أخبار شركات

ربيع ضانا يجذب المصطافين والسياح

عين نيوز – رصد/

شهدت مختلف مناطق المملكة سياحة ربيعية من قبل الاف المواطنين لقضاء يوم دافئ وممتع في سهولها ومرتفعاتها والتي غصت بهم جنبات الشوارع والمرتفعات الجبلية والغابات ، في الاغوار الشمالية ومحمية ضانا وغيرها من مناطق المملكة والتي رسمت ريشة الربيع لوحات جمالية قوامها أوراق غضة طرية وأزهار يصعب حصر ألوانها البهية الزاهية تفتح الخيال وتذيب الهم عن النفس وتشرح الصدر.

الاغوار الشمالية

فقد تدفق زوار محليون وسياح عرب وأجانب على مناطق الأغوار الشمالية للتنزه في بيئة غطاؤها النباتي المتنوع، إضافة الي سد وادي العرب وقناة الملك عبدالله.

ويحتضن الغور الشمالي رفات عدد من صحابة رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ممن كان لهم فضل بارز في التاريخ الاسلامي وقادة للفتوحات الاسلامية مما كان له دلالة واضحة على مكانة الأردن التاريخية والعسكرية كبوابة للفتوحات الاسلامية.

وتجلت تسمية البلدية التي جمعت بلديات سابقة في المنطقة الشمالية باسم بلدية معاذ نسبة الى وجود مقام الصحابي معاذ بن جبل على أراضيها مثلما تم تسمية أحد الاحياء او المساكن الحديثة في الشونة الشمالية باسكان معاذ لذات السبب وكذلك تسمية مستشفى الشونة باسم مستشفى معاذ ، وتسمية بلدة وقاص بهذا الاسم نسبة الى وجود مقام الصحابي عامر بن ابي وقاص فيها ،وتسمية بلدية اخرى في جنوب اللواء باسم بلدية شرحبيل بن حسنة نسبة الى مقام الصحابي شرحبيل بن حسنة الذي يوجد في بلدة وادي الريان والذي نسب باسمه الى امه لوفاة والده وهو طفل صغير ، ويضم المقام مصلى للرجال واخر للنساء ومكتبة وحديقة ومواقف سيارات وماذنة وقبة وسكن امام.

اما مقام عامر بن ابي وقاص فيضم هو الاخر مصلى للرجال وقاعة متعددة الاغراض ومكتبة وسكن امام وحديقة ومواقف للسيارات .

ووفق متصرف اللواء بدر القاضي فان غاية كل اجهزة وفعاليات وابناء اللواء ان يكمل المتنزهون رحلاتهم وبخاصة في ايام العطل التي تغص فيها مواقع التنزه بعشرات الالاف بامان وان يعودوا الى اماكن سكناهم بسلامة ومتعة تبقى حية في ذاكرة كل متنزه سواء اكان مواطنا ام زائرا للمملكة.

وقال ان ايام العطل اصبحت بالنسبة لكثير من الاجهزة في اللواء ايام عمل وطوارئ فتنظيم مغادرة الاف المركبات في وقت واحد لاماكن التنزه وضعت لها ترتيبات خاصة من قبل اجهزة مديرية شرطة غرب اربد مثلما وضعت ايضا رقابة شرطية على المواقع السياحية.

واكد القاضي انه ولتلافي مخالفة بعض المتنزهين لمنع الاقتراب من السدود والاقنية فقد تم تكثيف برامج الرقابة للاجهزة المعنية على السدود والاقنية تجنبا لحوادث الغرق والتي تعكر صفو الاستجمام في حال حدوثها.

وقال ان منطقة الباقورة التي يحرص الاف المتنزهين على زيارتها والتعرف عليها وعلى اهميتها تستقبل المتنزهين ويقوم ضباط ونشامى القوات المسلحة باصطحاب المتنزهين الى الموقع وتقديم المعلومات الكافية للمجموعات ، مشيرا الى ان اجهزة سلطة وادي الاردن والقوات المسلحة تعتزمان تطوير وتحسين الجسر الواقع في المنطقة.

واهاب القاضي بالمتنزهين اخذ الحيطة والحذر عند الجلوس في ظلال الاشجار الحرجية المنتشرة على جانبي اجزاء من الشارع العام وبخاصة للاطفال ومنعهم من الاقتراب من الشارع اثناء ممارستهم للعب وكذلك الانتباه اثناء اشعال نار الشواء والانتهاء منها تجنبا لنشوب حرائق لا قدر الله وعدم إلقاء فضلات الطعام على أرضية موقع التنزه.

وبين رئيس لجنة بلدية معاذ بن جبل المهندس عصام ابو عباس بان البلدية قامت بالتعاون مع مراكز الشباب والشابات باجراءات ميدانية في اماكن التنزه للمحافظة على نظافة تلك الاماكن حيث تقوم كل جمعة بتوزيع أكياس لجمع مخلفات التنزه ومن ثم جمعها ونقلها الى مكب النفايات.

