أخبار الأردن

زرقاويون: لمصلحة من وجود البسطات ومطالب بايجاد اسواق خاصة لهم

في الوقت الذي تعاني فيه المملكة من تراجع حاد في الحركة التجارية واغلاق العديد من أصحاب المحال لمحلاتهم بسبب الالتزامات المترتبة عليهم من اجور وضرائب وموظفين اثقلتهم بالديون لدرجة اصبحوا فيها عاجزين عن الوفاء في التزاماتهم وترخيص محالهم تعاني محافظة الزرقاء بانها أصبحت مركزا لانتشار البسطات لكل من يرغب باستعمال الشوارع كبسطات اضاعت أبواب المحال التجارية وتسببت في غياب أي مكان لمسير المشاة على الأرصفة..
ويشكو مواطنين من بيع بضائع مقلدة ومكشوفة والتي يقع عاتق وجودها على الجهات المعنية في المحافظة قائلين ان البسطات اصبحت ظاهره ملفته بحيث لايوجد في الزرقاء شارع او رصيف يكاد يخلو من البسطات التي باتت تنافس أصحاب المحال على رزقهم وتمنعهم من القدرة على الوفاء في التزاماتهم .مطالبين بلدية الزرقاء في العمل على إيجاد أماكن مخصصة للبسطات وعدم القطع بأرزاقهم من خلال إيجاد أماكن مناسبة لهم دون ان يتسبب وجودهم في الحاق الضرر بالتجار الذين تسببت البسطات في الاستيلاء على أبواب محالهم
وقال المواطن موسى عماد، إن الزرقاء لم يعد فيها ارصفة لمسير المشاة، حيث اصبحت اغلبها عبارة عن بسطات بضائع على جوانب الطرق وأمام المحال التجارية في ظل غياب أي رادع من قبل الجهات المختصة متسائلا لمصلحة من لاتقوم البلدية بانشاء أسواق مخصصة للبسطات والعمل على تنظيم الوسط التجاري الذي تحول الى سوق عشوائي في أسوأ حالاته منذ سنين.
.
ويضيف موسى، ان شوارع الوسط التجاري في الزرقاء اصبحت لمسير المواطنين والمركبات معا، بعد أن غابت ثقافة السير على الرصيف لدى الكثير من المواطنين بسبب الاعتداءات على الأرصفة من قبل أصحاب المحال التجارية وانتشار البسطات على طول الطريق.
ويطالب بضرورة منع أصحاب المحال التجارية من عرض بضائعهم على الرصيف، وايجاد أسواق بديلة للبسطات التي باتت تنتشر بشكل كبير وغير مسبوق في مدينة الزرقاء بشكل كامل.