أخبار الأردن

الغذاء والدواء : لايوجد أدلة على إستخدام مادة تحنيط الموتى في مخابزنا!

عين نيوز- خاص – منال الشملة  /

نفى الدكتور محمد الروابدة رئيس المؤسسة العامة للغذاء والدواء ما تناقلته وسائل الاعلام من جرائد ومواقع والاحاديث المتواردة عن قيام بعض المخابز بوضع مادة مخصصة لتحنيط الموتى تسمى ” تشيفون” حيث تجعل هذه المادة الكيميائية الخبز يحتفظ بطراوته ولونه الباهي لفترة زمنية أطول مؤكدا في حديثه لـ”عين نيوز ” على الحرص الدائم على حماية المستهلك ملتزما بالمواصفات المحددة مشيرا الى الدور الرقابي الكبيرالذي تقوم به جميع المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن طريق اعتماد العينات العشوائية وتحليلها .بدقة في مختبرات متخصصة

.ولفت الروايده إلى انه ومنذ العام 2005 والى الان لم يتم ضبط اي حالة من خلال برنامج الرصد والتحري عن هذه المادة المذكورة داعيا من لديه اي معلومة عن اي مخبز يستخدمها ان يزود المؤسسة بها وبشكل خاص حتى نعمل سويا على ضبط حالات الغش والتلاعب لحماية سلامة المواطن .

ومن جانبه محمد الخريشا مدير رقابة الغذاء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء ابدى استياءه الشديد مما نقلته بعض الصحف بخصوص قيام بعض المخابز بوضع مادة مخصصة لتحنيط الموتى تسمى “تشيفون ” ما اثار حالة من الهلع والخوف لدى المواطنين مستهجنا ونافيا وجود شكاوى بهذا الخصوص

. واوضح الخريشا وجود مادة اسمها باللغة العامية ” الشيفارو ” وهو ثلاثى أكسيد بروميد البوتاسيوم والذي يعمل عمل المواد المحسنة و فى الأغذية الخمائرية إذ أنه يقوم بالمساعدة فى عملية انتفاخ الخميرة من كعك أو كيك أو خبز أو أى منتج يعتمد على الخمائر… فينتفش الغذاء و يعطى مظهرًا محسنًا لكنه يترك البروميد الذى يضر بصحة الإنسان .. ويسبب الفشل الكلوي و أمراض أخرى متعددة .. مؤكدا انه قد منعت مديرية الغذاء في وزارة الصحة وبقرار ايضا من اللجنة العليا للرقابة على الغذاء في المملكة الاردنية من عام 1997 كمصنف غذائي وكان الاردن من اوائل من منع استخدام هذه المادة في حين بدات دول عربية اخرى منعها من عام 2002 .

واكد الخريشا انه وبالرغم من قرار المنع ومن خلال الرصد والتحري السنوي ولغاية الان في العام 2011 لم يثبت وجود هذه المادة في منتجات القمح و الطحين فقد تم سحب 25 عينة الى الان ولم يظهر فيها استخدام لهذه المادة نهائيا مطمئنا المواطنين بعدم صحة ما يشاع عن هذه المادة الممنوع دخولها واستخدامها والتي لم يثبت وجودها على الاطلاق لافتا الى اننا نعمل على برنامج رصد سنوي تدخل فيه مواد مدرجة عددها الاجمالي ما يقارب الـ” 4000 مادة يتم فحصها والتحري عنها من خلال عينات عشوائية وتحليلها بدقة في مختبرات متخصصة وتقنيات متقدمة للكشف عن اي حالات غش محتملة الى جانب الرقابة الدائمة على مدار الساعة لحماية المواطن من اي مضار صحية .

الكلمات المفتاحية: 2005- استخدام مادة تحنيط- اكسيد- الاردن- البوتاسيوم- الخريشا