أخبار الأردن

الغلاييني لـ عين نيوز: امانة عمان لاتمنع دخول البائعين المتجولين على بورصة الازهار والتجار يشتكون ومحادين يرد

اكد رئيس جمعية ازهار القطف المهندس مازن الغلاييني أن قانون امانة عمان داخل السوق المركزي يسمح بالبيع “المفرق” داخل البورصة وليس الجملة فقط.

وقال في رد على بياناً صدر من قبل تجار ازهار وصل “عين نيوز” نسخة منه أن القوانين والأنظمة المعمول بها داخل امانة عمان تسمح بالبيع “المفرق” رغم اعتراضنا على هذا الشيء غير ان الأمانة لاتستجيب لحصر البيع عن طريق الجملة.

وشدد في تصريح لـ عين نيوز، أن التجار يشتكون من البيع عبر الأنظمة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي دون ترخيص وبشكل ينافس السوق المحلي المرخص والمنظم مطالباً الحكومة ترخيص هذا القطاع وتنظيمه وذلك للحد من منافسة تجار السوق.

واشتكى تجار الازهار ونباتات الزينة في رسالة وجهت إلى امين عمان يوسف الشواربة من الباعة المتجولين على الإشارات الضوئية او على بوابات الجامعات او قرب الاحداث الرياضية والدينية والذين ينافسون التجار أصحاب المحلات المرخصة.

 واشتكوا في رسالتهم من دخول الباعة المتجولين على بورصة الجملة لأزهار القطف، مؤكدين ان العديد من الافراد يقومون بإعادة بيع الازهار التالفة والمخلفات الناتجة عن البورصة، مشتكين من الخسائر الفادحة نتيجة تلك العمليات.

ونوه التجار ان كوادر مديريات امانة عمان الكبرى يعلمون بأماكن تواجد المخالفين لقانون المهن ولايتخذون أي اجراء، فيما اتهموا جهات المسؤولة في السوق المركزي بعدم اتخاذ أي إجراءات تنصف التجار خاصة بعد اجتماعات عديدة معه.

واكدوا انه تم التواصل مع مديرة قسم التفتيش في امانة عمان الكبرى ميرفت المهيرات حول قضية البيع العشوائي على الاشارات الضوئية، وحول التديق على محلات الورد، الا أنه لم يلقى أي اهتمام يذكر من قبلها.

واقتصرت طلبات التجار على تفعيل قوانين وأنظمة الأمانة خاصة في الحصول على رخص مهن سارية المفعول حسب الأصول لكل متعاطي لمهنة بيع الازهار ونباتات الزينة و منع بيع الازهارونباتات الزينة على الطرقات والاشارات الضوئية وابواب الجامعات والكنائس و/او تداولها وبيعها بدون ترخيص.

واقتصار البيع في سوق ازهار القطف( بورصة الزهور ) على البيع بالجملة فقط، كما يقتصر البيع على المشترين الحاصلين على ترخيص لبيع الازهار ونباتات الزينة.

 وطالبوا بتكوين لجنة إتلاف خاصة بالأزهار التالفة ومخلفات بورصة الزهور، مكونة من سيارة( ضاغطة) من قبل الأمانة ومندوبان من تجار بورصة الأزهار لضمان عدم تداول تلك المخلفات في سوق الأزهار والحفاظ على صحة وسلامة المستهلك ومنعا للغش والتدليس على المستهلك ومنع مزارع الازهار ونباتات الزينة والمستوردين من البيع خارج بورصة عمان أو الاماكن المرخصة لذلك.

وطالبوا بتشديد تطبيق القانون على كل المتعاملين بتجارة الازهار ونباتات الزينة وحصر دخول البورصة على تجار الازهار فقط، وإصدار بطاقة من قبل أمانة عمان الكبرى لهذه الغاية، تصدر لكل محل ازهار مرخص حسب الأصول.

واكدوا في ختام رسالتهم لأمين عمان ان اصحاب محلات الازهار ونباتات الزينة الاردنية، هم الطرف الابرز في معادلة بورصة الزهور( المشترون)، وان بذل العناية الملائمة بزبائن البورصة، والذين يدفعون للأمانة رسوم الخدمات وغيرها من الرسوم، لهم جديرون ويستحقون عناية ورعاية مدير دائرة السوق المركزي خصوصا، وأمين عمان عموما، لما في ذلك من مصلحة مشتركة. وعليه يجب الاستماع لمطالبهم، وحل مشكلاتهم، واشراكهم في تطوير السوق والمهنة، ورفع شأنهم، وحماية مهنتهم من المتسولين والباعة المتجولين وغير المرخصين، ورفع ظلم التجار المحتكرين.

من جهته قال مدير الاسواق المركزية المهندس انس محادين لـ عين  نيوز أن الامانة لاتمانع في تنظيم البورصة وخاصة اصدار بطاقة لتعريف التاجر والشراء بالجملة من بورصة الأزهار غير انها تريد تنظيم واجتماعات مع التجار ووضع قواعد شاملة وعادلة وغير قابلة للإستثناءات ومن اهمها اصدار رخصة مهن وشمول التاجر في الضمان الإجتماعي.

واضاف في رده ان السوق لايستطيع ان يفرق او يعرف تاجر الازهار او البائع المتجول مشدداً أن مطالب التجار تحتاج لإجتماع معهم ووضع قواعد فنية شاملة مبدياً استعداده الإجتماع مع الجهات المعنية في قطاع الازهار والعمل على اصدار بطاقات تعريفية للتاجر مشدداً على شروط الترخيص والضمان الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية: زهور عمان