فن وثقافة

رولا سعد النومينيه الاولى في “ستاراك 9” فهل تغادره بفارق صوتين ضدها؟

عين نيوز – رصد/

إنها شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال التي صنعت مجداً للإعلام العربي فكانت الشاشة الممثلة لحلم كل لبناني. هي الصورة التي صوّرت على مدى سنوات وجه لبنان الحضاري في الميادين كافة  سياسية واقتصادية واجتماعية وفنية. هذا الصرح الذي خرّج جيلاً كاملا من النجوم، وأعطى لصورة الإعلام العربي قيمة وقامة، يستنزف قواه على وتيرة الخلافات الداخلية والصراعات والنزاعات القضائية التي جعلت من المؤسسة كبش محرقة، ربما ستحترق قبل أن تتحول إلى كبش وغنيمة في يد الرابح والرابح يأخذ كل شيء.

هل تجري رياح “باك” بما لا تشتهيه “الفانيلا”؟

إنها صفقة بيع الفضائية و شركة “باك” التي تمتلكها المؤسسة اللبنانية للإرسال والتي تنتج معظم برامج المؤسسة. فقد تم بيع 85 في المئة منها من قبل الشيخ بيار الضاهر رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال إلى الأمير الوليد بن طلال الذي يملك أسهماً في الفضائية اللبنانية. هذه الصفقة ومع ما نتج عنها من خلافات متأزمة بين الشيخ وسمو الأمير، سترخي بظلالها على الكثير من البرامج التي تنتجها شركة “باك” التي باتت في جعبة الوليد بن طلال، والذي بدوره أطلق سراح تركي شبانة في أروقتها ليحصل تضارب صلاحيات بين الأخير والشيخ بيار الضاهر.

أول الغيث برنامج “ستار أكاديمي”، فهل تجري رياح شركة “باك” بما لا تشتهيه شركة “فانيلا” التي تملكها رولا سعد رئيسة الأكاديمية، فتصبح الأخيرة في دائرة الخطر لا بل نومينيه الموسم التاسع من البرنامج، فيتم إخراجها بتصويت تركي والأمير ضد صوت واحد لها من الشيخ بيار الضاهر؟

بقاء رولا غير ملزم في العقد الموقع بين “باك” و “انديمول”!

 

رولا سعد

من المتعارف عليه ان شركة “انديمول” الشرق الأوسط  هي المالكة لستار اكاديمي، بحيث توقّع كل عام مع شركة “باك” التي باتت في جعبة الوليد وبإدارة شبانة، عقد تجديد انتاج البرنامج، والتي يعود إليها القرار في كل ما يعود للبرنامج. وبصرف النظر عمن يمتلك “باك” ومن يشرف عليها، تعتبر شركة “انديمول” ان شركة “باك” لا تزال كياناً موجوداً بعيداً عمن يمتلكها او من يديرها.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة عما إذا كان وجود رولا سعد كرئيسة للأكاديمية أمر ملزم في العقد بين “باك” و”انديمول”؟

فقد علم موقعنا ان  قرار اختيار او تعيين رئيسة الأكاديمية يناط بشركة “باك”. من هنا يمكن ان يقع الاختيار على رولا سعد او غيرها من الاشخاص لتولي هذه المهمة. هذا الكلام الخطير الذي ننشره يضع رولا سعد في فم السبع على طبق من فضة لتهميشها ان رغب في ذلك او استبعادها او ابقائها. فخلال وجود “باك” في جعبة الضاهر، كان يوكل إلى رولا سعد انتاج البرنامج في مواسمه الثمانية، وكلمة حق تقال ان رولا تمكنت من ابراز البرنامج عربياً بصورة عالمية بفضل قوتها وذكائها ومهنيتها وفريق عملها المحترف.

واليوم بعد صفقة بيع شركة “باك” إلى سمو الأمير، بات الأخير الآمر الناهي الذي يعود إليه قرار ابقاء رولا سعد في مكانها لتنتج الموسم التاسع من البرنامج، أو ربما يسدد للضاهر ضربة قاضية من خلال استبعاد شقيقة زوجته من عملية إنتاج البرنامج. علما أن رولا تتولى إنتاج برامج عدة كـ”ديو المشاهير”، و”حلوة بيروت”. يذكر ان بعض المصادر أكدت إنطلاق البرنامج في الخريف المقبل بقيادة رولا سعد.

وتبقى هذه المصادر غير مؤكدة على الإطلاق، ليبقى مصير رولا “لا معلق ولا مطلق”.  فهل سيشهد الموسم التاسع من برنامح المواهب “ستار أكاديمي” خروج رئيسته مرغمة، لتكون في دائرة الخطر ويتم التصويت ضدها بفارق صوتين؟ ام أن مهنية القيمين على شركة “باك” ستبقي رولا في مكانها لأنها الوحيدة القادرة على إنتاج البرنامج وتقديمه بصورته العالمية؟ الإجابة رهن الأشهر القليلة المقبلة.

 

 

الكلمات المفتاحية: برامج الواقع- رولا سعد- ستار اكاديمي