أخبار الأردن

حزب التحرير ينفذ إعتصاما أمام السفارة السورية في عمان

عين نيوز- خاص /

نفذ عشرات التحريريين اعتصاما امام السفارة السورية في عمان احتجاجا على سقوط مئات المواطنين السوريين على يد قوات الامن والجيش السوري وذلك بالتزامن مع زيارة قام بها وفد نقابي للسفارة.

 

ورفع المعتصمون يافطات ورددوا هتافات تدعو لنصرة الشعب السوري وتندد بسفك دمائه.

 

وقد سلم الوفد السفير السوري في عمان مذكرة احتجاج على المعالجة الامنية للتظاهرات السلمية.

 

طالبت المذكرة بالسماح للشعب السوري بالتعبير عن رأيه بالتظاهر السلمي،واجراء حوار جاد وفتح قنوات اتصال مع مختلف مكونات الشعب السوري، وبسحب الجيش السوري من درعا وبقية المناطق، والاستجابة لمطالب الشعب السوري في الحرية والاصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية .

 

وطالبت المذكرة الرئيس السوري بشار الأسد بإعتماد لغة الحوار بدلاً من العنف وصولاً إلى تحقيق الإصلاح المنشود لتبقى سوريا التاريخ والحضارة القلعة الصلبة التي تتحطم عليها مؤامرات المتآمرين والذي لا يمكن تحقيقه إلاّ بالوحدة الوطنية وإتحاد القيادة والشعب على الثوابت الوطنية خدمة للوطن والمواطن”.

 

وقال رئيس مجلس النقباء عبدالهادي الفلاحات خلال الزيارة التي قام بها وفد نقابي ضم نقيب الاطباء البيطريين الدكتور عبدالفتاح الكيلاني ونقيب الصيادلة الدكتور محمد عبابنة ونقيب اطباء الاسنان الدكتور بركات الجعبري ان مجلس النقباء تابع تطور الأحداث في سوريا و إستبشر خيراً عندما ستمع عن الخطوات الإصلاحية التي قررت القيادة إتخاذها، الا أن الممارسات العملية بعد ذلك جاءت عكس ذلك والتي رافقها سقوط مئات الضحايا وفي مختلف المدن السورية مما زاد من قلق النقابات المهنية.

 

واضاف أن الإفراط في إستخدام العنف ضد حق الشعب بالتعبير واللجوء إلى تدخل الجيش لقمع إرادة الشعب في التعيير عن مطالبه مرفوض ومستنكر ، وان توجيه أصابع الإتهام لأيادي خارجية بممارسة أعمال القتل من خلال القناصه لا يعفي السلطة من المسؤولية لأنها هي المسؤولة عن أمن المواطنين وسلامتهم وحياتهم .

 

واعرب الوفد النقابي عن خشيته من ان يشكل سفك الدماء غير المبرر ذريعة لحصول تدخل اجنبي في سوريا، وعولوا على القيادة السورية تجنيب البلاد تلك المخاوف، وتحقيق الاصلاحات التي يتطلع لها الشعب السوري.

 

ومن جانبه برر السفير السوري اللجوء للقوة في التعامل مع من وصفهم بالوهابيين والمخربين المسلحين الموجودين في درعا، كما حمل فضائيات عربية واجنبية مسؤولية اللبس الحاصل الشخصيات الوطنية بشان مايجري.

 

وقال ان هناك واقعا افتراضيا لاعلاقة له بالحقيقة تنشره الفضائيات بشأن مايجري في سوريا، وواقعا حقيقيا هو ان هناك صدام مع التكفيريين والمهربين والماجورين الذين ركبوا موجة الحراك المطالب باصلاحات محقة ومشروعة.

 

واضاف ان هناك مخططا لايستهدف النظام بل سوريا الممانعة والداعمة للمقاومة والرافضة للاستسلام، وان هذا المخطط يقوم على محاولة اثارة الفتنة واظهار سوريا كغابة حرب ومحاولة تطويع سوريا للرضوخ للاملاءات الخارجية.

 

واقر السفير بان هناك اخطاء وقعت ولكنها لم تكن اخطاء استراتيجية على حد تعبيره، وقال ان التغول على الحريات لم يكن مبررا ولكن الظروف التي تمر بها سوريا منعت ازالة هذا التغول.

الكلمات المفتاحية: اعتصام- الاردن- التحرير- الحريات- الرئيس- السفارة