أخبار شركات

دراسة حول وضع المرأة في سوق العمل: أكثر من 76% من الأردنيات خارج نطاق الإنتاج الإقتصادي !!

المرأة في سوق العمل

عين نيوز- خاص- إيمان أبو قاعود/

كشفت دراسة اجرتها الدكتورة خلود المراشدة من وحدة عمل المرأة – وزارة العمل بعنوان (المرأة والرجل في أرقام) أن ضعف المرأة في الحياة الاقتصادية الاردنية يعد أحد المشكلات الاساسية التي يواجهها الاقتصاد الوطني فهي من جانب تحرم طاقات انتاجية كبيرة من المساهمة في بناء وتطوير الاقتصاد الوطني ,ومن جانب اخر تزيد من نسبة الإعالة في المجتمع الاردني ,حيث يعيل كل مواطن اربعة اخرين وهذه النسبة تعد من اعلى النسب في العالم .المرأة في سوق العمل

وبين التقرير ان هناك تفاوتا بالاجور بشكل عام بين الذكور والاناث لصالح الذكور ورغم العمل في نفس المهنة كما تركز الاناث العاملات في مهن المتخصصين ومهن الفنيين والمتخصصين المساعدين وهي المهن التعليمية والخدمات الصحية.

وتهدف الدراسة إلى الاطلاع على وضع المرأة في سوق العمل الاردني والتعرف على الخصائص الديمغرافية للمرأة العاملة في سوق العمل والخصائص المهنية والتعليمية والمشاركة الاقتصادية للمرأة سواء كانت مشتغلة او عاطلة عن العمل بالمقارنة مع الرجل .

كما يهدف التقرير الى الاطلاع على الصعوبات التي تواجه المرأة وتحول دون عملها لحسابها الخاص اضافة الى التعرف على اسباب ضعف مشاركتها في سوق العمل .

واشار ت الدر اسة الى ان معدلات البطالة للاناث اعلى منها للذكور وهي في الريف اعلى منها للحضر حيث بلغت نسبة البطالة لدى الذكور في الريف لعام 2010 ما نسبته 11,3 % مقابل 20,4 % للاناث اما في الحضر فقد كان لدى الذكور 10,5 % مقابل 18,8 % للاناث .

كما تبين ان 76,8 % من الاناث غير النشيطات اقتصاديا هن ربات بيوت, كما ان نسبة الاناث اللواتي لهن دخل متدني بلغت 0,2 % كما ان نسبة الذكور العاملين لحسابهم الخاص او صاحب عمل اعلى من نسبة الاناث لصالح الذكور رغم العمل في نفس المهنة .

واشارت الدراسة الى ان البطالة تتركز في ثلاث محافظات رئيسية هي عمان واربد والزرقاء كما ان اعلى معدل بطالة لدى الاناث كانت لدى ذوات التعليم الجامعي فأعلى يليها اللواتي تعليمهن دبلوم ,بينما كانت لدى الذكور اعلى نسبة بطالة تركز للذين تعليمهم اقل من ثانوي .

وقالت الدراسة ان معدلات المشاركة الاقتصادية للمرأة في الاردن تتأثر بالحالة الاجتماعية وعدد وأعمار الاطفال لديها ومدى توفر الخدمات المتعلقة بالمرأة العاملة وبالذات دور الحضانة ,كما ان حجم قوة العمل النسائية يتأثر الى حد كبير بعمر المرأة وزواجها وان الانسحاب من سوق العمل بالنسبة للمرأة يزداد بالنسبة للمرأة يزداد طرديا مع ازدياد عدد المتزوجات العاملات ومع ازدياد الانجاب للمرأة العاملة ,هذا الى جانب ارتفاع كلفة تشغيلها خاصة بعد زواجها التي يتحمل صاحب العمل لوحده كلفة اجازات الامومة والرضاعة وكونه صاحب القرار بالتوظيف فإنه يحجب عن توظيف المرأة المتزوجة.

كما ان انخفاض العوائد على العمل بالاضافة الى تفاوت الاجور لصالح الرجل يعد سببا اخر لتدني المشاركة وتعاني النساء العاملات في القطاع الخاص من تمييز اكبر في الاجور مقارنة مع نظيراتهن في القطاع العام.

الكلمات المفتاحية: أخبار الأردن- إيمان أبو قاعود- الاردن- المرأة الأردنية- المرأة في سوق العمل- عين نيوز