عربي ودولي

القاضي المصري لصفوت الشريف وفتحي السرور:إللي مش هيبطل كلام حنزله تحت !

عين نيوز- رصد/

فيما تعيد عين نيوزنشر لقطات خاصة نشرها مراسل صحيفة القدس العربي في القاهرة بعد الجلسة الأخيرة في محاكمة كبار المسئولين المصريين:

فتحي سرور الذي طالما اسكت النواب المعارضين في مجلس الشعب، وصفوت الشريف الذي طالما اسكت صحافيين واحزابا لعشرات السنين، تلقيا تحذيرا من القاضي الحازم المستشار حسن عبد الله للكف عن الكلام داخل القفص حتى يتمكن من سماع المحامين، وقال لهما’ اللي مش هيبطل كلام في القفص هانزله تحت’. لابد ان كثيرين قالوا ‘سبحان مغير الاحوال’.

‘ فوجئ الحاضرون في قاعة المحكمة بإخراج صفوت الشريف وباقي المتهمين من قفص الاتهام، وإيداع متهمين آخرين في قضايا سرقة ونشل ومخدرات لتنظر المحكمة القضايا الخاصة بهم.

‘ كان رد المتهمين على الاتهامات كما يلي: صفوت الشريف: ‘هذه التهم أنفيها تماما’، ورد فتحي سرور: ‘لم يحدث وليس لي علاقة بهذا الموضوع وهو محض افتراءات والتهمة باطلة’، وقال محمد أبوالعينين: ‘محصلش كلها أكاذيب ودي مسرحية هزلية’، وعنفه رئيس المحكمة قائلا: ‘إنت مش هتدافع عن نفسك.. رد بنعم أو لا’، أما مرتضى منصور فقال: ‘هذا كذب وافتراء ولم يسمح لنا بأن نتحدث أمام قاضي التحقيق’، فقاطعه رئيس المحكمة قائلا: ‘رُد على أد السؤال’، فقال مرتضى: ‘كل الكلام اللي اتقال تزوير’، فعاود رئيس المحكمة قائلا: ‘رد بنعم أو لا’، فقال: ‘الاتهامات باطلة ولا توجد في أوراق التحقيقات’.

‘ صفوت الشريف لم يتحرك من على مقعده في نهاية القفـــص طوال الجلسة، وتحدث مع فتحي سرور، ووضع كل منهما ساقا على ساق.

‘ مرتضى منصور وصل الى المحكمة مصحوبا بضجة اعلامية كعادته، حيث ان النيابة كانت اطلقت سراحه على ذمة القضية، وحاول ان يقاطع النيابة، وان يتولى الدفاع عن نفسه من داخل القفص، لكن المحكمة الزمته بتوكيل محام، ومنحته وقتا لتقديم طلبات، لكنه استغل الوقت في الترافع، ومن بين ما قاله في تكذيب الشهود الذين قالوا انهم شاهدوه في موقع الجريمة وانه غادر في سيارة بيضاء انه لم يمتلك اي سيارة بيضاء في حياته.

‘ تمكن القاضي من السيطرة على مجريات الجلسة اذ امر كل المحامين بالجلوس باستثناء المحامي الذي تأذن له المحكمة بالحديث، كما رفض ان يكون للمتهم الوحد اكثر من محاميين حيث ان القضية تضم خمسة وعشرين متهما.

‘ في قضية الرئيس المخلوع حسني مبارك اشتكى محامون من منعهم من دخول القاعة امس بعد تشديد اجراءات الامن تحسبا لشهادات كبار المسؤولين هذا الاسبوع، وكات المؤسسة العسكرية والمخابرات العامة توليتا تأمين القاعة لضمان السرية التي امرت بها المحكمة، وكذلك لتأمين الشخصيات السياسية التي ستدلي بشهادتها

الكلمات المفتاحية: الجبلسة- الجلسة- القاهرة- المعارضين- النواب- صفوت الشريف