فن وثقافة

النجمة السورية كنده علوش: أنحاز للشعب حتى لو حكم سوريا والدي !

عين نيوز- رصد

النجمة السورية كندة علوش رغم انها تعيش حالة انتعاش فني خاصة في مصر وتركز على المشاركة السينمائية، إلا أنها في حالة قلق على بلدها وعلى شعبها ومجتمعها السوري لما يحدث به الآن.

ترى كندة عدم وضوح للرواية في الإعلام الحكومي بسوريا، وهناك حالة تخوين والمخرج المعروف نجدت انزور حرض شركات الانتاج ضدها لمنعها وكل من ساند الشعب السوري لاستبعادهم من الدراما السورية.

هل الفنان يصعب عليه الإدلاء برأيه فيما يحدث ببلده من أزمات؟

** المسألة ليست كون الشخص فنان أو غير فنان ليدلي برأيه فيما يحدث بسوريا، هذا يعود الى التكوين الشخصي للإنسان، وأنا أنحاز للناس حتى لو كان الحاكم والدي، أنا بطبعي اميل للناس، والغالبية من الجمهور أراهم على حق.

ما المشاكل التي تعرضت لها؟

** المخرج المعروف نجدت انزور ذهب إلى جميع المنتجين لمقاطعتي وجميع الفنانين الذين وقعوا على بيان لمساندة السوريين.

ما المسلسل الذي أبعدوك عنه؟

** مسلسل ‘العشق الحرام’ الشركة المنتجة له وقعت على بيان مع نجدت انزور يرفضون التعاون مع الفنانين الذين وقعوا على بيان السوريين في درعا والذي طالبنا فيه ألا يؤثر حصار الجيش على الأطفال وكبار السن.

وماذا حدث؟

** رفضت أن أكمل ‘العشق الحرام’ لكن الشركة عادت واعتذرت عن بيانها فقررت تكملة المسلسل معهم.

تعرضت للتخوين من بعض في سوريا، فما رأيك في القوائم السوداء التي يعتبرون من يوضع بها من الخائنين؟

** أنا ضد أي قوائم، كل واحد يعبر عن وجهة نظره، أرفض التصنيف، كل شخص له أن يعبر عن إحساسه تجاه ما يحدث في بلده ومسألة التخوين لي ولزملائي الموقعين على البيان السابق ذكره موضوع مؤلم جدا، خاصة أن اسم كبير في الدراما السورية مثل الفنانة منى واصف تجد نفسها في احتياج لأن تدافع عن وطنيتها وأنها تحب بلدها.

كيف تنظرين الى الطرف الآخر من يهاجمونكم؟

** أرفض اتهام أي شخص بعدم الوطنية وأرى من يقفون في الطرف الآخر ليسوا خونة وأترك الأمر للأمن لتصحيح الأمور وتوضيح ما يحدث.

وما وصفك لما يحدث حاليا؟

** دخلنا في الشهر السابع بسوريا للأسف هناك حالة عدم وضوح كاملة للصورة، هناك من يرى الإعلام الخارجي محرضا، وأنا أرى الإعلام السوري لديه تقصير شديد في رسالته وتوضيح الصورة الحقيقية التي تحدث في الشارع السوري.

لماذا رفضت الحوار الوطني في سوريا؟

** اقيم مؤتمر للحوار الوطني وشارك فيه زوجي وأنا شخصيا كنت أرى قبل اتخاذ خطوة الحوار لابد أن تهدأ الأمور في الشارع السوري أولا ويتم التحقيق في قتل الأبرياء وتتضح الصورة اكثر ثم يبدأ بعد ذلك الحوار، وطرحت بعض الآراء المهمة في المؤتمر رغم الغياب الكبير لأسماء مهمة من المعارضة، لكن ما قيل كان كلاما جريئاً وشفافا، لكن على أرض الواقع لم يحدث بعده شيئاً.

ما هي الحالة بين أبناء بلدك الآن؟

** يؤلمني جدا القسوة التي أصبحت بين الناس وبعضها، وهناك حالة انقسام وفتنة بين الشعب السوري، وهي أمور لم نتعودها في بلادنا، انني في دهشة حقيقية لوصول أمورنا الى هذا المستوى، دائما طوال مئات السنوات يعيش الشعب السوري بكافة طوائفه في سلام وهدوء وأمان ومسألة الفتنة بينهم أمر مستحدث ولن نسمع به أبدا.

هل عشت ثورة مصر بالقاهرة؟

** عشت كل أيام الثورة حتى قبل 3 أيام من تنحي مبارك، أهلي طلبوا عودتي لسوريا خوفا عليَّ، وندمت لأنني لم أشارك الشعب المصري وبإصرار وعزيمة وتمسك، وشاهدت الأيام الأولى التي وقف بها زوجي ضمن اللجان الشعبية في منطقة الدقي التي كنت أسكن بها، وأنا أعشق مصر وهي بلدي الثانية وأحبها بايجابياتها وسلبياتها، وتعجبت ان الحياة تسير في القاهرة بدون رجال أمن وبمنتهى الدقة والانتظام.

هل تؤثر الثورة على الفن؟

** المفروض أن تؤثر الثورة على الفن وتفرز أشكالاً جديدة، وهذا سيتضح في الفترات المقبلة، وأتوقع تغييرا كبيرا في الذوق العام وأتمنى أن يكون سريعا في تنفيذه.

ما رأيك في الانتقاد الذي وجه لك بفيلم ‘الفاجومي’؟

** قدمنا عمل فني وهو يخص الجمهور فور عرضه على الشاشة، لست مع الألفاظ القاسية في النقد، وانتقاد صافيناز كاظم لي لأنني جسدت دورها لها الحق في النقد.

هل تركزين على السينما الآن؟

** يعرض لي قريبا فيلم ‘برتيتا’، وأصور حاليا فيلم ‘واحد صحيح’ أمام هاني سلامة وأحب استمرار عجلة الانتاج ويجب ألا يقف أحد عن العمل، وأنا مع المنتج الذي يستمر ونقلل من أجورنا وهذا ما حدث معي بالفعل مع المنتج أحمد السبكي.{عن القدس العربي}

الكلمات المفتاحية: الاعلام- الحكومة- الرواية- الشسورية- العشق الحرام- المجتمع السوري