فن وثقافة

”الهروب من الغرفة“.. لعبة تتحول إلى فيلم سينمائي يتبنى الألغاز والمغامرة

حولت شركة ”كولومبيا بيكتشرز“ السينمائية، لعبة ”الهروب من الغرفة“ Escape Room إلى فيلم سينمائي يقدم جرعة من الألغاز والمغامرات والتشويق.

بداية الفيلم الأمريكي تشابه عددًا من أفلام الألغاز والرعب السابقة، القائمة على حشر مجموعة من الأشخاص في مكان واحد، وتعرضهم لمشكلات مرعبة تضطرهم إلى التفكير في طريقة للهروب؛ ومنها فيلم ”Cube“ إنتاج العام 1997، إلا أن سمات التجديد في الفيلم الحديث تبرز بعد مرور نصفه الأول.

يتلقى أبطال الفيلم دعوات للدخول في اللعبة والاجتماع في مكان واحد، ليقابلوا بعضهم للمرة الأولى، وتبرز الخلافات في الشخصيات والأفكار وطبيعة الدراسة والأعمال، على امتداد 100 دقيقة من عرض الفيلم.

ومع تتالي الأحداث، يكشف المخرج آدم روبيتل، عن خلفيات الشخصيات بالرجوع بالذاكرة أو كشف وثائق عنها، ويبدأ الأبطال بالتساؤل عن سبب اختيارهم لخوض المغامرة.

وارتكز الفيلم الذي بلغت ميزانيته نحو 9 ملايين دولار، بدرجة عالية على السيناريو والحوار الذي كتبه براجي ف. شكوت، وماريا ملنيك، إذ تدور بين الأبطال الستة نقاشات طويلة في محاولة لتفسير ما يحدث معهم والتغلب على الظروف الخارجة عن سيطرتهم داخل الغرفة، ومحاولتهم حل الألغاز والتعامل معها بذكاء وإلا سيفقدون حياتهم، مع ضعف لافت في مطابقة الموسيقى التصويرية التي ألفها برايان تايلر، للمَشاهد.

في حين خدم التصميم الداخلي الغرائبي للغرف فكرة غموض الفيلم وحقق درجة من التناغم مع المواقف المرعبة.

ولم ينل أداء الممثلين وردود أفعالهم، استحسان شريحة من المشاهدين، ويُحسَب للممثلة الشابة تايلور راسل، أنها أكثر ممثلي الفيلم إقناعًا، من خلال قدرتها على تحريك الأحداث بذكاء، ونجاحها بأداء دور فتاة مراهقة أصغر من عمرها الحقيقي بحوالي ثمانية أعوام.

واتسم دور الممثل لوجن ميلر بالتفاعل مع الأحداث وتوجيهها وتعزيز جانب التشويق، ولم ينل الممثل جي إليس، الاستحسان نفسه، ونجحت الممثلة ديبورا آن وول بـ“ابتزاز“ المشاهد عاطفيًا.

اللعبة

واللعبة التي اقتُبِس عنها الفيلم، هي لعبة ألغاز تقدم مفهومًا خاصًا للترفيه؛ كل غرفة في ”لعبة الهروب“ عبارة عن مغامرة مصممة لمجموعات صغيرة؛ سواء كانت مجموعة من الأصدقاء أو أفراد العائلة أو زملاء العمل، وهدفها بسيط، إذ تتطلب التركيز خلال 60 دقيقة والعمل مع الفريق لفك الرموز وإيجاد حل للهروب.

الكلمات المفتاحية: فن سينما- فيلم