أخبار شركات

حركة تسوق نشطة في وسط البلد أول أيام رمضان

عين نيوز- رصد/

خلت شوارع وسط البلد أمس الجمعة على غير العادة منذ حوالي عام ونصف من المسيرات لكل الأطياف، حيث شهد وسط البلد حركة تجارية نشطة اضافة الى تواجد العديد من العرب والاجانب.

وزاد ارتفاع الطلب على المواد الغذائية والتموينية خلال اليوم الاول من الشهر الفضيل إلى عدة أضعاف مقارنة بالأيام العادية. ونشطت الحركة الشرائية في اليوم الاول اضافة الى الازدحامات المرورية التي شهدتها معظم شوارع العاصمة مساء امس.

وشهدت الأسواق التجارية وسط عمان حركة شرائية كبيرة من قبل المستهلكين من المواطنين والمقيمين لتأمين مستلزماتهم من السلع المرتبطة بشهر رمضان.

وتوقع عدد من تجار وسط البلد استمرار وتيرة زيادة التسوق خلال الشهر الفضيل وهي عادة ألفتها هذه المجمعات، لذلك عملت على استنفار جميع جهودها عن طريق فتح المزيد من نقاط البيع وموظفي التحصيل والتحميل لضمان انسيابية الحركة داخل تلك المجمعات ومنع حدوث تزاحم مبالغ فيه.

وبين أحد مسؤولي هذه المجمعات أن الأسواق التجارية شهدت هذا العام منافسة كبيرة في توفير السلع الرمضانية الأكثر شعبية بخاصة في منتجات الشوربة والمعكرونة والشعيرية والعصائر وزيادة ملحوظة في الطلب على الدقيق والخمائر المستخدمة لانتاج المعجنات المنزلية والحلويات الشهيرة المرتبطة بالشهر الفضيل، وسط وفرة الدقيق والسكر بكميات كبيرة.

وبدأت الاستعدادت منذ مطلع الربع الثاني من العام الحالي بتوفير جميع السلع الرمضانية بتواريخ صلاحية جديدة والحرص على تنويع المنتجات لمنع احتكار الأسعار من قبل الموردين ومنع حدوث ارتفاعات كبيرة في بعض السلع الأكثر شهرة وطلباً وتفضيلا لارتباط بعض العادات الغذائية الرمضانية بها. وتميز قطاع المخابز والمعجنات بمنافسة بين الشركات المصنعة والمخابز المحلية التي تحرص على توفير رقائق السمبوسة والمطبق والحلويات الرمضانية كالكنافة من خلال مخابزها، فيما ركزت بعض المخابز جل نشاطها من أجل توفير تلك الرقائق والتركيز عليها لتلبية الطلب الكبير خاصة أن الكثير من الأسر تفضل صنع الحلويات المنزلية. ولاحظ عدد من المواطنين والمقيمين خلال تسوقهم في المحال التجارية وجود ارتفاع ملحوظ في أسعار بعض السلع الرمضانية وثبات أسعار أخرى وانخفاض بعض أسعار المنتجات الأقل شهرة، مشيرين إلى أن أفضل ما في سلع رمضان هذا العام هو وفرة الكثير من البدائل للأطعمة والأشربة بأسماء تجارية متعددة، ما يوجد حالة صحية من التنافس السعري بين المنتجات ويسهم ببقاء تلك الأسعار عند هوامش سعرية مقبولة بين سوق تجاري وآخر.

 

وشهدت محلات بيع التمور إقبالا على شراء الأنواع المفضلة من التمور، التي تتوافر في الأسواق من انتاج العام الماضي، حيث يعد شهر رمضان المبارك الموسم الأول في بيع واستهلاك التمور.

ومن بين القطاعات الأقل نشاطاً في الأسواق التجارية، قطاع الفواكه الذي يتراجع الطلب عليه نتيجة لتفضيل الصائمين تناول عصائر البرتقال والليمون بدلا من تناول الفواكه الطبيعية.

ويرجح عدد من العاملين في محال بيع الخضار والفواكة أن تتجه أسعار الفواكه الى الثبات او الانخفاض الطفيف. يذكر أنه قبيل شهر رمضان رصدت وزارة التجارة والصناعة أسعار السلع تثقيفا للمستهلك قبل حلول الشهر الكريم وتأكيدا على متابعتها للأسواق ومدى وفرة المواد التموينية فيها، مؤكدة توافر السلع الرمضانية في الأسواق المحلية بما يلبي احتياجات المستهلك. وأوضحت من خلال تقرير لها أن جميع السلع الرمضانية متوافرة بكثرة في المجمعات التجارية، مشيرة إلى استقرار أسعار بعضها وارتفاع طفيف في البعض الآخر، مع تراجع أسعار سلسلة من المنتجات الغذائية الأكثر طلباً.

الدستور: نايف المعاني

 

الكلمات المفتاحية: حركة تجارية نشطة- وسط البلد