برلمان

بني مصطفى ترفض الموازنة وتهاجم الحكومة

هاجمت النائب وفاء بني مصطفى حكومة الدكتور عمر الرزاز خلال مناقشة الموازنة العامة للدولة اليوم الثلاثاء وقالت بني مصطفى أين أنت يا دولة الرئيس عن حديثك السابق و هل تاكدت حكومتك ان أموال الدولة لم و لن يطالها التبذير او الضياع او الفساد او الخيانة أم ان استمراء المال العام و التوسع في الإنفاق اصبح عرفا يزداد عاما تلو العام تفضح بعضه تقارير ديوان المحاسبة و مجلداته و تتغاضى عن بعضه الآخر.
وتابعت : أين حديثك يا دولة الرئيس عن قائمة الأولويات لا قائمة التمنيات هل تذكر كلامك و وعدك لنا و للأردنيين بالتشغيل و تخفيض ارقام البطالة فهل تعلم اننا وصلنا في عهد حكومتك إلى ٪؜١٩،٣ كمعدل عام للبطالة و نسبة تجاوزت ٣٤٪؜ من بطالة الإناث و احتفلنا باننا من أسوا خمس دول في العالم في المشاركة الاقتصادية للنساء
وتساءلت بالقول : هل ان معادلة الاعتماد على الذات و الرفاه تعني ان تستمر الحكومة في مد يدها إلى صندوق استثمار الضمان الاجتماعي حصالة مدخرات الأردنيين تارة بالاقتراض المباشر على صورة سندات بلغت قيمتها ٥،٧ مليار دينار إلى الان و تارة أخرى برميها الفتات إلى الشعب المثقل بفواتير التعليم و العلاج لتخدر آلامهم الآنية و على أمل ان يتناسوا تقصيرها الواضح في تقديم خدمات عامة نوعية ذات جودة مقبولة على قاعدة ( اصرف الان و اندم لاحقا) وتارة ثالثة باستخدام أمواله لانقاذ استثمارات فاشلة في صفقات تفوح منها رائحة الفساد
وتابعت : أم ان الاعتماد على الذات يكون بسرقة أموال المشاريع الرأسمالية و مجالس المحافظات التي ترصد عام تلو العام و يبتلعها الثقب الأسود فتذهب الأموال و المشاريع دون حسيب او رقيب، أم ان الاعتماد على الذات يكون بوقف مشاريع الطاقة المتجددة و محاربة مشاريع الصخر الزيتي و تقديمنا هدية مجانية لعدونا التاريخي ليفرض علينا التطبيع رغم انوفنا في اتفاقية العار الساقطة اخلاقيا و اقتصاديا و سياسيا و شعبيا و برلمانيا ،
وقالت: ان الاعتماد على الذات لا يكون باستمرار انتظار المساعدات و المنح و القروض الخارجية و تحمل الكلف السياسية لذلك .

وتاليا نص كلمة النائبة وفاء بني مصطفى

بسم الله الرحمن الرحيم.

كثيرون حول السلطة قليلون حول الوطن ، حيث الرغبة في البقاء في المنصب أقوى من كل العقائد و المبادىء و حسابات السياسة تفسد ما تبقى من القيم الإنسانية و الوطنية، و الاستمرار في الحديث عن الخصوصية و افتعال حالة النموذج المختلف ليست الا عذرا واهيا لعدم المضي قدما بالإصلاح ، حكومة الرفاقوجيا التي تجاوزت و باقتدار كل حسابات التكنوقراط و السياسية و الجغرافيا و الديموغرافيا فأربعة تعديلات منذ عام و نصف على التشكيل الأول اثبتت بما لا يدع مجال للشك ماهي مواصفات المرشحين لهذه المواقع و المؤسف ان هذه التعديلات لا تحتاج إلى تصويت او ثقة من البرلمان حتى لو طالت اغلب أعضاء الفريق الحكومي لتؤشر بوضوح على ثغرة في الدستور ،،،،،، تقدم لنا الحكومة اليوم موازنتها العتيدية الثانية بعجز قياسي يصل إلى مليار و ربع في حين ان رئيسها الموقر أشبعنا حديثا قبل عام و من على هذا المنبر و في رده على موازنة العام الماضي عن فضيلة الاعتماد على الذات و أهمية ان تغطي إيراداتنا المحلية نفقاتنا الجارية و اعتبار استمرار هذا الوضع كارثة لا سمح الله فأين أنت يا دولة الرئيس عن حديثك السابق و هل تاكدت حكومتك ان أموال الدولةلم و لن يطالها التبذير او الضياع او الفساد او الخيانة أم ان استمراء المال العام و التوسع في الإنفاق اصبح عرفا يزداد عاما تلو العام تفضح بعضه تقارير ديوان المحاسبة و مجلداته و تتغاضى عن بعضه الآخر ، أين حديثك يا دولة الرئيس عن قائمة الأولويات لا قائمة التمنيات هل تذكر كلامك و وعدك لنا و للأردنيين بالتشغيل و تخفيض ارقام البطالة فهل تعلم اننا وصلنا في عهد حكومتك إلى ٪؜١٩،٣ كمعدل عام للبطالة و نسبة تجاوزت ٣٤٪؜ من بطالة الإناث و احتفلنا باننا من أسوا خمس دول في العالم في المشاركة الاقتصادية للنساء
أم ان معادلة الاعتماد على الذات و الرفاه تعني ان تستمر الحكومة في مد يدها إلى صندوق استثمار الضمان الاجتماعي حصالة مدخرات الأردنيين تارة بالاقتراض المباشر على صورة سندات بلغت قيمتها ٥،٧ مليار دينار إلى الان و تارة أخرى برميها الفتات إلى الشعب المثقل بفواتير التعليم و العلاج لتخدر آلامهم الآنية و على أمل ان يتناسوا تقصيرها الواضح في تقديم خدمات عامة نوعية ذات جودة مقبولة على قاعدة ( اصرف الان و اندم لاحقا) وتارة ثالثة باستخدام أمواله لانقاذ استثمارات فاشلة في صفقات تفوح منها رائحة الفساد
،أم ان الاعتماد على الذات يكون بسرقة أموال المشاريع الرأسمالية و مجالس المحافظات التي ترصد عام تلو العام و يبتلعها الثقب الأسود فتذهب الأموال و المشاريع دون حسيب او رقيب، أم ان الاعتماد على الذات يكون بوقف مشاريع الطاقة المتجددة و محاربة مشاريع الصخر الزيتي و تقديمنا هدية مجانية لعدونا التاريخي ليفرض علينا التطبيع رغم انوفنا في اتفاقية العار الساقطة اخلاقيا و اقتصاديا و سياسيا و شعبيا و برلمانيا ،
أم ان الاعتماد على الذات يكون باستمرار انتظار المساعدات و المنح و القروض الخارجية و تحمل الكلف السياسية لذلك و هنا اتسال عن حقيقة المساعدات التي لا تدخل لموازنة الدولة فتحسب علينا و لا نعرف كيف و في ماذا تنفق و أسس و معايير انفاقها و انتفاع بعض الجهات و الجمعيات و الأشخاص بها فان يعلن الرئيس ان حجم المساعدات وصل إلى اربع مليارات دينار في عام ٢٠١٩ و يستمر مؤشر الجوع و الفقر و البطالة في ازدياد و تحول الناس إلى متعثرين و مدنيين و تحولت الأردنيات لغارمات في مفارقة عجيبة

