آراء ومقالات

بنات!! حلوات!! مش حلوات!! احذرن لباس الجينز!!

عبدالله شيخ الشباب

عبدالله شيخ الشباب

قبل دخولي في هذا الموضوع  ، أرجو منكن جميعا أن تسمحن لي  بإعلامكن  بأن “جدتي” الحبيبة  رحمها الله  كانت قد عاشت  حياة حافلة بالعطاء والإنجاز والعمل التطوعي، وأنها كانت قد قضت كل حياتها  وأفنت معظم شبابها وسخرت جميع وقتها  في خدمة نساء المجتمع المحلي والإقليمي والدولي والعالمي، ومن ثم  وافتها المنية وانتقلت الى رحمة الله تعالى عن عمر ناهز المائة عام ونيف .تاركة خلفها  إرثا هاما  لايقدر بمال ولابثمن، ومبقية  لنا وللأجيال القادمة من بعدنا العديد والعديد  من الأبحاث والدراسات الخاصة ؛ ومن أهمها  تلك الأبحاث المتعلقة ببنطلون “الجينز”.عبدالله شيخ الشباب

وعى هذا فإنه وبفضل الله سبحانه وتعالى عليها من جهة ، وبسبب مصداقية هذه الأبحاث التي قامت بها من جهة أخرى ، لايفوتني إعلامكم  أيضا أن  “جدتي” كانت قد حصلت على العديد من الجوائز والدروع   ، وتم تقليدها الكثير من الأنواط  والأوسمة ، وأقيمت لها العديد من حفلات التكريم  في مختلف دول العالم في حياتها ، وأنه قد وصلها مؤخرا  كتاب شكر رسمي من رئاسة جائزة” نوبل ” العالمية  يشكرون فيها جهودها المباركة في خدمة البشرية. لكنها لم تستطع الذهاب لإستلام تلك الجائزة وذلك  بسبب موافاتها بالقدر المحتوم  قبل السفر بيوم واحد ،  الأمر ؛ الذي جعلني  أنا أقوم   بالسفر الى هناك وإستلام هذه الجائزة بدلا منها.

لهذا، وإكمالا مني لمسيرة المرحومة “جدتي ” الحافلة  في العطاء المميز  والمليئة بالتميز والفخر والفخار والإفتخار   من ناحية  ؛وحرصا من ” أخوكن ” عبدالله شيخ الشباب” عليكن وعلى صحتكن  وعلى مستقبلكن من ناحية  أخرى .

اليكن جميعا يافتيات وياصبايا  هذا النداء العاجل، و هذا الخبر  الهام   راجيا  فيه منكن أن تضعنه حلقة دائمة في آذانكن. وأن  تعلمن   بالنتائج  الهامة التي توصلت اليها “جدتي” الحبيبة رحمها الله في أبحاثها العلمية تلك والتي كان من أهمها مايلي: ـ

أنه مهما كان شكل بنطلون الجينز الذي تتسابقن لشرائه، ومهما كان لونه الذي تتسارعن في استعراضه ولباسه،  ومهما كانت طريقة الإستعراض التي  تقمن بها  أمام الشباب وغير الشباب بمناسبة ومن غير مناسبة، والتي أراها تحدث منكن بين كل فترة وأخرى؛  وسواء كان لون هذا البنطلون الذي تلبسنه أبيضا أو أزرقا أو أسودا أو أحمر أو أخضر أو أي لون آخر!!!

فقد  ثبت  لجدتي بالدليل القاطع  بأنه ليس مأمون الجانب الى حد كبير  ، وأنه خطر كبير عليكن ، وأنه قنبلة موقوتة تهدد صحتكن ، وأنه يؤثر سلبا على سلامة أعضائكن  وأنه قد يقضي على ذريتكن مستقبلا.

ولهذا، فإني أحذركن جميعا  منه ، ومن أضراره ، ومن لباسه ، ومن التحالي به والإستعراض  فيه، أو حتى من المشي والنوم فيه  ا!!؟؟

وذلك لأن “جدتي ” أثبتت عمليا   وبما لايدع هناك مجالا للشك ، أنه يسبب لكن الكثير من المشاكل الصحية  في المنطقة التناسلية الخاصة بكن  ، وأنه يؤثر سلبا على دوراتكن الشهرية ، ويعمل على احداث أمور  أخرى عديدة، ومشاكل كثيرة تجهلنها  لها أول وليس لها آخر، و كلها ليست من مصلحتكن أبدا ، ولايتسع المجال لذكرها جميعها بسبب ضيق الوقت وعدم اتساع الصفحة لي !!.

