غير مصنف

تفاصيل الملامح الأولى لصفقة حمزة منصور وعون الخصاونة !

عين نيوز- خاص-

بعد فتوى الشيخ حمزة منصور التي فضل فيها قضاء العيد في العبادة والذكر والإستغفار وصلة الرحم بدلا من المسيرات والإعتصامات .. وبعد كلام

الشيخ إرحيل الغرايبة المانع الواضح لرئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي الذي أكد خلاله الإلتزام التام بقاعدة إصلاح النظام وليس الدعوة لتغيير النظام .

 

..بعد هاذين الموقفين وفي ظل القناعة التامة بأن زيارة الشيخ الغرايبة للدغمي أصلا ليست ولا يمكنها أن تكون {شخصية} كما قال الرجل لشركائه في الجبهة الوطنية للإصلاح لا يمكن إلا الوقوف سياسيا على باب الإستنتاج بأن الحركة الإسلامية إذا لم تكن قد دخلت في ترتيب ما مع حكومة الرئيس عون الخصاونة فقد دخلت بالحد الأدنى في مزاج سياسي جديد يمنهج يرشد الحراك والفعاليات.

 

.. ما الذي حصل بصورة محددة هنا ولماذا يخفف الإسلاميون حراكهم ؟.. سؤال لا يمكن الإجابة عليه ببساطة إلا في سياق دلالات ومؤشرات أولا {إقليمية }تماما ولها علاقة حصريا بالملف السوري بصورة محددة ,وثانيا محلية لها علاقة بملفات تبدو جبهة العمل الإسلامي في طريقها للتفاهم عليها مع وزارة الخصاونة وهي ملفات قد لا تتجاوز بكل الأحوال ثلاثة مسائل أساسية هي جمعية المركز الإسلامي ووجود حركة حماس في الساحة الأردنية وقانون الإنتخاب.

 

حتى الأن لا يمكن الإدعاء بوجود معطيات ومعلومات تعزز القناعة بالأمر لكن الإسلاميون وبوضوح إنسحبوا من دوائر التمثيل التي تخصهم في لجنة شباب 24 آذار وفي هيئات تنسيق المحافظات وكذلك في التجمع الشعبي وقلصوا من إهتمامهم بالحضور مع مجموعة احمد عبيدات ومالوا للعمل الفردي مؤخرا وإكتفوا فقط بتفعيل الإتصالات مع نخب ورموز في العشائر بعد وصول تسريبات لأطرهم القيادية حول وجود خطة أمنية في عهد الثنائي السابق معروف البخيت ومحمد الرفاد لإنتاج مواجهة بينهم وبين العشائر.

 

واليوم لا يقول الإسلاميون بوضوح ما الذي يخططون له لكن بالتأكيد لديهم برنامج أولويات ولديهم خط جديد لم تتضح معالمه فقط فبوضوح يمكن ملاحظة إبتعاد الشيخ زكي بني إرشيد عن الأضواء قليلا وصعود حضور الشيخين حمزة منصور وإرحيل الغرايبة وبوضوح يمكن القول بان المجاملات التي حصلت بين الغرايبة والدغمي قد تؤشر على إستراتيجية مفترضة لها علاقة حصريا بملف قانون الإنتخاب لإن زيارة الغرايبة للدغمي هي اولى خطوات التطبيع الأخواني مع برلمان قال الشيخ منصور أن الحركة الإسلامية لا تعترف بشرعيته .

 

وعليه تقول مصادر عين نيوز بأن ملامح الصفقة المفترضة مع الإسلاميين التي يتحدث عنها الكثيرون لها علاقة مباشرة بالملفات الثلاثة سالفة الذكر فقد قدم الخصاونة ضمانات محددة لها علاقة بحصة الإسلاميين في الإنتخابات المقبلة حسب مصادر عين نيوز ,الأمر الذي يفسر عمليا محاولة الخصاونة بناء علاقة ما مع خصم شرس لللإسلاميين كانوا يقاطعونه ويمثل اليوم مؤسسة مجلس النواب فالجميع يذكر كيف قاطع الإسلاميون إجتماعا دعا إليه الدغمي قبل أسابيع بصفته رئيسا للجنة القانونية .

 

البرلمان الحالي يفترض ان يخفف موقفه السلبي من الإسلاميين ويمنحهم فرصة المشاركة في طبخة قانون الإنتخاب الجديد مقابل توقفهم عن المطالبة برحيله وبعض التفاصيل التي تسربت لـ عين نيوز تشير لمستوى إتصالات غير مسبوق بين الحكومة وحركة حماس وزعيمها خالد مشعل وبقية دوائرها والتسريبات تذكر أيضا بأن الرئيس الخصاونة طلب ملف جمعية المركز الإسلامي الذي تراجعه اليوم وزيرة التنمية الإجتماعية نسرين بركات فيما أعدت تقارير عن الأخطاء الفادحة التي أضرت بجمعية المركز في المرحلة التي تولت فيها الحكومة السيطرة عليها.

الكلمات المفتاحية: احمد عبيدات- اصلاح- الاردن- الاسلاميين- الحراك- الحركة الاسلامية