أخبار شركات

العميد القعقاع: 177 الف مركبة تدخل العاصمة يومياً و 500 موقع خطر

فئات السائقين الاكثر ارتكاباً للحوادث اعمارهم بين 18-30 سنة

الاناث اكثر التزاما بقواعد السير من الذكور وأقل ارتكابا للمخالفات

اعاقة حركة السير سببها عدم قدرة الشوارع الاستيعابية للسيارات

ليس واردا الغاء جسور المشاة انما تحسينها لجعلها مناسبة وآمنة للنساء

خطة ادارة السير المرورية لهذا الصيف تقديم الخدمات الامنية والمرورية والانسانية للسياح والمصطافين

عين نيوز – رصد/

اصبحت الازمة المرورية في شوارع العاصمة ظاهرة مقلقة ومزعجة للسائقين والمواطنين على حد سواء. فاينما توجهت في العاصمة يواجهك الازدحام المروري الذي يتشكل جراء التباطؤ غير الطبيعي لحركة السير بما يعني ذلك من هدر للوقت والمال وما يسببه من تلوث للبيئة وانتشار للامراض جراء انبعاث الغازات من عوادم السيارات وانفعالات وغضب لدى السائقين الامر الذي قد يؤدي الى وقوع حوادث مرورية.

ورغم المشروعات التي نفذتها امانة عمان في السنوات الاخيرة, الا ان السياقة في شوارع عمان اصبحت مزعجة, نظرا للازمة المرورية التي تشهدها. ولم تعد الشوارع قادرة على استيعاب كثافة السيارات التي تسلكها.

فالجسور والانفاق وإنشاء وتوسعة الشوارع الجديدة لم تحد من الازمة المرورية او القضاء عليها كون الازمة تنتقل من شارع الى اخر. ويبلغ عدد انفاق المشاة في عمان 5 انفاق و128 جسرا للمشاة تعمل على معالجة الازمات المرورية الخانقة التي تعيشها عمان.

وللازمة المرورية اثار سيئة على اقتصاد عمان “التسوق” اذ لا يجد المتسوق موقفا لسيارتة للتسوق. ويواجه المواطن الذي يتعرض الى عارض طبي او حريق في منزله او مصدر رزقه الى صعوبة في وصول سيارات الاسعاف والاطفاء والنجدة.

وللوقوف على اسباب الازدحام المروري وطرق علاجه يقول مدير ادارة دائرة السير المركزية في الامن العام العميد عدنان محمود فريح القعقاع ل¯ ” العرب اليوم “: ان الاسباب تعزى غالبا لواحد او اكثر من مكونات العلاقة المرورية. والازدحام المروري يكون على شكلين; الاول, كثافة طارئة تحدث بسبب عارض يغلق الطريق كليا او جزئيا بحيث يوقف تدفق الحركة, ومثال على ذلك; وقوع الحوادث المرورية او تعطل المركبات خاصة ذات الاحجام الكبيرة بالطرق, وفي حالة وجود الخطط الامنية الطارئة وغير ذلك من الاسباب, وهنا تزول الكثافة المرورية بزوال السبب.

أما الشكل الثاني فعبارة عن كثافة مستمرة تحدث بسبب زيادة الطلب على الطرقات حتى تعجز جزئيا او كليا عن استيعاب المركبات المستخدمة لها, ومثال على ذلك; كثافة ساعات الذروة في المدن الكبيرة. وهذا النوع من الكثافة المرورية تكاد لا تنجو منه مدينة من مدن العالم الكبيرة مع تفاوت في حجم المشكلة من مدينة الى اخرى حسب التخطيط والتمويل والتنفيذ في كل مدينة على حدة.

أسباب الازدحام المروري

وقال القعقاع ان ازدياد اعداد المركبات المستمر يقف خلف ما تشهده شوارعنا من ازمات خانقة حيث بلغت نسبة الزيادة خلال العشر سنوات الاخيرة 110.9%. وازدياد اعداد السائقين المسجلين. حيث بلغت نسبة الزيادة خلال العشر سنوات الاخيرة 76.3%. وازدياد اعداد السكان حيث بلغت نسبة الزيادة خلال العشر سنوات الاخيرة 22.8%. وازدياد اعداد القادمين العرب والاجانب حيث بلغت نسبة الزيادة خلال العشر سنوات الاخيرة 123.3%.وازدياد اعداد المركبات الاجنبية القادمة حيث بلغت نسبة الزيادة خلال العشر سنوات الاخيرة 180.3%. مشيرا الى ان كثافة حجم المركبات التي تدخل العاصمة يومياً تزيد على 177 الف مركبة يومياً.

