذات متطلبات قصوى وأنا سعيد من أجل ميليتاو ولنفسي وللفريق”.

وتابع: “لا أعرف ما إذا كانت هذه المباراة تستدعي مشاركتي، أحاول القيام بعملي على أفضل وجه ممكن. إنه أفضل موسم في مسيرتي، في ظل توفر ثقة كبيرة ومساعدة الفريق على تحقيق الأهداف”.
ووفقا لبيانات شركة أوبتا المتخصصة في البيانات الرياضية فإن ناتشو قام بـ11 تشتيتا للكرة، 5 منها برأسه، وهو الحد الأقصى للاعب في ريال مدريد خلال الموسم الحالي.

واستطرد “كنا نعلم أن لدينا أفضلية جيدة على أساس مباراة الذهاب، لكننا كنا نعلم أيضا أنهم سيضغطون وسيهاجمون. لقد أتيحت لهم فرص للتقدم، لكننا عرفنا كيف نواجههم وكنا ندافع بشكل مذهل”.
وأخيرا، تجنب الحديث عن الأفضلية في مواجهة تشيلسي بالدور نصف النهائي، قائلا: “لا أعرف من هو المرشح الأوفر حظا. عندما كنا نلعب أمام ليفربول قالوا إننا لسنا المرشحين للفوز. ونريد أن نحقق أهدافنا وسيكون تشيلسي بالصعوبة نفسها”.

كورتوا: لا أعرف إذا كنت أفضل حارس مرمى في العالم
قدم البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، أداء يستحق الثناء مع ما يصل إلى ثلاث تصديات رئيسة في مواجهة ليفربول، ما أسهم في تأهل فريقه إلى نصف النهائي، وأكد بعد اللقاء أنه يشعر بأنه في وضع “جيد للغاية” رغم أنه لا يستطيع أن يقول ما إذا كان هو الأفضل في العالم في مركزه.

وفي تصريحات عقب المباراة، قال كورتوا “أشعر أنني بحالة جيدة للغاية، لقد قلت بالفعل إننا نعمل بجد، أريد أن أفوز بالعديد من الألقاب مع ريال مدريد. وأعطي كل شيء من أجل ذلك. لا أستطيع أن أخبرك ما إذا كنت الأفضل أم لا، هناك حراس مرمى رائعون، لكننا جميعا في مستوى عال.

الرحيل من هنا بشباك نظيفة يجعلني سعيدا جدا”.

وأضاف: “في الشوط الأول أنقذت شباكي مرتين بشكل جيد. وفي بداية الشوط الثاني كان علي أن أتصدى لتسديدة أخرى. دافعنا جيدا، وشتت ميليتاو الكرة مرتين بشكل جيد وسعيدا جدا بالمباراة”.
وفي نصف النهائي، سيواجه ريال مدريد تشيلسي، وهو ناد لعب فيه حارس المرمى البلجيكي أربعة مواسم.

وفي هذا الصدد، قال: “بالنسبة لي ستكون مباراة خاصة، ستكون مواجهة صعبة. نريد الفوز بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى. نتمنى أن يتمكن المصابون من العودة والمساهمة في دعمنا، على الرغم من أنهم جميعا يقومون بعمل جيد للغاية”.

زيدان: علينا أن نكون فخورين بأنفسنا

أقر الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، بأنهم عانوا على ملعب (آنفيلد رود) من أجل العبور ببطاقة نصف نهائي دوري الأبطال، ولكنه أكد أن بإمكانهم “الشعور بالفخر” بالعودة لنصف النهائي بعد غياب آخر نسختين.

وقال زيدان في تصريحات تليفزيونية بعد المباراة “عانينا، وكنا ندرك أننا سنعاني الليلة (أول من أمس) ولكننا في النهاية بحثنا عن التأهل للدور التالي. الأمور كانت تحت سيطرتنا إلى حد كبير، وكانت هناك لحظات صعبة، ولكن بإمكاننا الشعور بالفخر بما قدمناه مجددا”.
وأضاف المدرب الفرنسي “كنا ندرك أننا سنعاني مع بداية المباراة.

