أخبار الأردن

خرج الوزير حماد من الحكومة وعاد إليها اكثر قوة.

 

ليس جديداً إثارة الجدل حول وزير الداخلية “سلامة حماد” فالموظفين الذين يروون في أحاديث جانبية عن صرامته وتعامله مع القضايا بيد من حديد داخل وزارة الداخلية، يرون أن المرحلة الحالية داخل أروقة الوزارة والأجهزة التابعة لها بحاجة له.

وسائل الأعلام التي ترى أن الوزير حماد ليس بجديد عليه القبضة الأمنية الحديدية، ففي فترة التسعينات سخر منه الفنان الاردني هشام يانس بسبب تعامله مع بعض الملفات في حينها ولعل أبرزها قانون المطبوعات والنشر وملف حقوق الإنسان جعلته مثيراً للجدل.

صحف رأت أن عودة حماد لسدة الحكم ينذر بعودة الإحتجاجات للشارع في الوقت التي يخشى من القبضة الحديدية التي قد يمارسها على المحتجين بعكس سياسة “الأمن الناعم” التي انتهجت ابان الربيع العربي والتي انتهجها وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي.

وفي هذا السياق يرى النائب السابق الدكتور “عساف الشوبكي” في حديثه لـ عين نيوز، أن كان الهدف من عودة حماد هي استعمال القبضة الحديدية لاعادة هيبة الأمن العام، وتمتين علاقة الأجهزة الامنية الداخلية، فهناك من هم اكفأ منه واصحاب خبرة، ولديهم قبول شعبي، لكن عودة سلامة بهذه الطريقة حسب رأيه يجعل الشارع اكثر “تعنتاً”.

مؤكداً في حديثه، ان المواطن الأردني يستجيب للكلمة الطيبة وخاصة في القضايا الوطنية والتي اظهرت السنين الماضية والاحداث انه كان مسؤولاً ومتعاوناً مع الاجهزة الأمنية خاصة في احداث الدوار الرابع في العام الماضي وساحة النخيل السنوات الماضية.

واستمر الجدل والنقاش حول الوزير حماد منذ عودته بحكومة الدكتور عبد الله النسور وبعدها هاني الملقي، فلقد تقدم عشرات النواب بمذكرة طرح ثقة في الوزير حماد، بعد أن إتهم بالفشل بإدارة ملف أحداث الكرك الإرهابية التي أسفرت عن 10 قتلى وسقوط عدد من الجرحى.

 

فشل البرلمان بطرح الثقة بحمّاد حينها، لكن الانتقادات ظلت تلاحق الرجل.

وبالمحصلة خرج الرجل من الحكومة السابقة ولكنه عاد اليوم الى الحكم اكثر قوة.

الكلمات المفتاحية: الاردن- عمر الرزاز