عربي ودولي

رئيس الأركان الإيراني: على دكتاتوريات الخليج ترك الحكم

عين نيوز – رصد/

الجنرال فيروز ابادي

هاجم رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال حسن فيروزبادي أمس، ما أسماه ‘جبهة الدكتاتوريات العربية’ في الخليج، مؤكداً أن هذه المنطقة ‘كانت دائماً ملكاً لإيران’.

وقال فيروزبادي، في بيان نقلته أغلبية وكالات الأنباء والصحف الإيرانية، إن ‘الأنظمة العربية الدكتاتورية في الخليج الفارسي غير قادرة على منع الانتفاضات الشعبية’.

وذكر الجنرال، وهو أيضاً عضو في المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أنه ‘بدلاً من فتح جبهة لا يمكن الدفاع عنها مع إيران، فعلى هذه الدكتاتوريات أن تتخلى عن الحكم ووضع حد لجرائمها الوحشية وترك شعوبها تقرر مستقبلها بحرية’.

ودان ما وصفه بـ’مؤامرة’ الدول الخليجية ‘لتشكيل هوية لها على حساب الهوية الإيرانية’، مشدداً على أن ‘الخليج الفارسي انتمى وينتمي وسينتمي دائماً لإيران’.

وندّد المسؤول الإيراني، الذي أصدر بيانه بمناسبة ‘اليوم الوطني للخليج الفارسي’، برفض دول الخليج العربية تسمية الخليج بـ’اسمه التاريخي’، قائلاً إن ‘قدوم البريطانيين ثم الأميركيين إلى المنطقة أثار مؤامرات لتحريف التاريخ وتغيير هوية الخليج الفارسي’.

على صعيد آخر، دعا مجلس الشورى الإيراني الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى قبول قرار المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي الرافض إقالة وزير الاستخبارات، واستئناف مهامه بعد توقف دام ثمانية أيام.

ووقَّع أكثر من 216 نائباً من أصل 290، رسالة طالبت نجاد بقبول قرار المرشد الأعلى الذي رفض قبل أسبوعين، إقالة الرئيس الإيراني لحيدر مصلحي، بحسب ما نقلته صحيفة ‘شرق’ أمس، عن نائب طهران المحافظ رضا أكرمي.

وكان وفد من الأغلبية المحافظة في البرلمان، التي ينتمي إليها أحمدي نجاد، زار الرئيس ليطلب منه ‘استئناف مهامه’، بحسب أكرمي.

يذكر أن أحمدي نجاد لم يظهر منذ 22 أبريل، غداة الضربة التي تلقاها من خامنئي برفضه إقالة وزير الاستخبارات، فقاطع اجتماعات لمجلس الوزراء إضافة إلى اجتماعات رسمية عدة، ولم يتوجه إلى مقر الرئاسة، كما ألغى زيارة له كانت مقررة هذا الأسبوع لمدينة قم.

من جهته، حذر خامنئي من أي ‘بوادر خلاف’ داخل النظام من دون أن يسمي نجاد ولا معارضيه، لكنه أشار بوضوح إلى الأزمة الحالية.

وتأتي تعليقات المرشد الأعلى والبرلمان الذي يهيمن عليه التيار المحافظ ويعارض بانتظام حكومة أحمدي نجاد، بعد أن أظهرت الأوساط الرئاسية بوادر تهدئة منذ الجمعة.

وقال علي أكبر جوانفكر، المستشار القريب من أحمدي نجاد، إن الرئيس ‘كان حزيناً وقلقاً’ لهذه القضية، مستدركاً: ‘لكنه سيضع حزنه جانباً ويمضي قدماً’.

وأفاد موقع الحكومة الإلكتروني بأن الرئيس بدأ استئناف نشاطاته الرسمية من خلال رفع مشروع قانون إلى البرلمان أمس.

 

الكلمات المفتاحية: اطماع ايران- البحرين- الحرب العراقية الايرانية- الخليج العربي- ايران- خامنئي