غير مصنف

رسالة للمحامي بديع عارف: تو مو كدهه..مو كافي عاد!!

المحامي بديع عارف

عين نيوز – خاص /

المحامي بديع عارف
المحامي بديع عارف

عنوان الرسالة أعلاه بالعامية العراقية ويعني بالعربية الفصحى(انتم لستم أهلاً لها..كفى ثم كفى ثم كفى) وبالمصرية( انتم مش أد المقام) عملاً بالديمقراطية الجديدة في العراق اكتب رسالتي هذه للمسؤولين الذين تسببوا بالكارثة ( كارثة احتلال العراق..عراق العرب) كلنا نعلم وخصوصا العراقيين إن جميع الثورات والانقلابات التي حدثت في العراق من تأسيس الدولة العراقية كانت لا تأخذ إلا يوما واحداً أو عدة أيام إن لم نقل سويعات وفي أقسى هذه الثورات أو الانقلابات كان عدد الضحايا لا يتجاوز العشرات تعود الحياة طبيعية بعد ساعات إلى مجراها الطبيعي وتستمر مؤسسات الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها.وهذه الانقلابات والثورات كان يقودها قاده وأفراد عراقيون وبدون مساعده خارجية.

أدلاء الخيانة جاؤوا بأقوى جيوش العالم ومئات ألوف من المرتزقة معهم وقاموا بأكبر جريمة بتاريخ البشرية حضروا سنوات لهذا الغزو..فرضوا الحصار منذ عام 1991 م تمهيدا للغزو الإجرامي واستطاعوا بعد اثنتي عشرة سنة من التحضيرات من اختراق جدار الوطن..لم يجرؤوا على التواجد في أرجاء العاصمة ومدن عراقيه وأقاموا لهم ولإدلائهم إقطاعية لا تتجاوز مئات الدونمات سموها(المنطقة الخضراء) أدلائهم ابقوا عوائلهم في دول العالم التي تجنسوا بجنسيتها وهم أقاموا في المنطقة الخضراء…لا يتجرؤون الخروج من هذا الجحر إلا بعد توفير حماية لكل فرد منهم يتجاوز المئات والعشرات المركبات المدرعة..واليوم يمر على تواجدهم السبعة سنوات ولا زالت المقاومة (التي شرعنتها القوانين الدولية) تقارعهم وتلاحقهم..فهل هذا أيها السادة انقلاب ام ثورة شعبية!..رقصتم فيها في الشوارع تسلقتم وتسلق المحتل الأمريكي والإسرائيلي لكي تنالوا من تمثال يمثل رمز السيادة الوطنية..كنتم فرحين تتراقصون معهم مع المحتل الإسرائيلي والأمريكي ومن لف لفهم من مرتزقتهم..أهذه هي ثورتكم الشعبية..إلا تستحون مما فعلتم..لقد جنيتم على أولادكم..على أحفادكم..على أحفاد أحفادكم سيلعنكم التاريخ..نعم كانت هناك أخطاء جسيمة لدى النظام الشرعي السابق وأنا ضدها وموثقة مواقفي هذه تجاه هذه الأخطاء ولكنها لا تعادل 1 من مليون ان لم اقل مليار مما فعلتموه بهذا البلد الذي ابتلي بكم..ماذا فعلتم طيلة السبع سنوات الطوال من يوم العار يوم9\4\2003 الذين تحتفلون به أيها العلقميون..ماذا فعلتم ..ماذا بنيتم..ماذا حققتم..إنني بما سأورده أدناه هو حصيلة آراء و دراسات منظمات حقوق الإنسان ومنظمة هيومان رايتس ووتش و ومنظمة العفو الدولية وآراء كتاب عربا وأجانب وحقائق عايشتها وعايشها الشعب العراقي واسمعها يوميا من أفواه العراقي على شاشات التلفاز وأنا هنا لا اقصد الجميع فمنهم من كان قد ترك العراق قبل الاحتلال (….)

-الم ترجعوا البلد خمسين عاما إلى الوراء أكان البلد هكذا يوم العار 9\4\2003

-دمرتم العراق ..جئتم بالفساد وأصبح العراق بفضلكم افسد حكومة في العالم

-قتلتم الملايين..شردتم ملايين..جوعتم ملايين ..دمرتم البساتين..سمحتم بتلويث الجو والمياه..سمحتم ليورانيوم المحتل أن يغزو بسرطانه أجساد أطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا

-دمرتم البنى التحتية..دمرتم الحياة..دمرتم النخيل..دمرتم أشجار شارع المطار..دمرتم بساتين بعقوبة دمرتم بساتين العراق(أعدمتم من اتهمتموه بقلع شجيرات معدودة حولت لمنتزهات عامة!)

