غير مصنف

خطاب حماسي للبخيت وقصائد لمحمود والمصري يربط الوحدة الوطنية بالإصلاح ” تحديث “

/عين نيوز- خاص – متابعة محمد الدويري

حيت ثلة من حرس الشرف جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله  وولي العهد الأمير حسين بن عبدلله عند وصولهم لموقع الاحتفال الرسمي الذي  تقيمه الحكومة في قصر الثقافة  بمناسبة  عيد الاستقلال حيث عزفت موسيقات  القوات المسلحة لحن الاستقبال  .

وبدأ حفل الاستقبال  بمداخلة  شعرية وكلمات رقيقة لعريف الحفل الشاعر  حيدر  محمود  قال فيها مخاطبا  جلالة الملك : لم تكن كل أيامنا  ربيعا ولا نريد أن تكون لأننا  نحسب الفصول الأربعة ونؤمن  مع جلالتك بأن مع العسر يسرا .

وألقى رئيس الوزراء معروف البخيت الخطاب الأول في حفل الاستقلال وأبرز ما جاء فيه التركيز على دور أردني في حماية الأمن القومي العربي والإشارة إلى أبواب مبشرة فيما يتعلق بالتعاون مع الخليج .

وتحدث البخيت عن وقوف الأردن قيادة وشعبا في وجه محاولات مهزومة  لتصفية القضية الفلسطينية  .

وتميز خطاب البخيت بالحماسة والتركيزعلى صلابة الجبهة الأردنية  وقدرة الأردن على التصدي  للتحديات الأساسية حيث  قال: سيبقى  الأقوى الذي يستمع الى الشاب والحزبي والسياسي والإعلامي والمرأة والأديب.

وقال البخيت:  واجهنا كل التحديات والتحولات الكبرى من حولنا ونقول أننا بعون الله سنتجاوز كل التحديات ونتغلب عليها في كل مرة و تنوع الأراء جاء دون أن تمس الثوابت الاردنية،وأن الاردن حدد موقفه بما شهده من ضغوطات، وأشارالى قيادة قيم الإستقلال على وحدة النسيج الوطني بوصفها أول ثوابت الدولة الاردنية التي عبرنا بها كل المنعطفات الخطيرة وواجهنا كل التحديات الكبرى في ظل التحولات من حولنا بفضل حكمة القيادة.

وقال سنتجاوز كل التحديات وسنتغلب عليها كما فعلنا في كل مرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأشار الى أن الاردن حدد موقفه خلال السنوات الصعبة الأخيرة بما شهدته من منعطفات وتحولات كبرى، وأضاف بأن السياسة الملكية الحكيمة هي عنوان التقدم والتميز للمسيرة الاردنية،في تفاعلها الحضاري عالمياً وإسلامياً وعربياً ليرجح صوت الحكمة التي تقوم على الإعلاء من شأن حقوق الإنسان وتقديم الوجه الأبهى للإسلام.

وقال بأن وقفة  الهاشمين بشجاعة و”إقتدار حيال القضايا العربية مدافعاً صلباً عن الحق العربي المقدس وعن سلامة المنطقة، وأضاف إن الموقف الهاشمي هو الموقف الاكبر أثرا ً على مستوى العالم في الدفاع عن الحق الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأولوية إقرار حق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.

كما أن الموقف الهاشمي له الدورالابرز في التصدي لكل محاولات التحايل والإلتفاف على مركزية القضية الفلسطينية، مشيراً الى الوقفات التي أخذت من الحكمة في مجابهة الدعوات المأزوفة في مجابهة القضية الفلسطينية وعلى حساب المصلحة الوطنية الاردنية العليا.

وألهب الشاعر حيدر محمود الجمهور عدة مرات بعباراته الشاعرية والرومانسية  فيما ألقى  رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري خطابه  الذي ربط فيه بين الإصلاح الشامل ومبادرات  جلالة الملك الوطنية وبين تكريس المفهوم الوحدوي داعيا إلى الإرتقاء في التعبير بمستوى الثقة ورقي الضمائر ومشددا على أن العواصف على الأردن تستوجب الإرتقاء بالفكر دفاعا عن شرعية الوطن وطهر المواطنة بناء على  التركيز على قواعد الإنتماء والولاء وتعظيم العدالة والمساواة .

وأكد المصري حق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينة، وأشار الى أن الزمن الذي تنتشر فيه العواصف من حولنا، يحافظ الاردن على الأمن اوالإستقرار كهدف وطني عظيم، ومحاربة الفساد هو الإستثمار الإيجابي للقيم الرائعة.

وأشار المصري الى إرساء الأسس الإصلاحية والتي تتزامن مع ذكرى الإستقلال وعيد الوطن.

وأكد أن تشكيل لجنة الحوار الوطني الى جانب اللجنة الملكية لتعديل الدستور في مسعى الإصلاح الوطني.

وقال رئيس مجلس النواب فيصل الفايز بأننا نقف اليوم على أرض صلبة من الإنجاز الذي بنيناه في أجواء من الثقة في قيادتنا الهاشمية.

وأضاف الفايز بأننا تجاوزنا في مسيرتنا المحنة بعد الأخرى وأننا خضنا التحدي على طريق الحكمة الهاشمية.

وقال بأن دعاوى الإصلاح لا تقدم جديداً وإنما تدور بنظرة الهاشميين الى الدعوة الشاملة للإصلاح.

أكد أنه في مهمة صعبة في حمل صوت الشعب، مؤكدأ أن الذي يساعده في ذلك هو الرؤى الهاشمية في قيادته للإصلاح الشامل الذي يضم مصلحة الوطن والمواطن.

الكلمات المفتاحية: الاردن- الاستقلال- القوات المسلحة- جلالة الملك عبد الله- جلالة الملكة رانيا العبد الله- حفل الاستقبال