نقص المواقف العامة

وعزا العميد عدنان ازدياد الازدحام المروري الى عدم التخطيط الصحيح للمدن واستيعاب الطرق والدواوير للحجم المروري المتزايد, ومشاريع انشاء الطرق التي تتطلب عمل تحويلات مرورية مؤقتة علماً ان بعض المشاريع لا يساهم في حل المشاكل المرورية بالشكل المطلوب والبعض الاخر لا يتم انشاؤه بسبب ارتفاع التكلفة المادية له, ومنح تراخيص مهن دون دراسة مرورية مسبقة لبعض المولات والمطاعم وقاعات الافراح وغيرها, الى جانب استغلال الطرق والارصفة من قبل الباعة ومعارض السيارات, وقيام بعض الفنادق باستغلال الطرق المحاذية لها او اغلاقها بدوافع امنية, والوقوف العشوائي والسلوك الخاطئ من قبل السائقين مثل مخالفات المسارب وعدم اعطاء الاولوية.

واوضح ان المشاريع التجارية الكبرى تقام على طرق رئيسية من دون دراسة الاثر المروري لها قبل الانشاء ووجود مبان لبعض الوزارات والمؤسسات الخدمية ضمن مناطق محددة, (مثال ذلك منطقة العبدلي, وزارة التربية, دور العبادة, وزارة المالية, قصر العدل, مديرية الامتحانات, المؤسسة العسكرية, ومشروع العبدلي. وكذلك ترخيص محلات تجارية دون توفر مواقف خاصة بها, والسلوكيات من قبل بعض السائقين ومستعملي المركبات من حيث رغبة الجميع في استعمال مركبته لوحده حتى لو كان نفس افراد الاسرة يذهبون لنفس الاتجاه.

خطة ادارة السير المرورية لصيف 2012

وقال العميد عدنان ان ادارة السير اعدت خطة مرورية لهذا الصيف للحد من الحوادث والازدحامات المرورية والتعامل الحضاري والجيد مع كافة المواطنين وتقديم افضل الخدمات المرورية لهم, حيث تقوم ادارة السير من خلال الادارة المركزية (العاصمة) وأقسام السير الخارجية في المحافظات بالمحافظة على انسيابية الحركة المرورية للمركبات والمشاة اذ تسعى الى تقديم خدمة افضل لمستخدمي الطريق والمحافظة على امن المواطنين والسياح وممتلكاتهم وإدامة الحياة الطبيعية لهم وضمان وصولهم لمواقع الخدمات بأقصر الطرق.

واشار الى انه ونظراً لاقتراب موسم السياحة والاصطياف وتوقع حركة سياحية كثيفة من الاجانب والاشقاء العرب وعودة المغتربين الى ارض الوطن تم اعداد هذه الخطة املين ان تلبي المتطلبات اللازمة لمعالجة الازدحامات المرورية خلال فصل الصيف,اذ ستقوم الادارة بتنظيم حركة السير على الطرق داخل العاصمة وتعمل على مراقبة مواقع الازدحامات المرورية وإجراء التحويلات اللازمة حال اقتضت الحاجة وتنفيذ حملة اعلامية تبث فيها ارشادات توعوية تتلاءم وطبيعة الموسم السياحي.

لافتا الى ان الامن العام ومن خلال الادارات المختصة يعمل جاهدا على تأمين سلامة مستخدمي الطرق من مواطنين وسياح ومغتربين من خلال الدوريات والمحطات الامنية المنتشرة على طرق المملكة. والحد من الحوادث المرورية على كل من الطرق الداخلية والخارجية.وتنظيم وتسهيل حركة السير في مدن المملكة والطرق المؤدية الى الاماكن السياحية لتفادي الازدحامات المرورية. والمساهمة في تشجيع الحركة السياحية.ورفع مستوى الوعي المروري لدى كافة المواطنين والسياح والمغتربين.والتقليل والحد من مضايقات ووجود بعض المتسولين والباعة المتجولين بالتنسيق مع الجهات الامنية والحكومية المعنية بالتعامل مع هذه الظاهرة.