ولقد كان من بين أهم هذه المشاكل التي  خلصت اليها أبحاث “جدتي ” رحمها الله مايلي :ـ

نمو الفطريات وظهور الدمامل والإحمرار  وبعض البقع الداكنة اللون  على جلودكن، واحداث الحكة والهرش  والكثير من الإلتهابات لكن في عنق الرحم، والتي تؤدي فيما بعد على المدى البعيد الى  العديد  من المشاكل الصحية الأخرى  مثل: ـ

تلف في المبايض، وقلة في انتاج البويضات ،وضعف في الخصوبة النسائية؛ وبالتالي احتمالية اصابتكن بالعقم  وعدم الإنجاب عند الزواج ، وربما قد يتطور الأمر بكن، ويؤدي الى حرمانكن من صفة الأمومة نهائيا، وبعدها ستصبن  بحالة من  الغضب والندم والحسرة  في وقت لن ينفعكم فيه الندم .!!

وهذه الأمور سوف تقودكن الى  المداومة على  مراجعة العيادات  وعمل الكشفيات ومن غير فائدة !!!، وستلجأن لاحقا الى عادة عض الأصابع وقضم الأظافر ، وشد الشعر،  وربما يتطور الأمر  الى قيامكن بضرب رؤوسكن في الحيطان ندما  وحزنا وكمدا  على مالحق بكن  من بنطلون “الجيينز” هذا.

لذا ؛ ولما كانت الأمانة العلمية مني تقتضي  ابلاغكن بهذا الخبر الغير سار  واعلامكن عنه، واخباركن بمدى خطورته  !!

فخلاصة القول إذن يابنات  وياصبايا ونساء   هي : ضرورة أن تأخذن حذرنكن من لباس هذا الجينز، وأن تحاولن ابقاءه بعيدا عن أجسامكن  قدر الإمكان ، وألا تسمحن له بالإقتراب منكن أبدا بأي حال من الأحوال ،  وأن تحذرن كل الحذر بألا يكون  بين ملابسكن، وألا تضعنه في خزائنكن.

لأنه ثبت لي  شخصيا: أن المغفور لها بإذن الله “جدتي” رحمها الله، وطيب لها ثراها وأسكنها فسيح  جناته ؛ كانت محقة جدا في كل ماتوصلت اليه من نتائج هامة في أبحاثها العلمية تلك، وأن هذه النتائج لم تأت لها من فراغ ولم تتوصل اليها من الهواء، بل إنها أتت  لها عن حنكة وخبرة ودراية   وعلم شامل وكامل ومتكامل  بمختلف الأمور النسائية، ولهذا كله  فإني أضم صوتي لصوتها الحنون  وأقول لكن : إنها كانت  قد صدقت في قولها حينما كانت تقول للصبايا وغير الصبايا  دوما:ـ

“إن الجمال والرشاقة والأناقة  يابنات ويا أمورات؛ ليست بلبس الجينز،  وإنما بسماع كلامها عنه  وتحذيراتها منه”.

رحم الله جدتي وغفر لها ذنبها، وأسكنها فسيح جناته، لأنها فعلا كانت انسانة حكيمة بالفعل، وخاصة لأنني كثيرا  ماكنت أسمعها تقول للبنات والصبابا أيضا:ـ

أنه وبالإضافة الى أضرار بنطلون “الجينز” الصحية؛ فإنه  قد يشكل  خطرا على البنات من ناحية أخلاقية، وخاصة لأنه يصف مفاتن جسم كل من ترتديه  ويظهرها بصورة واضحة ومفصلة ويجعلها تبدو أمام الآخرين وكأنها  عارية من أسفل؛ الأمر الذي قد يثير نظرات  الشباب  (الصايعين والضايعين والفاسدين)، وقد يثير نفوس بعض الذئاب  البشرية  من حولها، وتجعلهم يظلون يحدقون النظر بها طويلا، وتجعلهم يقومون بالتمعن وتفحص تفاصيل جسمها  كثيرا، وربما سيدفعهم هذا الأمر الى  ملاحقتها والإعتداء عليها  لاقدر الله !! مما يجعلها تصبح في موقف لاتحسد عليه .!!

وإذا ما حدث ذلك وصار وما صار، فإنه حينها سوف لن يفيدها الندم والصراخ والعويل والبكاء، والأهم من ذلك أنه سوف لن يفيدها بنطلون الجينز هذا.

منوها وبهذه المناسبة؛ أنني  لا أحب الفتاة التي تلبس بنطلون الجينز. لكني أحترم وأقدر كل فتاة  تلبس الجلباب. داعيا الله لكن جميعا بالهداية والرشاد.

عبـــدالله شـــيخ الشـــباب

طالب مدرسة ـ أول ثانوي

abdullah1600@hotmail.com

الكلمات المفتاحية: الجينز- بنات!! حلوات!! مش حلوات!! احذرن لباس الجينز!!- عبدالله شيخ الشباب- لبس الجينز