أخبار الأردن

بعد الإفراج عن 20 سلفيا.. العبداللات: الربيع الإسلامي قاد لهذه الإفراجات

عين نيوز- خاص / منال الشملة /

أفرجت محكمة امن الدولة صباح اليوم الثلاثاء عن 20 سلفيا من الموقوفين على ذمة قضية أحداث الزرقاء بكفالات عدلية وابرز المفرج عنهم القيادي سعد الحنيطي ونضال الغرايبة.

وأكد المحامي موسى العبد اللات وكيل التنظيمات الإسلامية لـ عين نيوز ” انه تم الإفراج عن 57 من الموقوفين وعلى ثلاث دفعات .. الدفعة الأولى 15 موقوفا والثانية 22 موقوفا واليوم كانت الدفعة الثالثة 20 موقوفا فيما تبقى 43 سلفيا .

وأوضح العبد اللات ان ملف هذه القضية ومن خلال البينات العامة استمع إلى 55 شاهدا مبينا أن غالبية الشهود أكدوا انه كان هناك مشاجرة ما بين بعض المشايخ وبين المدنيين ” البلطجية ” إلى جانب تراشق بالحجارة بين الطرفين .. فيما أكد في الجلسة الأخيرة أحد الشهود بأنه شاهد بعض الإصابات في التيار السلفي لافتا إلى انه يتوجب أن يكون عنوان هذه القضية النزاهة والعدالة لكل أبناء المجتمع الأردني وان يكون هناك إصلاح حقيقي وليس شكلي وضرورة إلغاء صلاحيات أمن الدولة فيما يتعلق بقضايا الإرهاب تحديدا .

وأشار العبد اللات أن الربيع الإسلامي والحراك الشعبي في الأردن والذي يقود الإسلاميين وفي مقدمتهم جبهة العمل الإسلامي أدى إلى تبني هذه القضية مؤكدا أن هذه القضية سياسية بامتياز وقضية رأي عام .

وأوضح العبد اللات أن التيار السلفي هو تيار سلمي مرتبط بالكتاب والسنة ولا توجد لديه أي أجندة على المستوى الداخلي للإخلال بالنظام .. بل يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية ولديه أفكار تختلف عن غيره من جماعة الإخوان المسلمين أو التيار السلفي التقليدي أو جماعة الصوفية أو جماعة التبليغ حيث أنهم يؤمنون بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في دولة إسلامية والالتزام بالكتاب والسنة قولا ً وعملا ً إلى جانب إيمانهم بدعم المقاتلين المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان .

وأكد العبد اللات ان فترة السجون السابقة كانت قاسية ومؤلمة تخللتها تجاوزات دستورية وقانونية وخرق حقوق الإنسان وخاصة فيما يتعلق بمناهضة التعذيب والتعذيب النفسي والحبس في زنازين انفرادية مدة طويلة هذا ما أدى إلى ارتفاع شعبيتهم على مستوى الساحة العربية وخاصة أن لديهم مرجعيات فكرية يؤخذ برأيها من قبل القوة المؤثرة في مواجهة الاحتلال في العراق وأفغانستان وفلسطين ومنهم أبو محمد المقدسي وأبو محمد الطحاوي .

ولعل بروز هذا التيار في الأردن والخارج كان من خلال وجود قياداته في أفغانستان وأيضا دعما للمقاتلين في العراق وأفغانستان ومن خلال عمليته المعروفة خوست .

وأكد العبد اللات ان هناك علامة إيجابية وانفراج في التعامل مع التيار السلفي عنوانه الالتزام بالحكمة وأننا لسنا بحاجة لحرائق داخلية .

واعتبر العبد اللات هذا الانفراج في التعامل نقطة مضيئة في تاريخ الأردن لإغلاق ملف التيار السلفي الجهادي وعدم إبقاء أي محكوم فيها حتى معمر الجغبير وعزمي الجيوسي وآخرين .. لافتا لضرورة تبييض السجون من المحكومين الإسلاميين وعدم إبقائهم والبدء بمرحلة الحوار الحقيقي والتعامل مع هذا التيار كتيار سياسي سلمي لا يضر بمصلحة الأردن من النواحي الأمنية وأن لهذا التيار الحق في التعبير عن قناعاته وأفكاره بالطريقة التي يكون أساسها الحوار والإقناع وعدم التضييق على أنصاره من خلال توظيفهم أو عدم مشاركتهم في الحياة السياسية في الأردن باعتبارهم مواطنين أردنيين وأن الحرية شيء مقدس ينبغي على الدولة احترامها وأن تكون العدالة والقضاء النزيه لكل المواطنين دون تمييز هو الحل .

وقال العبد اللات:انه يتوجب على صانع القرار أن يكون هناك فعلا حوارا حقيقيا وضرورة نزع الصاحيات من بعض قلاع الشد العكسي في الأردن والبدء بمرحلة التغيير بحيث يشمل التنوع كل الفئات دون تمييز للوصول للعدالة والتميز لافتا أن المرحلة الماضية كانت شبه سوداء .. والطرق للقلاع المتنفذة كان مغلقا والأن جاء الربيع العربي والحراك الداخلي لكي يكون هناك تغييرات بعض هذه القلاع .

والمفرج عنهم هم:

عبد الله حسين ,عبد الحميد خليل، احمد عايش ،احمد المصري، محمود الخلايلة، جبران العطي، ثائر خريس، زيد المراشدة، شادي محمود، احمد الاطرش، مروح موسى، سعد الحنيطي ، طارق الاسعد، محمد موسى، احمد يوسف ،وائل سلامة، عمر ابو خرمة،ابراهيم داوود وبكر الخلايلة ونضال الغرايبة.

الكلمات المفتاحية: احداث الزرقاء- افراج- الاردن- الدولة- الربيع العربي- السلفيين