وقال القعقاع كما تتم تغطية جميع مناطق العاصمة بالوظائف اللازمة للطرق الرئيسية والمناطق الحيوية وتخصيص مفرزة مؤلفة من وظائف مشاة ودوريات مرورية لتغطية مناطق الازدحامات المرورية ليلا بعد الساعة الحادية عشرة, في منطقة عبدون, الرابية, شارع عبدالله غوشة, الصويفية, جبل الحسين, دوار اليوبيل, الدوار السابع, شارع صرح الشهيد, شارع الملكة رانيا العبدالله, دوار المدينة الرياضية. اما بالنسبة للمحافظات فتتم تغطية الطرق داخل حدودها بالتعاون مع مديرية الشرطة وقسم السير ضمن اختصاص المحافظة. وتكثيف الرقابة الليلية على السرعات في الشوارع. وتغطية مراكز الانطلاق (المجمعات) والمسارات الرئيسية وضبط المخالفات التي تؤثر في خدمة الركاب والسياح وتوزيع محطات التحقيق الفني في الاماكن التي يرتادها السياح والمواطنون لضمان سرعة انجاز المخططات الكروكية في حال تعرض احدهم لحادث مروري. وانجاز المخطط الكروكي داخل محطة التحقيق الفني للحوادث ذات الاضرار المادية.والاستفادة من برنامج الطائرة العامودية التي تقوم برحلات يومية وفي ايام العطل لخدمة ضيوف الاردن الكرام وذلك من خلال تحديد اماكن الازدحامات المرورية وتوجيه رقباء السير الى تلك الاماكن. ومتابعة مواكب الخريجين والاعراس للحد من المخالفات المرورية التي تسببها هذه المواكب ومتابعة المتسولين والباعة المتجولين على الاشارات الضوئية والمناطق الحيوية بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية,ومديريات الشرطة, لما تشكله من اعاقة على الاشارات الضوئية.

آلية التنفيذ

ويضيف القعقاع ان الية التنفيذ تتمثل في تغطية الشوارع النافذة والمرتبطة مع المراكز الحدودية والمواقع السياحية والاثرية في المملكة والتي يرتادها السياح والزائرون وبيان الجهة المعنية بمراقبتها وهي ادارة السير, والدوريات الخارجية ومديريات الشرطة. واعادة توزيع وانتشار رقباء السير على المواقع التي يتوقع ان تشهد حركة للسائحين والزوار. والتوسع باستخدام الدوريات المرورية ونقاط الغلق للغايات الامنية.

محاور الخطة

وقال العميد عدنان ان للخطة اربعة محاور منها الرقابة المرورية وتهدف الى الحد من الحوادث المرورية. وتتلخص في الرقابة لتسهيل حركة الزوار وتقديم النصح والارشاد والعون والمساعدة. وتنظيم وتسهيل حركة السير, ولغايات امنيه وتغطية وتفعيل نقاط الغلق, والردع من خلال ضبط المخالفات الخطرة للمركبات الخصوصية وضبط مخالفات السائقين للمركبات العمومية, وتحقيق مبدأ الظهور والانتشار والشعور بالمراقبة وتغطية اكبر مساحة ضمن الاختصاص.

الرقابة المخفية

وكشف النقاب انه تتم تغطيه المسارات الرئيسية لخطوط النقل العام من مراكز الانطلاق (المجمعات) وضبط المخالفات التي تؤثر في خدمة الركاب (تقاضي اجور زائدة, عدم تشغيل عداد الاجرة, تغيير خط الاتجاه وعدم الوصول الى نهاية الخط). منوها ان ضبط المخالفات التي تشكل خطورة على مستخدمي الطريق (السوق بطيش وإهمال والتشحيط بالعجلات) والمخالفات التي تشكل اعاقات كبيرة في حركة السير منها (مواكب الخريجين والاعراس).

التحقيق المروري

واضاف لدى وقوع حادث ما, فإنه يتم التركيز على نشر محطات التحقيق الفني في الاماكن التي يرتادها السائحون والزوار لضمان سرعة انجاز المخططات الكروكية في حال تعرض احدهم لحادث مروري.

