أخبار شركات

خراف أثيوبية تباع على أنها بلدية والزراعة بصدد ذبحها بالمسالخ الحكومية

عين نيوز – خاص- باسمة الزيود /

كشف مدير دائرة البيطرة في وزارة الزراعة الدكتور منذر الرفاعي في تصريح خاص لـ (عين نيوز)عن ان الوزارة تدرس ضم المواشي الاثيوبية وذبحها في المسالخ الحكومية لضمان ختمها باللون الأزرق المخصص للمستورد، ذلك لوجود التشابه بين الخراف الاثيوبية والمحلية بحيث يصعب التمييز بينهما.

وأكد أن ضبط أي محل قصابة يبيع اللحوم دون أختام يؤدي إلى مخالفته وفقا للقانون.

وتبدأ سلسلة المخالفات التي يرتكبها بعض تجار اللحوم من تسريب الخراف المستوردة من أثيوبيا إلى حظائر الخراف البلدية وذلك من أجل ذبحها في هذه الحظائر وبيعها على أنها لحوم بلدية بهدف الاستفادة من فارق السعر بين النوعين.

ويشار إلى أن الوزارة كانت قد اشترطت استيراد الخراف الأثيوبية ذات الذيل الطويل والتي يختلف شكلها تماما عن الخراف البلدية لكن التجار تجاهلوا هذه التعليمات.

وقال الرفاعي ان الوزارة أصدرت مؤخرا تعميما رسميا بشأن الأغنام السورية التي تدخل المملكة،على ان يتم وضعها في المحجر الصحي لمدة ثلاثة أيام ليصار إلى فحصها للتأكد من سلامتها الصحية ، وبعد ذلك يتم ترقيمها بارقام أردنية ، وخلال مدة لاتتجاوز 14 يوما يتم ذبحها في المسالخ الحكومية ، وبهذه الحالة تضمن عمليات الغش .

وقال مدير دائرة المسالخ في أمانة عمان الدكتو مهدي العقرباوي ان إدارة مسلخ عمان حذرت وزارة الزراعة من إحداث مشاكل في السوق من ابرزها غش المواطن واستغلاله وبيع اللحوم على أساس انها بلدية.

وأكد في تصريحات لـ ( عين نيوز ) أن الحل السريع يتمثل بوضع وزارة الزراعة يدها على المزارع من خلال اصدار رخص استيراد الأغنام لغايات ذبحها كلحوم ، ويمنع المتاجرة بها .

وقال العقرباوي فيما يخص الإجراءات المتخذة من قبل مسلخ عمان اتجاه ضبط آلية عمل سوق الخراف المستوردة ان “التعليمات التي تفرضها الوزارة تحتم على التجار ذبح الخراف الحية المستوردة في مسالخ أمانة عمان وختمها باللون الأزرق بهدف تمييزها عن اللحوم البلدية ذات الختم الأخضر من خلال مندوبين وزارة الصاعة والتجارة ” ، أما بالنسبة للمسلخ فمسؤوليته ذبح الماشية وبيان مدى صلاحيتها للاستهلاك من خلال ختم الذبيحة بختم صلاحيتها بعد ان يتم معاينتها من قبل الأطباء البيطريين بختم الصلاحية حسب ختم نوع التصنيف .

وأكد ان الذبائح التي يتم ذبحها في مسالخ عمان جميعها تختم من كل جهة بأربعة اختام ، بحيث يصعب حالات غش تمارسها بعض محال القصابة.

وكشف العقرباوي ان عمليات الذبح للخراف الاثيوبية خلال رشهر رمضان وصلت إلى 318 رأسا .

وزير الزراعة سمير الحباشنة أكد خلال المؤتمر الصحافي ان مواصفات المواشي الاثيوبية تختلف عن الاردنية لناحية صغر الحجم ووجود “اللية” بحجم اقل من تلك في الماشية المحلية ، الامر الذي يعني ان تسمين هذه المواشي سيجعل شكلها مشابها للمحلية.

وتشكل المخالفة السابقة التفافا على تعليمات وزارة الزراعة التي شددت على ضرورة استيراد الخراف الأثيوبية التي لا يشبه شكلها الخراف البلدية لتجنب وقوع حالات غش من خلال بيع المستورد على أنه لحوم بلدية.

واعترف الوزير ان الشركات التي وصفها “بغير المحتكرة” تبيع الخروف بسعر يتراوح بين 85 – 100 دينار قائم، ما يعني ان سعر كليو اللحم بعد اضافة الكلف الاخرى يتراوح بين 9 – 11 دينارا.

وتؤكد مصادر مطلعة ان كلفة الخروف الاثيوبي واصل العقبة لا تتجاوز 65 دولارا للخاروف، (أي ما يعادل نحو 45 دينارا)، الامر الذي يكشف وجود ممارسات احتكارية ويؤكد وجود هامش ربحي كبير تحققه الشركات حيث يبلغ بالمتوسط 50 دينارا للخاروف بنسبة تصل 100 %.

الى ذلك اكدت مصادر حكومية ان وزارة الصناعة تسلمت تقارير مقدمة من قبل مراقبي الاسواق تتضمن ابرز المخالفات المتعلقة بالمواشي الاثيوبية .

, وفي سياق آخر ، ضبطت وزارة الصناعة والتجارة حالات غش تمارسها بعض محال القصابة في عمان بعد أن تأكد لفرق الرقابة أن هناك من يبيع لحوما مستوردة على أنها لحوم بلدية .

وأوضحت أن محال القصابة التي تم ضبطها تبيع لحوما مستوردة على أنها لحوم بلدية فيما تعمل بعض محال القصابة على تذويب اللحوم المجمدة وبيعها بعد ذلك على أنها لحوم طازجة.

وبينت أن وزارة الصناعة والتجارة اتخذت الإجراءات القانونية بحق المخالفين من خلال تحويلهم للحاكم الإداري ، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوزارة لن تتهاون في اتخاذ أشد الإجراءات بحق من يحاول تضليل المواطنين واستغلالهم.

الكلمات المفتاحية: الخروف الاثيوبي- الرقابة- الشركات- المسالخ- الوزارة- الوزير