وفي السياق ذاته ذكر مدير اوقاف اللواء الدكتور منجد الشريدة بان المديرية خصصت وعاظ اكفاء لمساجد اضرحة الصحابة لتقديم كل المعلومات التي يطلها المتنزهون عن كل صحابي جليل بعد ان تم تجهيز المقامات وحدائقها ومرافقها المتنوعة لاستقبال اعداد كبيرة من المتنزهين.

بني كنانة

وشهدت مختلف المواقع السياحية والأثرية في لواء بني كنانة حركة تنزه نشطة لبدء فصل الربيع .

وقد أم آلاف الزوار والمتنزهين مختلف مناطق اللواء الأثرية منها والسياحية للتنعم بالأجواء والمناظر الطبيعية في هذه المناطق التي يكسوها الغطاء النباتي والربيع.

فيما أشار مواطنون ومتنزهون بأنهم يواجهون مشاكل عديدة أثناء زياراتهم للمواقع السياحية والأثرية منها عدم توفر وحدات صحية وعدم وجود متسع لإصطفاف سياراتهم مما ينتج عنه أزمة سير خانقة وعدم وجود مركز دفاع مدني قريب.

من جهته بين مدير مديرية الآثار في اللواء المهندس أمجد البطاينة لـ”الدستور” بأن عدد زوار منطقة أم قيس الأثرية نحو 80 ألفا مما يعني إزدحاما كبيرا في المنطقة وبالتالي يترتب مسؤولية إضافية على كاهل العاملين في القطاع السياحي والقطاعات ذات العلاقة كالبلديات والأمن العام والدفاع المدني، داعيا الجهات المعنية لضرورة إيجاد حلول جذرية لمشكلة الإزدحامات في المواقع السياحية والأثرية كون الشوارع المحيطة بها لا تتسع للأعداد الكبيرة من السيارات.

بدوره اشار رئيس لجنة بلدية الشعلة المهندس أحمد ماجد عبيدات إلى أن البلدية تواجه مشكلة كبيرة أيام العطل الإسبوعية تتمثل في حجم النفايات الكبير الذي يخلفه المتنزهون في الأماكن التي يذهبون إليها، منوها بأنه تم فتح الوحدات الصحية الموجودة في الموقع الدائم لمعركة اليرموك الخالدة، داعيا المتنزهين وزوار المواقع السياحية ضرورة التعاون مع الجهات المعنية لتتمكن من تقديم الخدمات المنوطة بها على الشكل الأمثل .

وأشار متصرف اللواء عدنان العتوم بأن العديد من المواقع السياحية و الأثرية في مختلف مناطق اللواء قد شهدت حركة تنزه نشطة من قبل المواطنين سواء من داخل اللواء أو من خارجه للتمتع بالطبيعه الخلابة و المناظر الجميلة فيه .

ضانا

وشهدت مناطق هضاب ضانا ومسطحات لحظة والمجدل والقعير في لواء بصيرا تدفق مئات المتنزهين من داخل وخارج محافظة الطفيلة للاستمتاع بجمال الطبيعة التي تحكي قصة الربيع وهذا العشق الأبدي مع الأرض التي تناغمت مع ألوان المسطحات الخضراء التي زينتها الورود بكل انواعها ، لتمتد جموع الزوار على طول المناطق تحت الأشجار الحرجية في جو من الأمن والأمان والطمأنينة وسط تواجد مناوبين من الحراج للمحافظة على الثروة الحرجية وحماية هذه العائلات من أية سلوكيات مرفوضة اجتماعيا .

الزوار ابدوا إعجابهم بجمال هذه المناطق الخلابة ، وتحدث باسل الشراري الذي جاء بأسرته الى مرتفعات لحظة لـ” الدستور ” أن الزائر يستمتع بسحر هذه المشاهد وبإزهار الربيع الذي أبدعه الله وتجلت فيه قدرته عز وجل .

وتمنى الشراري على البلديات ووزارة السياحة أن تؤهل هذه المناطق لاستقطاب الزوار وتوفير الخدمات لهم ، مشيرا الى كثافة الحركة السياحية حيث ان المتنزهين يفترشون ظلال الأشجار المعطرة بروائح البطم والسرو وسط سحر اللون الأخضر لقضاء يوم دافئ وممتع .

كما طالب البعض بوضع سياج حول الغابة الي جانب إقامة بوابة لها، ووضع لافتات تحذيرية وإرشادية تنبه الزائر الى ضرورة المحافظة عليها، وتدعوهم الى عدم إلقاء النفايات والأنقاض.

مدير زراعة لواء بصيرا المهندس حسين القطامين دعا الي ايلاء المنتزهات مزيدا من الاهتمام من خلال تنظيفها وجمع القمامة المتناثرة فيها، ودعوة المتنزهين الى عدم إلقاء النفايات ومخلفات الرحلات فيها ، إلى جانب التحذير من إلقاء الأنقاض فيها والمحافظة عليها كونها من اهم الغابات الطبيعية . وأشار القطامين إلى وجود مراقب حراج ” طواف ” في المنطقة لحماية الغابة والمناطق الحرجية المجاورة من العابثين والمعتدين على الثروة الحرجية

. الدستور

 

 

الكلمات المفتاحية: الاغوار الشمالية- الربيع- ضانا- متنزهون من كافة الجنسيات