المنافس دخل بقوة كبيرة خلال أول 15 دقيقة، وهو أمر طبيعي في إياب ربع نهائي دوري الأبطال. نتيجة كانت في صالحنا، وسعداء بالتأهل”.
كما أثنى مدرب الميرينغي على استجابة لاعبيه إزاء كم الإصابات الكبير في صفوف الفريق.

وقال في هذا الصدد “نحن فريق واحد، وإزاء كل ما نمر به من غيابات وإصابات، الفريق حاضر دائما، ويرغب في المزيد، وهذا أمر جيد. لم نفز بأي شيء بعد، ولكننا ما نزال ننافس في بطولتين”.

كلوب: خسرنا المنافسة في مدريد

أشار الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، بعد إقصاء فريقه من ربع نهائي دوري الأبطال، إلى أنه كان ينبغي التسجيل من الفرص التي سنحت لهم.

وقال كلوب في مؤتمر صحفي بعد المباراة: “كان يجب أن نسجل الأهداف في الفرص التي سنحت لنا”.

وأضاف: “لو تقدمنا ​​بنتيجة 1-0، لكان الأمر مختلفا. لقد سيطروا على المباراة في أوقات محددة. ونحن كانت لدينا في مرتين فرص أكبر للتأهل إلى الدور نصف النهائي”.

وتابع “لم نخسر المنافسة اليوم (أول من أمس). خسرناها في مدريد. اليوم (أول من أمس) لم يكن مريحا لهم. كنا جيدين وتميزنا بالنزعة الهجومية، وصنعنا فرصا”.

وحول الفرصة الضائعة عن طريق محمد صلاح في الدقيقة الثانية من عمر المباراة، أكد كلوب أن المصري يعرف كيف يسجل مثل هذه الكرات “بعينين مغمضتين”.

ميلنر: كنا أفضل أمام ريال مدريد

قال جيمس ميلنر، لاعب ليفربول، إنهم كانوا الفريق الأفضل في مواجهة ريال مدريد، مشيرا إلى أنهم كانوا يستحقون الفوز في إياب ربع النهائي.

وقال ميلنر في تصريحات لقناة (بي تي سبورت): “الإيجابي هو الفرص التي صنعناها ورد الفعل الذي حصلنا عليها، من الواضح أننا كنا أفضل وفعلنا ما يكفي للفوز بالمباراة”.

وأضاف لاعب الوسط الذي بدأ كأساسي في المواجهة “إذا لعبنا مباراة الذهاب بالقوة نفسها، لكان الأمر مختلفا. في النهاية لم نكن جيدين بما فيه الكفاية في المباراتين. الشيء الأكثر أهمية هو أننا إذا لعبنا بهذا الشكل يمكننا الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في البريميير ليغ”.

وفشل “الريدز” في المرور نحو نصف النهائي في البطولة التي فاز بها 6 مرات، آخرها في 2019، للمرة الثانية على التوالي بعد أن ودع نسخة العام الماضي على يد فريق إسباني آخر وهو أتلتيكو مدريد ولكن في دور الـ16.

ليفربول يعتذر لريال مدريد عن رشق حافلته بالحجارة
أقر ايميليو بوتراجينيو، مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد، بأن ليفربول اعتذر عن استقبال جماهيره للفريق الإسباني، الذي تعرضت حافلته للرشق بالحجارة وكسر زجاجها.

وقال بوتراجينيو “من المؤسف ما حدث. اليوم (أول من أمس) احتفال لكرة القدم بين ليفربول وريال مدريد. إنها واحدة من أفضل المباراة التي يمكن أن يشاهدها الجمهور في العالم”، مضيفا “العلاقة بين الناديين جيدة للغاية وإنه لأمر مؤسف. الجهاز الإداري في ليفربول اعتذر لنا. من الأفضل أن نركز في المباراة”.

