شايفين

المدونون والاعلاميون شركاء في التغيير لضمان حق المجتمع بالمعرفة ودعم الديمقراطية

ملتقة المدونون والإعلاميون شركاء في التغيير

عين نيوز- خاص- هبه جوهر/

ملتقى المدونون والاعلاميون شركاء في التغير
ملتقى المدونون والاعلاميون شركاء في التغير

نظم مركز حماية وحرية الصحفيين ملتقى بعنوان” المدونون والاعلاميون شركاء في التغير” يوم  السبت ، وذلك لبناء جسور من التواصل بين الاعلاميين والمدونيين للعمل سوية لضمان حق المجتمع بالمعرفة، ولايجاد خطوات حقيقية على أرض الواقع للتعاون ولمناقشة حالة الحريات للقطاع الاعلامي في شتى وسائله لا سيما الاعلام الالكتروني.

تضمن الملتقى عدة جلسات تناولت موضوعات هامة من بينها عرض لواقع التدوين في العالم العربي بالاحصائيات، التي تم عرضها من قبل المدون محمد عمر صاحب مدونة “محمد عمر“، الذي تحدث عن المشكلات التي تواجه المدونين العرب والتي كان من أبرزها قلة الدراسات التي تتناول هذا الموضوع مما ينتج عنه عدم وجود احصائيات دقيقة تصنف المدونات وتقسمها الى مدونات ناشطة وأخرى غير ناشطة.

كما أثار تلك الجلسة عدة قضايا كاعتبار الشبكات الاجتماعية التي استقطبت أعداد كبيرة من الناس كنوع من أنواع التدوين، اضافة الى الاهتمام بالتعليقات التي تأتي من القراء على المدونات والمواقع الالكترونية للاستفادة منها كمصادر للمعلومات، والتطرق الى مدى  استطاعة المدونات بتحفيز الحراك الشعبي لقضية ما.

وعن نجاح الشبكة الاحتماعية “تويتر” أوضح عمر أن “التويتر” تستخدمه فئة من الناس هم أكثر قدرة على التعامل مع  اللغة الانجليزية، كما أن ” التويتر” حظي  بشهرة لاثبات جديته في القضايا السياسية لا سيما بعد الانتخابات البرلمانية في ايران، اضافة الى قرب هذه الشبكة الاجتماعية من مراكز صنع القرار.

أسامة الرمح يتحدث
المدون أسامة الرمح يتحدث أثناء الملتقى

كما تحدث المدون الأردني أسامة الرمح صاحب مدونة “أسامة الرمح”  في نفس الجلسة عن اهتمام الصحافة الأجنبية في قضية التدوين أكثر من الصحافة العربية، مطالبا الصحافة العربية بضرورة تسليط الضوء على المدونات وتعريف “التدوين” وتقنياته.

في حين تناولت الجلسة الثانية التحديات والمشكلات التي تواجه التدوين، وتناول هذه المشكلات من الجانب القاوني الذي ناقشه المحامي محمد قطيشات حيث  بين طرق حماية المدونين والاعلاميين من المساءلة القانونية، مشيرا الى  الحدود المسموح بها عند انتقاد شخصية عامة. أما المشكلات التقنية والتحديات التكنلوجيا فقد قام الخبير التقني عمار ابراهيم بتوضيحها وتسليط الضوء على الاساليب التقنية للتدوين الآمن.

وعرض كل من المدون اللبناني أسعد ذيبان صاحب مدونة “خربشات بيروتية” ، وأسامة الرمح صاحب مدونة “أسامة الرمح” قصص نجاحهم والتقنيات المستخدمة في مدوناتهم والتحديات التي تمر بهم.

تضمنت الجلسة الثالثة الحديث عن التدوين والشبكات الاجتماعية حيث ناقشت المدونة الأردنية  لينا عجيلات إحدى المدونين في مدونة ” حبر ” ماذا تقدم الشبكات للمدونين، في حين تحدث الباحث الاردني في قضايا الاعلام سامح محاريق عن تأثير الشبكات الاجتماعية على التدوين

ملتقة المدونون والإعلاميون شركاء في التغيير
أحد جلسات الملتقى

واشتملت الجلسة الرابعة نقاشا حول المرأة والتدوين، وتناول واقع المرأة في هذا المجال، والرقابة وكسر “التابوهات” عند المرأة حيث ناقشت المدونة الاردنية ميس أبو صلاح صاحبة مدونة “ميس أبو صلاح” واقع مدونات المرأة في العالم العربي وفي الاردن خصوصا، وتحدثت عن التغير التي تستطيع مدونات المرأة تقديمه من خلال عرضها لمدونة مصرية بعنوان “أنا عايزة أتجوز”، في حين عرضت المدونة المصرية رندا أبو دهب صاحبة مدونة “زنزانة” تجربتها وتجربة المرأة المصرية في التدوين وفرقت بين أنواع التدوين النسائي.

واختتم الملتقى بجلسة من الحوار المفتوح عن علاقة المدونين بالاعلام الذي تحدث بها مجموعة من الصحفيين الذين خاضوا تجربة التدوين من بينهم محمد شما من راديو البلد، وسجى العبدلي رئيسة تحرير صحيفة صوت الانبار العراقية، ومحمد عمر رئيس تحرير موقع البوابة.

كما تم وضع توصيات وأفكار لتبادل المعلومات بين المدونين والاعلاميين وطرق عمل الفريقين للتشبييك فيما بينهم لتأكيد حق المجتمع بالمعرفة ودعم قيم الديمقراطية والاصلاح والتغير.

الكلمات المفتاحية: الاعلام الالكتروني- التويتر- المحامي محمد قطيشات- المدون الأردني أسامة الرمح- المدون اللبناني أسعد ذيبان- المدونون والاعلاميون