آراء ومقالات

خالد رمضان يكتب..اين الحكمة في وضع الفتح الشامل مقابل الحظر الشامل ؟

يقف وطننا على مفترق طرق في اتباع افضل الاساليب والطرق لمواجهه جائحة الكورونا كما جائحه الاقتصاد ؟
من الخطأ بمكان الحديث عن التضحية بالاقتصاد بمواجهه تفشي جائحه الكورونا ..
وعليه فأننا نرقب انقسام الرأي العام المنقسم بين المنهجين
وكلاهما يحمل في ثناياه مخاطر جمه على الاقتصاد والصحة والوطن ،،،
هنا ومن خلال نقاشات مستفيضة مع إصحاب الشأن اجد نفسي منحازا الى التالي من الرؤى والمتوجب عكسها في خطه عمل وطنية يتوحد عليها الوطن قولًا وفعلا لنتمكن من عبور تحديات القادم من الايام في الحد من مخاطر جائحتي الكورونا والاقتصاد ….
اولا :- علينا حسم النقاش ومغادرة اي حديث عن العودة للحظر الشامل كما كان في بداية اذار الماضي تلك السياسة التي ذهبنا اليها مرغمين ولا حاجه لنا الان للنقاش ان كان الامر صائبا ام لا …
ثانيا :- على ضوء اتضاح معالم انتشار مجتمعي لوباء الكورونا علينا التوقف عن الذهاب الى الفتح الشامل كما هو الان …
ثالثا :- البرنامج المقترح والذي تم تطوير افكاره مع العديد من المختصين و اوجز ملخص افكاره ،،،
****وعليه فأن ملخص افكار تلك السياسة التي تقف بين المدرستين المشار اليها اعلاه يمكن ادراج افكارها في التالي :-
#الابقاء على القطاع الصناعي بمختلف اركانه عاملا بموجب بروتكولات الحماية المعتمدة من الجهات ذات العلاقة والتي يتم تطويرها تبعا لتطور الحالة الوبائية
#ذات الامر ينسحب كذلك على القطاع التجاري والصناعي والقطاعات الخدمية
#اتباع برنامج مرن قاعدته التعلم والعمل عن بعد ،،،واقصد تعليق الدراسة في المدارس والجامعات لمدة اسبوعين ضمن خطه اساس فكرتها متابعه منحنى الجائحة ويمكن بعد اسبوعين او ثلاث العودة الى الدراسة لمدة اسبوع لمتابعة المنحنى وعليه نصل الى قرار مبرر بالعودة الى تعليق مكرر سندا للحاجة ….
#الذهاب الى حركة السيارات الفردي والزوجي دون تعطيل لوسائط النقل العام وسيارات النقل (الصفراء والتطبيقات)منعا من انعكاس اقتصادي سلبي ،،
#تعليق الاجتماعات العامة من قبيل الدواوين وخلافه ودور العبادة وجميع الاجتماعات العامة والابقاء على وحدات التزويد من دكاكين وصيدليات وما شابه ذلك من اعمال صغيرة وورش عاملة
#القطاع العام تفعيل العمل عن بعد وبالحد الادنى من الكادر لتامين استمرارية الخدمات العامة
#التوقف عن لقاءات التجمعات العائلية والعشائرية بما ينسحب على اللقاءات الانتخابية التمهيدية
ان هذه الرؤيا تستند على برنامج مرن يتطور مع تطور حالة الجائحة
بمعنى يتعلق لمدة اسبوعين وبفتح اسبوع وهكذا دواليك
اما بخصوص القادم من الايام بخصوص الانتخابات والتحضير لها ايضا ان طلب الرأي فهو جاهز من على قاعدة برنامج مرن يرى الاستحقاق الدستوري ويتعامل معه بمرونة اخذا بالاعتبار ان الامر يشتبك مع عوامل اخرى لا مجال للخوض فيها في هذه العجالة من الافكار ،،
ان الانتقال الى النموذج المرن في مجابهة تحديات جائحتي الكورونا والاقتصاد امرا باعتقادي واجبا يأخذ بالاعتبار كتله الفقر والحاجه التى تشكلت منذ بداية الجائحة وحقيقة واقع بنيتنا الصحية وان لا نسمح بالانتقال الفجائي الى الانتشار المجتمعي للجائحة وانما التدريجي ،،،
ما ورد اعلاه من ملخص افكار يحتاج الى شرح وتفصيل وخطه عمل يتم تطويرها وطنيا بمشاركة اصحاب الشأن

الكلمات المفتاحية: خالد_رمضان