عربي ودولي

تفاصيل مثيرة عن زواج بن لادن من يمنية أصغر من أولاده

عين نيوز – رصد/

ابن لادن وزوجته اليمنية

أم حمزة، أم خالد وأمل، زوجات أسامة بن لادن ستقدمن أغلى الاعترافات التي يمكن أن يقدمها شاهد في قضية، ليس لشيء هيّن، بل لأنهن زوجات عشن في كنف أكثر الرجال المبحوث عنهم في العالم، وقد فتحت السجل أصغر زوجات بن لادن، اليمنية أمل التي بدأت اعترافاتها للمخابرات الباكستانية

أسبوعية لوفيغارو الفرنسية، كانت السباقة إلى الالتفات إلى آل بيت بن لادن، بل زوجاته تحديدا، وبالخصوص أصغرهن أمل اليمنية، التي بدأت في الإدلاء باعترافاتها التي لا تقدر بالذهب، لمصالح الاستخبارات الباكستانية.

زواجها من أسامة بن لادن كان في ربيع سنة 2000، وكان عمرها آنذاك17 سنة فقط، بينما كان أسامة في الـ43 من عمره، وكان زواج مصلحة محض الهدف منه ربط علاقة ولاء ومصاهرة مع قبيلتها اليمنية التي ينحدر منها أجداد بن لادن، ثم كان زواجا سيؤمّن القواعد الخلفية لتنظيم القاعدة في حال قرر اللجوء إلى اليمن، واعترفت أن أكثر الرجال متابعة في العالم كان يعيش منذ 5 سنوات في مع عائلته في أبوت أباد.

وتعرضت أمل أحمد عبد الفتاح البالغة من العمر 28 سنة نفسها إلى جروح في القصف الذي أودى بحياة بن لادن، وتتلقى العلاج حاليا في مكان آمن تحتفظ فيه المخابرات الباكستانية بـ15عضوا من عائلة بن لادن. وأضافت في ردها على أسئلة المحققين بأن زوجها لم يغادر بيته في أبوت أباد منذ أن سكنته العائلة سنة 2005 أو 2006، وقبله أقامت العائلة سنتين ونصف في قرية شاك شاه محمد في مقاطعة هاريبور شمال باكستان، ما يعني أن زعيم تنظيم القاعدة غادر المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان منذ سنة 2003 – 2004  ليقيم دون أن يقلق في المناطق الحضرية في باكستان، ما فسرته لوفيغارو بتواطؤ بين أعضاء جهاز الاستخبارات الباكستاني والمتطرفين الإسلاميين.

ووجدت زوجتان أخريان لبن لادن في مخبأ أبوت أباد ستمران للتحقيق كلاهما لدى الاستخبارات الباكستانية، وهما أم حمزة وأم خالد السعوديتان، وتعرفان الكثير عن الشبكة الإرهابية، وخاصة أم حمزة أكبرهن وأولى زوجات بن لادن.

ويقول ناصر البحري، الحارس الخاص لزعيم القاعدة بين سنوات 1997 و2000 بقندهار، الذي عاش إلى جانب عائلة بن لادن داخل ما كان يعرف بالمقر الرئيسي لتنظيم القاعدة، يقول إن أم حمزة كانت المفضلة لدى أسامة، منحدرة من عائلة الكندي، عائلة ثرية من مكة المكرمة، كانت تكبره بثماني سنوات (عمرها الآن 62 سنة)، صاحبة علم شرعي وكان يستشيرها باستمرار، حيث وصفها ناصر البحري “أم حمزة هي أم كل الجهاديين، كانت تحل كل مشاكل زوجها مع باقي زوجاته وتقوم بتوليد النساء، وهي أيضا من كانت تحفّظ كل أبناء أسامة القرآن”.

وأم خالد أيضا الزوجة الثانية، كانت تعلم بدورها الأطفال اللغة العربية، وتقول المجلة إن تربيتهم لم تكن في المستوى. أنجبت خالد أكبر أبنائها من زوجها أسامة بن لادن، ويكون قد قتل في الهجوم الأمريكي.

لم يكن التعايش بين زوجات بن لادن سهلا خلال السنوات الأخيرة، وتذكر المجلة عن ام حمزة غضبها الشديد من زواجه باليمنية أمل التي كانت شابة يافعة في الـ17 من عمرها، بينما كان بن لادن في الـ43، ولم تحضر مراسيم الزواج إلا في وقت قليل، لأن الجو كان مكهربا حسب اعترافات البحري. وكذلك كان الحال بالنسبة لسعد، محمد وعثمان أكبر أبناء أسامة بن لادن، الذين كانوا هم أيضا غير راضين عن زواج والدهم من الشابة اليمنية “كيف يمكنه أن يتزوج شابة أصغر من بعض أبنائك؟” قال سعد للحارس الشخصي لوالده. وكان بن لادن قد كلف أشهر حارسه الشخصي بإيصال مبلغ 5000 دولار أمريكي لعائلة أمل كمهر لابنتها، لضمان ولائها في حال عاد بن لادن ورجاله للعيش في بلد أسلاف اليمن، وحين نقل الحارس رأي أبنائه في الموضوع، رد أسامة بأنه لم يكن يعرف أن المرأة شابة في هذا السن “حدثوني عن بنت بين 25 و30 سنة، والآن مادامت هنا لن نتركها تذهب” قال بن لادن.

وأنجبت أمل اليمنية ابنة بن لادن صفية قبيل أحداث11 سبتمبر2001، وتكون بنت العشر سنوات هي من حضرت مقتل أبيها على يد الأمريكان، ويوجد 13 من إخوتها وأخواتها اليوم في قبضة مصالح الأمن الباكستانية، ومنهم من يعرف الكثير عن سير تنظيم القاعدة.

 

 

الكلمات المفتاحية: ابن لادن- ابوت اباد- المخابرات الباكستانية- اليمن- ام حمزة- ام خالد