محور التنسيق مع الجهات المعنية

ولفت ان ادارة السير تسعى دائماً الى لحفاظ على ارواح وممتلكات السياح والمصطافين وقد تم تشغيل نظام (GPS), وذلك من خلال تحديد المواقع الخطرة ووضع الحلول المناسبة لها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

 

واشار العميد عدنان الى انه يتم تجهيز الطرق بكافة وسائل الضبط والسلامة المرورية من (شواخص, علامات ارضية, دهانات وعواكس) وتجهيز مراكز خدمات وإرشاد للزوار في مباني القادمين الموجودة في كافة المراكز الحدودية. وتبسيط الاجراءات وسرعة انجاز المعاملات الجمركية, وتأمين مواقف عامة لاستيعاب الازدياد المتوقع بأعداد المركبات وذلك في الشوارع والمواقع الاكثر تأثراً وابعاد السياح والزوار عن المضايقة او الاستغلال من قبل سائقي وسائط النقل العام او النقل السياحي او المتسولين او الباعة المتجولين, وضمان ايصال كافة الخدمات للسياح بأقصر وقت وأقل تكلفة وأدنى جهد وتقديم خدمات نقل بري على مستوى عال من الجودة, لاسيما في وسائط النقل العام والنقل السياحي.

حوادث السير والاجراءات المتخذة

وقال القعقاع ان مشكلة الحوادث المرورية من المشاكل التي تعاني منها جميع دول العالم, بما فيها الاردن الذي يشهد ازدياداً سنوياً في اعداد السكان والمركبات والسائقين اضافة الى التطور الذي تشهده المملكة في مختلف مجالات الحياة.

واضاف وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لمدير الامن العام المتضمنة اتخاذ كافة الاجراءات للتصدي لمشكلة الحوادث المروري¯ة, التي تستنزف مقدرات الوطن, وبالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة فقد تم وضع الخطط الاستراتيجية لتوفير متطلبات السلامة المرورية على الطرق, حيث قامت مديرية الامن العام بمراجعة خططها المتعلقة بالسلامة المرورية على مدى الاعوام الماضية سعيا منها الى تحقيق انخفاض ملموس في عدد الحوادث المرورية في الاردن, وتحقيقا للخطة الاستراتيجية التي وضعتها للاعوام 2008-.2012

وحول العوامل التي تساهم في حدوث الاصابات بين القعقاع انها تتلخص في السرعة غير المناسبة او العالية, وعدم استخدام احزمة الامان او المقاعد الخاصة بالاطفال او الخوذة الواقية للرأس لراكبي الدراجات, وعدم كفاية سبل الحماية للركاب او المشاة في المركبة عند وقوع الحوادث. واصطدام المركبات بالاجسام الصلبة مثل الاشجار, الاعمدة, الشواخص الموجودة على جانبي الطريق او وسطه.

وقال القعقاع ان نسبة الزيادة في عدد الحوادث من سنة 2009 الى 2010 كانت 14.00%, لكن تتناقص هذه النسبة من سنة 2010 الى سنة 2011 لتصبح 1.8%. وهنالك انخفاض في عدد الوفيات لسنة 2011 اذ بلغت “694” وفاة, نسبة لسنة الاساس 2007 والتي كانت بالغة “992” وفاة.

وأشار الى ان فئات السائقين الاكثر ارتكاباً للحوادث تتراوح اعمارهم بين (18-30 سنة. اخذين بعين الاعتبار الازدياد في اعداد السكان.

تحديد السرعة

وقال العميد عدنان ان موضوع السرعة يتم تحديده من قبل لجان شكلت لهذه الغاية من ادارة السير المركزي, الامانة, البلديات, الاشغال العامة وجهات معنية اخرى من مهندسين ومختصين. مشيرا الى انه يتم تحديد مقدار السرعة المقررة تبعا لطبيعة المنطقة من حيث; السكان وطبيعة الشارع, وحيثية المنطقة سواء كانت سكنية او اوتستراد او شارع رئيسي وفرعي وطريق صحراوي, و كل ذلك لتحقيق اكبر حماية لارواح المواطنين وممتلكاتهم.

وأكد القعقاع ان تحديد السرعات لا يكون الا حسب ظروف ومتطلبات تحددها طبيعة الطرق بفكرة علمية وهندسية تحدد طريق السلامة, وهي ليست مزاجية او شخصية. ولن يكون الهدف منها جباية الاموال او تصيد السائقين إنما بتموضع علامات وشواخص واضحة تبين بأن مكان او شارع ما مراقب او لتحديد السرعة.

واضاف ان المواطن السائق بالمكان المخصص بمرور المشاة لا يتقيد السائق بقواعد السير من حيث الوقوف الخاطىء وتجاهل القوانين والانظمة المتعلقة بالسير الامر الذي يتسبب بالازدحام المروري.

