عربي ودولي

القذافي يحب ارتداء ملابس داخلية نسائية ولديه لعبة تنام في حضنه

عين نيوز- رصد/
كشف كتاب “الحجاب .. الحرب السرية للمخابرات المركزية الأميركية من 1981 إلى 1987″، للكاتب الأميركي بوب وودوورد، مؤرخ جهاز الـ”سي آي ايه” الرسمي، معلومات غاية في الحساسية والطرافة عن الزعيم الليبي المقتول معمر القذافي، من بينها أنه كانت لديه دبة لُعبة تُدعي “تيدي”.
كان يعشقها، ولا ينام إلا في حضنها. وكان ينام في ملابس نسائية خاصة، بل كانت ملابسه الداخلية، غالبًا ما تكون نسائية، حتى
أنه قابل الرؤساء وهو يرتديها”.
وكشف الكتاب الذي استقى مؤلفه المعلومات من جهاز المخابرات الأميركي أن “القذافي رجل مُخنث. يحب ارتداء الملابس النسائية سرًا، وأنه كان يُحب وضع المساحيق التجميلية النسائية في بعض الأحيان علنًا، كما يرتدي بشكل دائم أحذية ذات كعب عالٍ، كانت تجعله يبدو أكثر طولاً وقامة ورشاقة، وكانت تُصنَع له خصيصًا في إيطاليا”.
ووفق الكتاب، فإن القذافي، كان يختار الفتيات العذارى والشباب الأقوياء لحراسته، ولكي ينالوا ثقته كان يجب عليهم أن يسلموا له العذرية، فكان يضاجع الشباب والفتيات في أول يوم للخدمة بحراسة الرئاسة الليبية. وكان يوم الحارس أو الحارسة الأول هو بمثابة دُخلة القذافي عليهم.
ويكشف الكتاب أيضًا، حقيقة التقارير الطبية النفسية الأميركية التي أكد فيها العلماء أن الرجل مريض نفسي إلى درجة العته، وكذلك عداوته العميقة تجاه مصر. ويذكُر الكتاب أنه في 14 آذار/مارس 1986، وضعوا داخل المخابرات المركزية الأميركية تصورًا للرد على أي “عمل إرهابي” موجه لأساطيل وطائرات الولايات المتحدة الأميركية من قبل القذافي.
وذلك خشية قرار مجنون يقطع فيه القذافي توريد 10% من احتياجات أميركا إلى البترول التي تحصل عليه من ليبيا.
وينقل المؤلف عددًا من السيناريوهات المتفق عليها داخل المخابرات الأميركية وهي: “إذا قام القذافي بمهاجمة سفينة حربية أو طائرة أميركية فالرد لن يكون موسعًا بل سيشمل مصدر النيران فقط، مع الحفاظ على حجم الرد في المستوي المذكور فقط”.
وفي حالة إذا كانت هناك إصابة أميركية ولو واحدة، ومنح الرئيس الأميركي الضوء الأخضر بعملية ضد القذافي :” تقوم الطائرات الأميركية ببدء القصف في حدود تدمير القوات الجوية الليبية، خصوصًا القدرة الجوية للطائرات السوفيتية التي تملكها قوات القذافي”.
ولو رد القذافي ثانية بالعدوان فسوف ” تبدأ الولايات المتحدة الأميركية بقصف مكثف لحقول النفط الليبية، وستقصف مراكز
اقتصادية مؤثرة لتقويض النظام المالي والاقتصادي الليبي على الفور، دون النظر للمصالح الأميركية في البترول”.
ويحكي المؤلف أن الرئيس الأميركي رونالد ريغان، كان في رحلة سرية مع مدير الـ”سي آي ايه” وليام كيسي، إلى جزر مايوركا الأسبانية؛ لقضاء عطلة خاصة، وفي أثناء الرحلة الجوية قدم كيسي، آخر تقارير نفسية حيادية عن حالة القذافي، وضعها عدد من العلماء الكبار في العالم لحساب المخابرات المركزية الأميركية.
وفوجئ  ريغان، أنها متفقة على أن ” القذافي رجل مُخنث يحب ارتداء الملابس النسائية سرًا، وأنه يحب وضع المساحيق التجميلية النسائية في بعض الأحيان علنًا، كما يرتدي بشكل دائم أحذية ذات كعب عالٍ، كانت تجعله يبدو أكثر طولاً وقامة ورشاقة، وكانت تُصنَع له خصيصًا في إيطاليا”.
ووفق كتاب المؤرخ الرسمي لجهاز الـ”سي آي ايه”، فقد كان ” لدى القذافي، دبة لُعبة تُدعي “تيدي”. كان يعشقها، ولا ينام إلا في حضنها. وكان لديه هوس من مفارش وأغطية النوم،
وعندما كان ينزل في أي فندق في العالم كان يصنع لهم مشكلة، حيث كان عليهم تغيير الفراش بالكامل، ليتماشى مع نوعيات المفارش التي كان يُحضرها معه؛ لأنه كان ينام في ملابس نسائية خاصة، بل كانت ملابسه التحتية في الأيام العادية غالبًا ما تكون نسائية، خاصة حتى أنه قابل الرؤساء وهو يرتديها”. وذلك طبقًا لمعلومات الـ”سي آي ايه”
.
ويكشف المؤلف حقيقة غريبة وشاذة ” أن القذافي كان يضاجع الحراس النساء والذكور لديه في أول اختبار، فكان يختار الفتيات العذارى والشباب الأقوياء، ولكي ينالوا ثقته فيهم كان يجب عليهم أن يسلموا له العذرية، فكان يضاجع الشباب والفتيات في أول يوم للخدمة بحراسة الرئاسة الليبية.
وكان يوم الحارس أو الحارسة الأول هو بمثابة دُخلة القذافي عليهم”.
وأمَا أخطر قضية يُلقي الكتاب عليها الضوء لأول مرة، فهي حقيقة امتلاك القذافي لأسلحة ورؤوس نووية، فقد ذكر المؤلف أن ” الاتحاد السوفيتي سلم القذافي في ديسمبر/ كانون الأول من العام 1980 رأسًا نوويًا مُخصبًا، يبلغ وزنه 11 كيلو غرامًا من نوع (إتش أي يو) وضعها القذافي في معمل خارج طرابلس العاصمة”.
الكلمات المفتاحية: الامريكي- الحجاب- القذافي- القذافي يحب ارتداء ملابس داخلية نسائية ويُضاجع حُراسه ذكورًا وإناثًا- الكاتب- المخابرات