الخلل الكبير الذي يجتاح قطاعي الصحة و التعليم العام لن تفلح الحزم التجميلية في علاجه ، حيث اثبتت الأرقام الحكومية ان الخلل في كلا القطاعين ليس بسبب نقص الأموال المرصودة و المنفقة عليهما بل بسبب ضعف الحاكمية و استشراء الفساد الإداري و المالي فيهما و استمرار افتتاح المباني و الاحتفال بالطوب و الأسمنت في حين ان المطلوب ان ينعكس هذا الإنفاق الهائل على حياة المواطنين و نوعية و جودة الخدمات المقدمة لهم لا على جيوب المتنفعين و اصحاب شركات الأدوية و صفقات الكتب و غيرها ،حذرت سابقا من ان ما يضرب أساس المواطنة هو عدم حصول ابناء البلد الواحد على ذات الفرص في التعليم و الصحة و العمل

الزميلات و الزملاء الكرام
معادلة الداخل و الداخل فقط ستكون طوق نجاة الأردن لن تفلح أي حكومة ان لم تكون المغناطيس الذي يلتف حوله ابناء الاردن ، لا تتركوهم فريسة تجاذبات و استقطابات الخارج عبر ضعفكم و تخليكم عن الولاية العامة لا يمكن الاستمرار في تجاهل الحاجة الملحة لإجراء إصلاحات سياسية حقيقية لإفراز مجلس نواب يمثل وجدان الشعب و حكومة برلمانية مسؤولة و مسالة أمام القوى الشعبية الحية لا تسقط عليهم بالباراشوت و في هذا الصدد اتسال عن سبب عدم الدفع باتجاه قانون انتخاب جديد على الرغم من حالة عدم الرضا عن النهج السياسي المتبع في تشكيل الحكومات و التركيبة الحالية لمجلس النواب و استمرار العزف المنفرد لاعضاءه
أين وصلت ملفات الفساد و كم تحقق لنا نتيجة حربكم المزعومة عليه ، أين وصلتم في تطبيق من أين لك هذا و هل جئتم بأحد ممن استحدثنا نص النمو غير طبيعي للثروة لأجلهم إلى أين وصل كتابكم الأبيض ، انصحكم بتعديل يرفع السرية المصرفية عن الوزراء و النواب و الأعيان و كبار موظفي الدولة و ان ينشر كل من يتولى المنصب العام اشهار ذمته المالية على العلن
أما جرش حاضرة الشمال و حضارته ، الغائبة دوما عن حكوماتك المتعاقبة بالرغم من ان العديد من ابناءها يفوقون بعض وزراءك كفاءة و علما فأنت تعلم عدالة مطالبها و اتحدى ان تفعل لها او لاهلها شئ و قد سجلت لحكومتك سبقا باستهداف مشاريعها بإلغاء مشروع المدينة الصناعية و تخصيص الفتات لكليتها الجامعية و تجاهلك لمشكلة ابناء كفرخل و اذكرك بأرقام الاستطلاع الأخير الذي اظهر انها الأقل رضا و تفاولا من المحافظات فاتقي شر الحليم إذا غضب فلا تجعلوها بالبيداغوجيا الزائفة شرارة الثورة ، حفظ الله الاردن بقيادته الهاشمية و عاشت فلسطين حرة أبية عربية و اعان الله الشعب الأردني الصابر

الكلمات المفتاحية: النواب