فلسطين

توتر بعد اقتحام المتطرف “بن غفير” باب العامود بالقدس (شاهد)

يسود التوتر في منطقة باب العامود، بعد وصول عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير إلى المكان، رغم قرار شرطة الاحتلال الإسرائيلي أمس، بمنعه من الوصول إلى البلدة القديمة.

وتواجد شبان فلسطينيون، في محيط باب العامود بالقدس المحتلة، تزامنا مع وصول عضو الكنيست المتطرف واقتحام المكان برفقة مجموعة من المستوطنين.

وفي خطوة استفزازية، قامت مستوطنة برفع علم دولة الاحتلال عند باب العامود، ما أدى لمناوشات بين المقدسيين والمستوطنين في المكان.

واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، شابين فلسطينيين، أحدهما في ساحات المسجد الأقصى، والآخر قرب باب حطة في المدينة المقدسة.

وصباح الخميس، اقتحم عشرات المستوطنين الخميس، باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن “عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على مجموعات، وعلى فترات متباعدة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته”.

وأوضحت أوقاف القدس أن “136 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى صباح الخميس، بحراسة الشرطة الإسرائيلية”.

وتتم الاقتحامات على فترتين، صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد بتسهيلات ومرافقة من شرطة الاحتلال، وبدأت الأخيرة بالسماح للاقتحامات في عام 2003.

وينفذ المستوطنون اقتحامات يومية للأقصى، في محاولة لبسط السيطرة الكاملة عليه، وتقسيمه زمانيا ومكانيا، واقتحم مستوطنون الأربعاء، الأقصى، وقاموا بأداء الطقوس اليهودية.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها قوات الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 نيسان/ أبريل الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث يريد الاحتلال إخلاء 12 منزلا من أصحابه

 

 

الكلمات المفتاحية: اقتحام الاقصى- باب العامود