اقتصاد

النفط يعاود الهبوط بعد ارتفاعه إثر الإعلان عن لقاح لفيروس كورونا

هبطت أسعار النفط الثلاثاء؛ إذ طاردت المخاوف بشأن الطلب على الوقود في الأمد القريب في أوروبا والولايات المتحدة المتضررتين من فيروس كورونا السوق، بعد ارتفاع أثناء الليل تقوده أنباء مشجعة بشأن لقاح لكوفيد-19.

ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 55 سنتا، أو ما يعادل نحو 1.4 % إلى 39.74 دولارا للبرميل بحلول الساعة 05:45 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لبرنت 44 سنتا، أو ما يعادل 1% إلى 41.96 دولارا للبرميل.

وقفزت عقود الخامين القياسيين 8%  أمس الاثنين، في أكبر مكسب يومي لهما منذ ما يزيد عن خمسة أشهر، بعد أن أعلنت “فايزر، وبيونتك” لصناعة الأدوية أن لقاحهما التجريبي لعلاج مرض كوفيد-19 فعال بأكثر من 90 %؛  استنادا إلى نتائج تجارب أولية. لكن توزيع اللقاح بأعداد ضخمة من المرجح أن يستغرق شهورا، ويخضع لموافقة الجهات التنظيمية.

وقالت “ريستاد إنرجي” إن إجراءات العزل العام في أوروبا قد تؤدي إلى خسارة مليون برميل يوميا إضافية من الطلب على النفط بحلول نهاية العام الحالي.

ومن المقرر أن يصدر معهد البترول الأميركي الثلاثاء، بيانات مخزونات الخام، وأن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية البيانات غدا الأربعاء.

ويقدر خمسة محللون استطلعت “رويترز” آراءهم في المتوسط أن تنخفض مخزونات الخام الأميركي 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وخفف من نزول أسعار النفط اليوم تعليقات لوزير الطاقة السعودي الذي قال أمس الاثنين، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها، فيما يعرف باسم” أوبك+” قد يعدلون اتفاقهم لخفض الإمدادات إذا تراجع الطلب قبل إتاحة اللقاح.

واتفقت “أوبك+” على خفض الإمدادات 7.7 مليون برميل يوميا اعتبارا من أغسطس/ آب، حتى سبتمبر/ أيلول على أن تخفف الخفض إلى 5.7 مليون برميل يوميا اعتبارا من يناير/ كانون الثاني.

رويترز