فن وثقافة

حملة سينمائية عالمية للتضامن مع الشعب السوري

كتب-اشرف نهاد

تعتزم  عدة مهرجانات سينمائية ودور عرض ثقافية اوربية وعربية  دعم الشعب السوري   استضافة عروض  “اليوم العالمي لدوكس بوكس” يومي 15 و16 مارس الجاري وهي بيت السينما بادنبرة وديبو سينما باسطنبول، وناي أمستردام، وصالة جنرال بباريس والمعهد الثقافي الفرنسي ببراغ والمعهد الثقافي بكسوفو وسينما مترو بوليس ببيروت وجامعات   تمبل و  بينسلفينيا  وشيكاغو كاليفورنيا الامريكية زسينما بابيون ببرلين وصالتي أميلكار ومونديال و دارت بتونس العاصمة و صالات مهرجان ثيسالونيكي اليوناني  للفيلم الوثائقي  ومعمل الفيلم بالخرطوم  وصالة الفن السابع بالرباط  و مهرجان انها الحقيقة بساوباولو، سينماتيك طنجة وجامعة سيمون فريزر الكندية اضافة الي القاهرة وبيت السينما بكوبنهاجن، وسينما الباساج بلايبزيج و بنادي فرونت لاين ومركز العالم الحر بلندن وبالجناح المغربي بمدينة مالمو والمركز الثقافي لاقليم ألب آزور بمارسليا    وسينما بوليتيكا  بمونتريال، وقاعتي بيت السينما وسينما كومكينو  وصالة اصدقاء والمقهي الثقافي بوارسو وكان من المفترض أن تقام الدورة الخامسة لمهرجان “دوكس بوكس” في  مارس الجاري في مدن دمشق وحلب وحمص وطرطوس ، إلا أنه ليس من الممكن إقامته الآن بسبب الأوضاع السياسية وإراقة الدماء في سورية وقال بيان صادد عن ادارة  مهرجان   أيام سينما الواقع الدولي للسينما التسجيلية :

نحن غاضبون ومتألمون ومخذولون حيال صمت ساعد على انتهاك حقوق شعبنا ذاته الذي احتضن عيون السينما في دمشق وحمص وطرطوس وحلب فتألم وبكى وضحك وصوّت لحكايات وأناس من اليمن و مصر وتونس وصربيا والدنمارك والسعودية  وأفغانستان والعراق وبورما وتشيلي والمغرب والإكوادور والجزائر وفرنسا ولبنان وفلسطين و هولندا وأميركا والصين والهند وإنكلترا وألمانيا والتشيك وتركيا وفنلندا والسويد والأردن والعديد من الشعوب والبلاد  إن ما نراه في هذا الصمت هو أن العالم قد اختزل سوريانا بسوق الحميدية أو قلعة الحصن  وبعض المعادلات السياسية.

هو ذات الاختزال الذي نشأنا عليه في عزلتنا طوال ثمانينيات القرن الماضي، حين كنا ننظر إلى الشعوب الأخرى من منظور نشرة الاخبار المسائية المختطفة فلم نكن نرى منها غير انتماءات سياسية وتوجهات حكومية، ذات الاختزال الذي كان هاجس المهرجان تجاوزه وتطويعه منذ إطلاقه لا بد اليوم إذاً بدل أن نفتح نوافذ للعالم في سورياً .. أن نفتح نوافذ حول العالم في كل القارات يرى فيها الناس هناك سوريا، عبر سينمانا المتواضعة الإمكانيات والأدوات، فيتعرفوا على روح شعب  لا تَرْشَحُ  إلى نشرات أخبارهم المختزلة ويتلمسوا جرأته وإصراره وكبرياءه رغم كل الفقر وكل العزلة… كل ذلك في ((يوم عالمي)) اخترنا له أن يكون بديلاً لختام دورة المهرجان المحتجب هذا العام والتي تتزامن وذكرى الانتفاضة السورية الأولى. وهوتزامن لا نقرأ فيه مصادفة بل تخاطراً يؤكد على كون السينما التسجيلية مرآة لواقع الناس ومقياساً للعدالة في مجتمعاتهم في ((يوم عالمي)) لمحات من أهم السينما السورية التسجيلية،  ابتداءً من أفلام أميري ((السينما والسياسة)) ، أميرالاي و محمد، مروراً بسفراء عن جيل أوسط هم الدبس والرومي وفرح وعلي وكوراني ووصولاً لأحدث ما أنتج في سوريا اليوم، مع فيلم ((دوار الشمس)) بفضل أصدقائنا من مهرجانات وصالات ومؤسسات سينمائية، ندعو الجمهور في مدنهم  حول العالم، في ليلة واحدة هي الخامس عشر من آذار، لحضور عروض أفلام ((يوم عالمي)) ولمشاركة حياة السوريين منذ مطلع العام 1974حتى يومنا هذا.

الكلمات المفتاحية: حملة سينمائية عالمية للتضامن مع الشعب السوري