أخبار الأردن

حكومة تتبع إستراتيجة الصمت والكلام القليل.. الرئيس وعبارة {بيصير خير}!

/عين نيوز- خاص- إياد قيسي

عندما طلب الصحفي الرياضي محمد قدري حسن من رئيس الوزراء عون الخصاونة الإجابة على سؤال حول تخصيص عشرة ملايين دينار لأغراض دعم منتخب النشامى كان الجواب بالعبارة التالية : بيصير خير.

وعندما سئل الخصاونة في النقابات المهنية عن نهب أموال مفترض في ملفات التخاصية قال: إنشا الله خيرا.

نفس التعبير إستخدمه الخصاونة مرتين على الأقل في العشاء الذي حضره قبل أداء اليمين مع نخبة من قادة حماس وحزب جبهة العمل الإسلامي.

وحتى بعض النواب عندما طالبوه بعدم توزير أي شخص من المعارضة قال: بنشوف شو بيصير.

وطوال فترة عطلة العيد الطويلة نسبيا دخلت الحكومة برمتها وليس رئيسها فقط في دائرة {الصمت} عن الكلام المباح وغير المباح .. حتى الناطق الرسمي خفف من النطق والتصريح والتوضيح .

مقابل ذلك لا نعرف بصورة محددة ما الذي يدور في رأس الحكومة وكيف ستتحدث مع الرأي العام في القضايا والملفات الكبيرة والمعقدة ومتى ستجيب على التساؤلات المطروحة بقوة في الساحة سواء على مستوى الحراك أو على مستوى طلب الثقة من مجلس النواب وهو الأمر الذي دخل رغم التباطؤ الحكومي العام في دائرة الإستحقاق الأسبوع الحالي.

.. المعروف عن الخصاونة أنه عموما قليل الكلام ويؤمن بقاعدة ما قال ودل والرجل يعتقد بأن بعض المشكلات الأساسية سببها كثرة الكلام ويلمح الى ان الشخصية الأردنية تحب الكلام والشرح والتفصيل لكن يمكن ببساطة ملاحظة أن الحكومة دخلت في دائرة الصمت تماما بعد تشكيلها رغم أن رئيسها وخلال أيام مشاورات التشكيل الخمسة فقط أجرى 11 مقابلة صحفية وتحدث في الكثير من الملفات المالية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية .

وهذا الصمت المفاجيء مع قلة كلام الحكومة يترك الكثير من المسائل معلقة تماما ولا يوضح للرأي العام نوايا وبوصلة الحكومة وإتجاهاتها وقد يمنح الوزراء في الفريق فرصة الميل للعمل والإنتاج وقراءة الملفات قبل البوح والكلام والقول خصوصا وان الوزراء توقفوا تماما عن الكلام وطلب منهم جميعا عدم التحدث والتركيز على قراءة الملفات .

وقراءة الملفات حسب وزير مهم في فريق الخصاونة خطوة {تنظيمية } أساسية تهدف للإستعداد لتقديم بيان طلب الثقة الذي سيقدم لمجلس النواب قبل نهاية الأسبوع الحالي حسب المصدر الوزاري حيث سيكون موجزا وعباراته منتقاة بشدة ودقيقة وحيث سيراجع عشرات المرات.

الكلمات المفتاحية: الاردن- الحراك- النقابات المهنية- اياد لقيسي- تباطؤ- توزير