غير مصنف

العنف يلقي بظلاله على أول زفاف جماعي لمثليين

صدامات بين المتظاهرين وعناصر الأمن في بلغراد

عين نيوز- رصد/

بلغراد- بدأ أول مهرجان لزفاف على الإطلاق يقام لمثليين في صربيا، باشتباكات بين معارضيه وبين الشرطة الأحد في بلغراد

صدامات بين المتظاهرين وعناصر الأمن في بلغراد
صدامات بين المتظاهرين وعناصر الأمن في بلغراد

.

بدء المهرجان، اشتبك عشرات من معارضيه المسلحين بالحجارة والشعلات والزجاجات في عدة مواقع مع الشرطة. وألقي القبض على عدد من الأشخاص فيما أصيب رجل شرطة واحد على الأقل. واستعانت الشرطة بالغاز المسيل للدموع لتوقيف المحتجين في عدة مواقع.

واحتشد مئات المثليين والسحاقيات ومؤيدي المهرجان ، بما فيهم مسئولون صرب وأجانب ، في وسط بلجراد لحضور الحدث.

وتولى نحو 5 إلى 6 آلاف رجل شرطة مدربين تماما على مواجهة أعمال الشغب، بعضهم يمتطي الجياد، وبمساعدة مروحية للشرطة مهمة حماية مسار المهرجان.

وأغلقت الشرطة الشوارع التي سيمر بها موكب العرس والشوارع المحيطة به بطوق أمني مشدد.

وتسبب الحفل الجماعى في انقسام المجتمع الصربي. فبينما يؤيده بعض الساسة، إلا أن البعض الآخر مثل دراجان ماركوفيتش- أحد أعضاء الائتلاف الحاكم- قال إنه سيبقى في منزله ويغلق جهاز التليفزيون كي لا يرى (العرس المخزي).

كما أعربت الكنيسة الأرثوذكسية الصربية ذات النفوذ عن معارضتها للعرس ولكنها حذرت من استهداف المشاركين فيه بأي عنف.

آلاف المعارضين للعرس أمس السبت بمسيرة في شوارع بلجراد ودعوا إلى إلغاء الحفل.

وألغي حفل زفاف للمثليين العام الماضي في اللحظات الأخيرة وسط تهديدات من معارضيه.

أما الحدث السابق الوحيد الذي يؤيد حقوق المثليين فقد أفسدته أعمال العنف ، وذلك عام 2001 ¬ حيث أصيب أكثر من 40 شخصا عندما قام عدد كبير من النشطاء اليمينيين المتشددين والمعارضين ومشجعي كرة القدم بمهاجمة المشاركين فيه.

وقال وزير الداخلية الصربي إيفيتشا داسيتش إن الشرطة ستبذل كل ما بوسعها لحماية المشاركين في العرس الذي وصف بأنه “اختبار” لصربيا.

(د ب أ)