وتعرضت حافلة ريال مدريد للرشق بالحجارة لدى وصولها إلى ملعب أنفيلد من جانب الجماهير التي احتشدت في محيط الملعب في انتظار الفريقين.

وظهرت حافلة ريال مدريد، التي تعرضت لكسر في الزجاج، في أحد الشوارع الموازية لملعب أنفيلد قبل نحو ساعة ونصف من انطلاق المباراة.

ورغم أن الاستقبال كان سلميا بشكل عام في ظل حراسة الشرطة البريطانية، رشق بعض الجماهير الحافلة بالحجارة.
غوارديولا يشيد بأداء فريقه وبالتأهل
أثنى الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، على أداء فريقه أمام بوروسيا دورتموند الألماني في إياب ربع نهائي دوري الأبطال، وأكد أن ما فعله يعد أمرا “مذهلا”، ولكنه ذكر بأنهم لم يصنعوا التاريخ بعد.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة (بي تي سبورت) بعد المباراة التي احتضنها ملعب (سيجنال إيدونا بارك) “سعيد للغاية من أجل هذا النادي، ومن أجل رئيسه والجماهير، والجميع. هذه هي المرة الثانية التي نتأهل فيها لنصف النهائي، ولهذا لم نصنع تاريخا للنادي بعد، ولكننا في طور التمهيد له”.

وأضاف المدرب الإسباني تصريحاته “الأداء كان رائعا باستثناء أول عشر دقائق في المباراة. أنا سعيد جدا بكون فريقنا أحد أفضل أربعة في أوروبا”.

وتعد هذه المرة الأولى التي يبلغ فيها “السيتيزنس” المربع الذهبي منذ 2016، حيث كان يدرب الفريق حينها التشيلي مانويل بليغريني.
وتابع “هذه البطولة جميلة جدا، ولكنها أيضا غير عادلة، لأن الجميع يحكم علينا بأننا نمر بكارثة عندما نودعها. نلعب لمدة 11 شهرا في البريمير ليغ، وبعض البطولات الأخرى. اليوم حصلنا على ركلة جزاء من لمسة يد، وقد لا تحتسب في مباراة أخرى. خرجنا العام قبل الماضي بسبب لمسة يد لم تحتسب أمام توتنهام هوتسبر. ولكننا اليوم (أول من أمس) لعبنا بشخصية”.

وحول إمكانية حصد 4 ألقاب هذا الموسم وكتابة تاريخ جديد للنادي، أشار المدرب الإسباني إلى أنهم لا يفكرون في الفوز بكل شيء، وأنهم يفكرون في “كل مباراة على حدة”.

ويبتعد السيتي في صدارة البريميير ليغ بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه، مانسشستر يونايتد، كما أنه تأهل لنهائي كأس الرابطة الإنجليزية، ونصف نهائي كأس إنجلترا، ودوري الأبطال.
وحسم متصدر البريميير ليغ بطاقة تأهله لنصف النهائي على حساب منافسه الألماني بإجمالي المواجهتين (4-2)، بعد أن فاز ذهابا وإيابا بالنتيجة نفسها (2-1).

غوندوغان: الفوز على بوروسيا دورتموند لم يكن سهلا
أقر الألماني إلكاي غوندوغان لاعب وسط مانشستر سيتي بأن الفوز على بوروسيا دورتموند لم يكن سهلا حتى يتأهل فريقه لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال غوندوغان في تصريحات لشبكة (بي تي سبورت): “ندرك مدى صعوبة هذه المنافسة في كل مباراة. هذا الفريق (دورتموند) يتمتع بإمكانيات كبيرة. أرى أنهم سيقدرون في يوم ما على الفوز بأي شيء وفي الشوط الأول بدا أنه في إمكانهم الفوز”.

وتابع أن فوز السيتي تطلب “الحفاظ على التركيز خلال المباراة وإبراز شخصية الفريق”.

وأضاف غوندوغان “أثبتنا أننا مستعدون للمنافسة في نصف النهائي”

.-(إفي)

الكلمات المفتاحية: رياضة- زيدان- كلوب