عربي ودولي

بانيتا: سقوط الأسد مسألة وقت

عين نيوز – رصد/

ترحيب شعبي سوري بالمجلس الوطني

غداة إعلان تشكيل “المجلس الوطني” السوري المعارض، الذي يضمّ معظم أطياف المعارضة، أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا من تل أبيب، في ختام اجتماع مع نظيره الإسرائيلي إيهود باراك أمس، أن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد بات “مسألة وقت”.

وقال بانيتا: “واشنطن وعواصم غربية عدة قالت بوضوح إن على الأسد التنحي، وعلى الرغم من استمراره في المقاومة، أعتقد أنه أصبح واضحاً جداً أنها مسألة وقت قبيل حدوث ذلك… لكن متى؟ لا نعرف”.

في غضون ذلك، استقبل السوريون أمس إعلان تشكيل “المجلس الوطني” في إسطنبول أمس الأول، بالتأييد والترحيب الواسعَين، إذ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن “تظاهرات تأييد” جرت مساء اليوم نفسه، في حي القدم في دمشق وفي ريف دمشق رغم الانتشار الكثيف لقوات الأمن، إضافة إلى حماة وحمص وإدلب ودرعا ودير الزور.

وظهر في تسجيلات وُضِعت على صفحة “الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011″ على “فيس بوك”، متظاهرون في الزبداني على بُعد 50 كلم شمال دمشق، يؤكدون دعمهم لـ”المجلس الوطني السوري ممثلنا الوحيد والشرعي”.

وكُتب على لافتة في إنخل في محافظة درعا (جنوب): “نؤيد المجلس الوطني السوري الممثل الشرعي والوحيد للثورة السورية”.

في سياق متصل، رحبت فرنسا أمس بتشكيل المجلس، لكن من دون أن تصل إلى حد إعلانه محاوراً شرعياً وحيداً، بدلاً من الرئيس الأسد الذي تطالبه بالتنحي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو: “عبر إعلان وحدتها في 2 أكتوبر ضمن المجلس الوطني السوري، اجتازت المعارضة السورية مرحلة حاسمة”، مضيفاً: “من خلال وحدة المعارضة وخلق إطار تمثيلي، يمكن أن يتقدم الشعب السوري نحو إقامة دولة ديمقراطية في سورية تحترم كل المواطنين”.

في موازاة ذلك، رحّب عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش أمس، بأي تجمّع للمعارضة السورية، مطالباً “المجلس الوطني” بتقديم مقترحات توافقية، وداعياً إيّاه إلى “بلورة مواقفه”.

ورفض حبش، خلال مؤتمر صحافي عقده تحت عنوان “قادة الطريق الثالث” في العاصمة دمشق أمس، الدعوات التي أطلقتها بعض قوى المعارضة السورية في الخارج، والتي تطالب بالحماية الدولية والتدخل العسكري لحماية المواطنين السوريين، قائلاً: “نرفض أي تدخل عسكري في البلاد، فالسوريون قادرون على معالجة أمورهم بأنفسهم، ومع ذلك ننظر إلى مبادرات الإخوة العرب، وإلى الأمين العام لجامعة الدول العربية (نبيل العربي) لتقديم مقترحات أكثر واقعية”.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري بأن جهاز الأمن السياسي السوري أحال أمس، ستة نشطاء إلى القضاء بتُهم “التحريض على التظاهر والاتصال بشخصيات مشبوهة وإثارة النعرات الطائفية”، وهم: عاصم حمشو ورودي عثمان وهنادي زحلوط وعمر الأسعد وشادي أبوفخر وغفار السعيد.

كما شملت التُّهَم المنسوبة إليهم “تنظيم تظاهرات واعتصامات في قلب العاصمة، وإنشاء تنظيم غير مرخص باسم “لجان أحياء دمشق” وصفحة على الإنترنت باسمها، والاتصال بقنوات فضائية مشبوهة تزيف حقيقة ما يحصل في سورية بشكل يسيء إلى سمعة القُطر، والاتصال بتنظيم سياسي في الخارج وشخصيات مشبوهة”.

(دمشق ـــ أ ف ب، يو بي آي، رويترز)

 

الكلمات المفتاحية: الاسد- الجامعة العربية- المعارضة- ترحيب شعبي- رحيل الاسد مسألة وقت- وزير الدفاع الامريكي