أخبار شركات

حركة تجارية نشطة وسط البلد في جمعة بلا مسيرات

عين نيوز – رصد/

للجمعة الثانية من الشهر الكريم، خلت شوارع وسط البلد على غير العادة منذ حوالي عام ونصف من المسيرات لكل الأطياف، حيث شهدت المنطقة حركة تجارية نشطة اضافة الى تواجد العديد من العرب والاجانب.

وزاد ارتفاع الطلب على المواد الغذائية والتموينية خلال الشهر الفضيل إلى عدة أضعاف مقارنة بالأيام العادية. ونشطت الحركة الشرائية، اضافة الى الازدحامات المرورية التي شهدتها معظم شوارع العاصمة.

ولم يتواجد أي من رجال الأمن العام في وسط البلد باستثناء رجال السير الذين سمحوا للسيارات الخاصة بالوقوف على جوانب الطرقات في شوارع قريش والملك طلال والملك الحسين والأمير محمد، ما يعطي مؤشرا على عدم وجود مسيرات او اعتصامات وسط البلد.

واللافت للنظر في ثاني جمعة من الشهر الفضيل ازدياد السياح الاجانب الذين قدموا بعد انتهاء صلاة الجمعة من المدرج الروماني حتى ساحة الجامع الحسيني الكبير اضافة الى وجود عدد من رجال الإعلام والصحافة الاجانب تحسبا لقيام اي مسيرة او فعالية في وسط البلد.

وركز خطيب الجمعة في المسجد الحسيني الكبير على الوحدة الوطنية، داعيا الله أن يفك كربة سوريا والعراق وفلسطين وأن يديم على الاردن نعمة الأمن والاستقرار.

وشهدت محلات بيع القطائف والعوامة والتمر الهندي والسوس والقمردين إقبالا من قبل الصائمين من المواطنين والمقيمين لتأمين مستلزماتهم من السلع المرتبطة بشهر رمضان.

في السياق، شكا تجار وسط البلد من البسطات المنتشرة على جوانب الطرق، ما يؤثر على مبيعاتهم، منتقدين غياب دور أمانة عمان بتنظيم هذا «الفلتان»، كما وصفه أحد التجار.

وتوقع عدد من تجار وسط البلد استمرار وتيرة زيادة التسوق خلال الشهر الفضيل، وهي عادة ألفتها تلك المجمعات، لذلك عملت على استنفار جميع جهودها عن طريق فتح المزيد من نقاط البيع وموظفي التحصيل والتحميل لضمان انسيابية الحركة داخل تلك المجمعات ومنع حدوث تزاحم مبالغ فيه.

وبين أحد مسؤولي تلك المجمعات أن الأسواق التجارية شهدت هذا العام منافسة كبيرة في توفير السلع الرمضانية الأكثر شعبية بخاصة في منتجات الشوربة والمعكرونة والشعيرية والعصائر وزيادة ملحوظة في الطلب على الدقيق والخمائر المستخدمة لإنتاج المعجنات المنزلية والحلويات الشهيرة المرتبطة بالشهر الفضيل، وسط وفرة الدقيق والسكر بكميات كبيرة.

وما زالت محلات بيع التمور تشهد إقبالا على شراء الأنواع المفضلة من التمور، التي تتوافر في الأسواق من انتاج العام الماضي، حيث يعد شهر رمضان المبارك الموسم الأول في بيع واستهلاك التمور.

ومن بين القطاعات الأقل نشاطاً في الأسواق التجارية، قطاع الفواكه الذي يتراجع الطلب عليه نتيجة لتفضيل الصائمين تناول عصائر البرتقال والليمون بدلا من تناول الفواكه الطبيعية. ويرجح عدد من العاملين في محال بيع الخضار والفواكه أن تتجه أسعار الفواكه الى الثبات او الانخفاض الطفيف. يذكر أنه قبيل شهر رمضان رصدت وزارة التجارة والصناعة أسعار السلع تثقيفا للمستهلك قبل حلول الشهر الكريم وتأكيدا على متابعتها للأسواق ومدى وفرة المواد التموينية فيها، مؤكدة توافر السلع الرمضانية في الأسواق المحلية بما يلبي احتياجات المستهلك.

وأوضحت من خلال تقرير لها أن جميع السلع الرمضانية متوافرة بكثرة في المجمعات التجارية، مشيرة إلى استقرار أسعار بعضها وارتفاع طفيف في البعض الآخر، مع تراجع أسعار سلسلة من المنتجات الغذائية الأكثر طلباً.

الدستور: نايف المعاني

 

 

الكلمات المفتاحية: اختفاء المسيرات- حركة تجارية نشطة- وسط البلد