– أين الماء..أين الكهرباء..أين الطعام..أين البطاقة التموينية..أين التعليم..أين الطرقات..أين الشوارع..أين وزاره الصناعة التي كنا نسمع بها كل يوم..هل ورد في يوم من الأيام اسم هذه الوزارة.. أين الصناعة الاهلية…أين القطاع الخاص…وأتحدى الكثيرين أن يسموا لي اسم وزير الصناعة الحالي مثلا..أين جيش العراق العظيم..وضعتم الحواجز..قسمتم العراق إلى عربي و كوردي وتركماني وصابئي ومسيحي وشيعي وسني..ألا زلتم لحد الان غير خجلين بما صنعتم..وبكل وقاحة تطلون علينا من على شاشات التلفاز بملابسكم في أخر الموديلات في العالم وبأربطتكم اللماعة وتدعون أنكم تمثلون الجياع..تجتمعون في برلمانكم تقترعون في سويعات على زيادة رواتبكم المليونية تخصصون لكم السيارات المدرعة والأراضي والقصور في أرقى مناطق بغداد عندها وبعد ان تقترعون على هذه القرارات وهذا الانجاز العظيم تتبادلون التهاني والقبلات على ما حققتم في حين ان شعبكم يكاد يموت جوعا وألما في حين قضيتم سبع سنوات ولم تقترعوا على أمر يخص هذا الشعب المظلوم..وإذا أراد أحدكم أن يرد بالقول بأننا جئنا بانتخابات فالرد بسيط فالذين انتخبوكم يقولون علانية ومن على شاشات الفضائيات إنكم خدعتموهم بشعارات ثبت زيفها وإذا أردتم أن تقولوا أن المقاومة المسلحة تعرقل قيامكم بمهامكم فالرد بسيط ايضا وهو إنكم رغم مرور هذه السبع سنوات لم تستطيعوا أن تقضوا على المقاومة الوطنية في حين أن جميع الثورات الشعبية والانقلابات التي حصلت في العراق استطاعت بقواها الذاتية إخماد أي تمرد بأيام معدودة إن لم اقل ساعات ولا حاجة أن أذكركم بالشواهد..الم اقل لكم..إنكم باللهجة العراقية( انتو مو كدها) وبالمصرية(لستم أد المقام).

كم مدرسه بنيتم..كم مؤسسه تفقدتم..الشعب لا يراكم مطلقا الا على شاشات التلفاز التي تتزاحمون عليها.

كم واحد منكم انتم يا من تدعون ان الشعب المحروم قد انتخبكم كم واحد منكم اعترض على حفلات الفسق والمجون التي يقوم بها الإسرائيليون والأمريكان على بعد أمتار منكم في القصر الجمهوري رمز السيادة الوطنية..أين الوطنية التي تدعون بها.. أين الدين الذي تتلبسونه وتبدؤوا حديثكم بلفظة الجلالة ولفظ الجلالة بريئ منكم..كم واحد منكم أثار أو تساءل عن وجود سفارة للعدو الإسرائيلي ضمن رقعه السفارة الأمريكية(كما يقال) على بعد أمتار قليلة ايضا عنكم أجيبونا بالله عليكم..خصوصا انتم أصحاب العمامات سنة كنتم أو شيعة أهذا هو الدين الإسلامي الذي تدعون إنكم تمثلونه..هذا الدين هناك من يمثله بشيعته وسنته ولستم انتم..الان الذي حصل ما حصل..مطلوب ان تقود البلاد قوى وطنيه تنتشل البلد عما حصل به من دمار وخراب حكومة غير شموليه تتمثل فيها قياده وطنيه تظم نخبه من الأوتقراط والمثقفين والشخصيات ألاجتماعيه والدينية وتظم كافه القوى الوطنية المغيبة نريد حكومة وطنيه تمثل الجميع حكومة غير شمولية وإلا فلنقرأ السلام على هذا البلد المبتلى ببعض هؤلاء.

-الدول المجاورة تستهزئ بالعراق الآن وتستخف به تقطع المياه عنه متى تشاء..لماذا لم يحصل هذا عندما كان العراق قويا بجيشه وشعبه كان الجميع يحسب للعراق الف حساب…لماذا أجهزتم على هذا الجيش الم تخدموا الإسرائيلي بذلك!..كل هذه الحقائق واضحة لا تستطيعوا أن تنفوها مهما تفلسفتم باسطوانتكم المشروخة..ملأتم قلوبنا قيحا..عودوا لرشدكم وأعلنوا توبتكم قبل فوات الأوان وإلا فان الشعب العراقي العظيم سيلاحقكم وحتى إلى جميع أصقاع العالم ان عاجلا ام آجلا.

ألا تستمعوا إلى ما يقوله الشارع عنكم وحتى في فضائياتكم التي سخرتموها لخدمتكم..نفذ صبر الشعب..عليكم الرحيل…عليكم التوبة قبل فوات الأوان الشعب بحاجة إلى دولة قانون حقيقية..وليس دولة قانون زائفة يراد خدع الشعب بها مره أخرى..الشعب لن يلدغ من جحر مرتين..

كفاكم ولاء للدول الأجنبية..الولاء هو للشعب العراقي الأصيل وليس الولاء للأجنبي..ولا يفوتني إلا أن أوجه رسالتي هذه للدولة المجاورة..بما فيها جمهورية إيران الإسلامية التي(يستوجب إن تنصرف لأمورها الداخلية)والتي لا اشك أبدا (وهذا هو رأي الشخصي) إن حكومتها حكومة وطنية على عكس ما يصفها الآخرين لكن أطماعها في العراق ودس عملائها في العراق لتخريبه وجعله ضيعة لها هو ما جعلني ويجعلنا نقف ضد أطماعها التوسعية في العراق وفي الخليج العربي وبعكسه فاني أكن كل الاحترام لهذه الحكومة الوطنية في حال تخليها عن أطماعها غير المشروعة.

المحامي بديع عارف

الكلمات المفتاحية: المحامي بديع عارف- رسالة للمحامي بديع عارف: تو مو كدهه..مو كافي عاد!!