أخبار الأردن

تصريحات ضم أراضي الضفة الغربية “تؤثر مباشرة” على علاقة الأردن بإسرائيل

قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إنه “قلق للغاية” من تصريحات حول ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة، مضيفا أن هذا سيؤثر مباشرة على العلاقات بين إسرائيل والأردن.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ألمانيا أن “هذا لا يساعد على خلق مناخ لتشجيع الفلسطينيين والإسرائيليين على الجلوس سوية”.

“أعتقد أن التصريحات كارثية لأي محاولة للمضي قدما في حل الدولتين” حسبما قال الملك في رده على أسئلة صحفيين، مضيفا أن الأردن ينظر إلى هذه المسألة “ببالغ القلق”.

وبما يخص الهجمات على أرامكو، قال الملك: “نعمل جميعا ضمن المجتمع الدولي لنزع فتيل الأزمة” محذرا من تبعات الأزمة على المنطقة.

“من المنظور الأردني، دعمنا الكامل للمملكة العربية السعودية. ونأمل أن نتخطى ذلك النزاع بأسرع ما يمكن” وفقا للملك.

وأضاف: “أمن واستقرار السعودية أمر مهم جدا لنا في الأردن وللجميع”.

وفي رده على سؤال لـ” المملكة”، قال الملك، إن الأردن يعمل مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على برنامج مالي قوي، وأضاف أن برنامج الإصلاح المالي يسير بشكل “جيد جدا”.

وقال إن برنامج الأردن للإصلاح الاقتصادي الذي يستمر لـ 5 سنوات، يبني على مكامن القوة في الأردن.

وأشاد الملك بشباب الأردن المؤهلين، إضافة إلى قطاعات السياحة وتكنولوجيا المعلومات والتقنيات الحديثة والرعاية الصحية.

ميركل انتقدت إعلان نتنياهو الأسبوع الماضي أنه يعتزم ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، قائلة، إن ذلك يضر بالجهود الرامية للتفاوض على اتفاق سلام.

وقالت ميركل في المؤتمر الصحفي، إن “الحكومة الألمانية تساند حلا سلميا عبر المفاوضات الدولية في إطار حل الدولتين … دائما ما تقوض (عمليات) الضم الحلول السلمية. هي غير مفيدة، وبالتالي نحن لا نوافق عليها”.

لقاء رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية

الملك اجتمع في قصر بيليفو الرئاسي في العاصمة برلين، الثلاثاء، مع رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير، حيث تم استعراض العلاقات بين البلدين، وسبل توسيع التعاون في المجالات كافة.

وجرى خلال الاجتماع، التأكيد على متانة العلاقات الاستراتيجية والتاريخية الأردنية الألمانية، كما تناول الاجتماع مجمل قضايا المنطقة، وضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات فيها.

الملك أعرب عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه ألمانيا في العديد من المشاريع التنموية.

الاجتماع أكد مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تحقيق السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الملك أهمية تكاتف الجهود الدولية لرفض كل الإجراءات أحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد للصراع الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

من جانبه، أكد الرئيس الألماني أهمية دور الأردن، بقيادة الملك، في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا النظر إلى الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في تحمل أعباء اللاجئين.

ومن ثم يتوجه الملك إلى نيويورك، حيث يترأس الوفد المشارك في اجتماعات الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

المملكة

الكلمات المفتاحية: الاردن