شباب وجامعات

دوام الجامعات إلكترونيا باستثـناء المساقـات العملية والتطبيقية

قرر مجلس التعليم العالي، أن يكون التدريس في الفصل الدراسي الثاني المقبل إلكترونياً (عن بُعد) بترتيبات جديدة، باستثناء المساقات العملية والتطبيقية، التي تحددها مجالس عمداء الجامعات، إضافةً إلى طلبة المرحلة السريرية في التخصصات الطبية، على أن يكون التعلم الإلكتروني تفاعلياً ووفقا لأسس تنظيمية توضح الواجبات والحقوق المناطة بكل من أعضاء هيئة التدريس، والطلبة، والجامعات من حيث توفير البنية التحتية، والأجهزة الحاسوبية لأعضاء هيئة التدريس، وحزم الانترنت للطلبة.

وفيما يتعلق بعقد امتحانات منتصف الفصل والامتحانات النهائية وطرق التقييم، وتطبيق خيار ناجح/راسب اختياري، «فسوف يتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها لاحقاً وفقا للحالة الوبائية في المملكة». 

وقال  أبو قديس، في تصريح لوكالة الانباء الاردنية «بترا»، إن مجلس التعليم العالي وضمن خطة الإدماج للتعلم الإلكتروني بمنظومة التعليم العالي، سيبقي التعلم الإلكتروني للفصل الدراسي الثاني المقبل، ضمن أسس مقنعة تطبق بكفاءة وبطريقة مختلفة عما كانت مطبقة عليه سابقا ضمن عمل مؤسسي صحيح.

وأوضح أبو قديس أن الخطة التنفيذية لإدماج التعلم الإلكتروني في منظومة التعليم العالي حدد بها كل المطلوب بحيث يظهر شكل التعلم وطريقة التدريس وما هو التدريب المطلوب وذلك من خلال التعديل على التشريعات في هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها لغايات تطبيق هذه الخطة التي سوف تستمر لسنتين.

وفي معرض رده على بعض التحديات التي واجهها التعلم الإلكتروني خلال المرحلة الماضية، قال «إذا ما طبق التعلم الإلكتروني بشكل صحيح وضمن الخطة التنفيذية، سوف تصل كفاءته إلى كفاءة التعلم الوجاهي من خلال تحقيق التفاعل بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، مع مراعاة إعطاء امتحان معقول يكون ذا مصداقية ويعكس مخرجات حقيقية للعملية التعلمية التعليمية»، لافتا إلى أن الهدف من خطة الإدماج هو الانتقال بالطلبة من مرحلة التعليم إلى مرحلة التعلم من خلال تفاعل الطلبة مع أعضاء هيئة التدريس وتفاعلهم مع بعضهم البعض والخروج من أسلوب التلقين التقليدي.

وحول تأثير التعلم الإلكتروني على فرص العمل لأعضاء هيئة التدريس، قال د. أبو قديس، إن مجلس التعليم العالي أدرج هذه القضية ضمن جدول أعماله لدراستها والتأكيد على عدم السماح للجامعات بزيادة أعداد الطلبة في الشعب وبما يضمن تعلماً إلكترونياً تفاعلياً حقيقياً، ويبقي على أنصبة أعضاء هيئة التدريس ضمن الوضع الطبيعي، كما كان معمولاً به في التعلم الوجاهي.

الكلمات المفتاحية: تعليم عن بعد