غرفة الصراحة

.. حتى المحجبات يفضلن الكوافير الرجل والصالونات من أهم مواقع البحث عن عروس !!

عين نيوز-خاص-من هبه جوهر/

تجتمع قصص ومشاعر وأحاديث نسائية وكل ما يخص عالم النساء في مكان واحد، تدخله السيدات لتصفيف شعرهن أو وضع بعض المساحيق التجميلية، أو لترميم أظافرهن والقيام بأعمال أخرى ، .. الصالونات مكانا يسهل عليهن تلك الأعمال.. بعضها لا تكون نسائية خالصة، فصاحب الصالون رجل ومصففي الشعر وواضعي المكياج رجال، وتلاقي تلك الصالونات رواجا كبيرا عند السيدات، فكثيرا منهن يفضلن الذهاب الى صالون شعر يعمل به الرجال.

عين نيوز سألت عن الدافع الذي يجعل النساء يفضلن صالونات يعمل بها رجال، وما الأسرار التي تدور داخل ذلك المكان الذي يفوح  من قصصه وأحاديثه وجلساته روائح نسائية خالصة.

لا تذهب راما (22 عاما) الى صالون تعمل فيه سيدة وذلك للفرق الكبير باتقان المهمة التجميلية تلك بين الرجال والنساء، حيث أن راما ترى أن الرجال لديهم مهارة أكبر في قص الشعر وتصفيفه، ويتضح ذلك من طريقة امساكهم للمقص والسشوار.

وأوضحت أريج (23 عاما) أن الفتاة تبدع بكل ما يحبه الرجل والعكس صحيح، لذا فانه من الطبيعي أن تميل الصبايا الى أن يعتني رجل بجمالها، لا سيما وأن المرأة تتجمل لتعجب الجنس الأخر، فان رأيه  هو المهم، والطريقة التي يراها بها أجمل هي الطريقة التي تناسبها أكثر. مضيفة أن السيدة التي تعمل في صالون لن تجتهد في أن تزيد من جمال “الزبونة” وذلك أمر فطري، كما أنه من الوارد جدا أن تحسد صاحبة الصالون الفتيات اللواتي يمتلكن شعرا جميلا.

وتميل زينة (23 عاما) أن تصفف شعرها في صالون يعمل به رجل، وذلك بعد تجربتها مع الصالونات النسائية، اذ أنها  ذهبت ذات مرة الى صالون تعمل به سيدة وقامت الأخيرة بافساد شعرها، ومن ذلك اليوم لم تدخل زينة الى صالون تعمل فيه سيدات كما أنها تجد أن الرجال يملكون قوة أكثر من النساء أثناء تصفيف شعر احداهن وامساك السشوار.

كما مرّت سلام (22 عاما) بنفس تجربة زينة لذا فانها تفضل الذهاب الى صالونات يعمل بها الرجال، لانهم موهبون في اتقان هذا العمل النسائي.

 السيدة وداد (50 عاما) لا تسلم شعرها الى امرأة مذ كانت في عمر الشباب، مؤكدة أن صالونات الشعر التي يعمل بها الرجال ليست ظاهرة جديدة، انما كانت متواجدة في فترة السبعينيات، والسبب وراء هذا أن الرجال يعملون هذا العمل من باب الهواية والفن.

في حين أن ريم (27 عاما) تذهب الى قسم المحجبات الا أنها تعرف كثيرا من الفتيات ومنهن محجبات يفضلن الذهاب الى صالونات يعمل بها الرجال لأنهم في كثير من الأحيان يكونوا “الأشطر” في هذه المهنة. ملاحظة أن الأدوار انعكست في الآونة الأخيرة حيث أن الرجل يتقن أعمالا تخص النساء، والنساء يتقن أعمالا تخص الرجال.

***حكايا وأسرار

احدى العاملات في صالون يملكه رجل ويعمل به رجال اعترفت لـ “عين نيوز” أن الرجال الذين يعملوا في الصالونات النسائية يتسموا بالنعومة من كثرة احتكاكهم في الجنس اللطيف، حتى ولو لم يكونوا كذلك عند بدء العمل الا أن شهرا أوشهرين كافيين لتغير أنماط سلوكية لديهم، وتغيير طريقة كلامهم لتصبح أكثر نعومة.

في حين تجتمع نور (25عاما) وصديقاتها في الصالون حتى لو لم يكن هنالك هدفا تجميلا لمجيئها، حيث أن جلسات الصالون تبعث في نفسها التسلية لا سيما وأنها تجد كثيرا من الفتيات اللواتي درسن معها في الجامعة او يعملن معها، كما أنها تسمع من مصفف شعرها قصصا عنهن لأنهن عادة ما يلجأن له للشكوى عن مشكلاتهن، وبحكم العلاقة الطويلة التي تربطها مع مصفف شعرها اذ أنه كان يقص لها شعرها مذ كانت طفلة، فانه يبوح لها بأسراره.

تستمع مها (26 عاما) الى قصص وجلسات النميمة التي تحدث في الصالون سواء كان العاملون من الرجال أو النساء، كما أنها ترى غيرة النساء واضحة هناك فما أن تقوم احداهن بتغير لون شعرها حتى تتسابق  الصبايا لتقليدها، وما أن تضع احداهن طلاءً على أظافرها ذو لون غريب حتى ترى الجميع وضعن نفس اللون. ناهيك عن بحث السيدات الدائم عن “عروسة” لأولادهن في الصالون، فعادة ما تجد النساء يتفحصن الصبايا المتواجدات في الصالون، وهناك قصصا كثيرة انتهت بزواج من وراء تلك الطريقة في الخطبة.

أما ما تشاهده تمارا (24 عاما) فمختلف تماما فهي تجد في الصالون مكانا لاكتشاف أشكال الفتيات قبل وبعد الدخول الى الصالون، لا سيما ان كانت احداهن جاءت لتضع مساحيق التجميل على وجهها، وهذه العادة غير مرتبطة بمناسبة ما  كما هو متعارف عليه، فكثير من الفتيات يضعن “المكياج” لانهن يشعرن بالملل وبحاجة الى تغيير ذلك الشعور، أو لانهن سيخرجن مع صديقاتهن واصدقائهن مساءً.