النساء ام الرجال الاكثر ارتكابا

واوضح ليس هناك اي فرق في القانون الاردني الخاص بترخيص السواقين والمركبات بين الجنسين رجل او امرأة, وان التعامل يكون بمساواة متناهية, اما من حيث ارتكاب المخالفات فقد اشارت الاحصائيات الى ان ارتكاب المخالفات من قبل الذكور اكبر منه من قبل الاناث. وكذلك ملاحظة ان قيادة الاناث اكثر التزاما بقواعد وقوانين السير من الذكور.

السيارات التي تدخل سنويا الى العاصمة

وقال العميد عدنان ان ادارة السير المركزية لديها موارد بشرية جيدة كما ونوعا من رقباء ورقيبات السير وحسب الظروف ومتطلبات الطرق يمكن ان تستعمل هذه الموارد بأكملها في وقت واحد. منوها ان هناك امورا يجب اخذها بعين الاعتبار مثل الوقت فعدد السيارات يختلف من فترة زمانية لاخرى فيكون عددها كبيرا في فترة الصباح “بداية دوام الموظفين” وكذلك ما بعد الظهر “مغادرة الموظفين والمدارس وغيره”, ومن اكثر الامور التي نعتبرها عائقا امام حركة السير هي قدرة الشارع الاستيعابية للسيارات. وقد بلغت نسبة زيادة عدد المركبات الاجنبية القادمة الى الاردن في العشر سنوات الماضية 180.3%.

النقلات النوعية التي ستشهدها الادارة

وكشف النقاب ان الادارة ستشهد استمرارا في التطور بكافة المجالات; منها في موضوع الرقابة بحيث يشمل معدات وآليات وقوى بشرية مدربة ومؤهلة. وحوسبة نظام الحوادث, وتوسيع نطاق حوسبة الخدمات التي تقدمها ادارة السير المركزية للمواطنين. والتوسع في اطار التوعية والتعامل مع الشركاء وخلق الشركات الحقيقية.

وتابع يتضح ان ادارة السير المركزية تسعى دائما للتقدم والتطور في تنظيم المرور على الطرق وتقديم الخدمات للمواطنين من خططها التي تضعها لكل سنة ونتائجها. والاحصائيات الصادرة عنها وتحليلها والوقوف على الاسباب الرئيسية لحوادث السير.

حل مشكلة سيارات التكسي

واضاف لقطاع النقل وسواقي التاكسي اهمية كبيرة في تقديم الخدمات للاخوة المواطنين, اذ يعتبرون سفراء لبلدهم وواجهة الاردن الحضارية امام كل زائر لهذا الوطن. ونحن دائما نسعى لحل مشاكلهم التي يمكن ان يتعرضوا لها, ونستمع لكل طلب من طلباتهم ونعمل على حلها ضمن الاطر القانونية.

وقال القعقاع ان ادارة السير لها جهود مميزة بالتنسيق مع شركائها الذين لهم مساس بالنقل العام, وتنظيم الحملات للحد من مسألة العمل مقابل اجر, والعمل على اعطاء كل ذي حق حقه لدى كل سائقي التاكسي. وأؤكد مرة اخرى مدى احترامنا لاهمية هذا القطاع.

اختيار سائق التاكسي للعنصر النسائي

وكشف العميد عدنان انه يرد ادارة السير كثير من الشكاو» حول انتقاء بعض السائقين ركابا دون ركاب او اختيار جنس عن جنس.وبداية يجب ان تكون هذه الخدمة متساوية مع الجميع دون اي تمييز لاي اعتبارات, وهذه من المخالفات السلوكية والتشغيلية من بعض السائقين التي نقوم على ضبطها من قبل رقباء السير ودوريات السير في الميدان. ونحن نعول على سائقينا بضرورة التعامل بعدالة مع كافة المواطنين حتى لا يحرم احد من حقه في الحصول على هذه الخدمات.

النقاط السوداء

واضاف ان دور ادارة السير المركزية وهي احدى الادارات المرورية يتمثل بتطبيق قانون السير وكذلك تنظيم المخططات الكروكية او تقارير الحوادث المرورية حيث يتم سنويا اعداد دراسة تحليلية للحوادث خاصة الخطرة منها وتتمثل الدراسة بتفريغ كافة المعلومات المتعلقة بالسائقين من حيث فئتهم العمرية وفئة الرخصة ومعلومات عن المركبات من حيث فئتها وصفة تسجيلها واستعمالها ومعلومات عن حالة الطريق من حيث حالة سطح الطريق وتاريخ ووقت الحادث ونتائج الحادث للركاب والمشاة.

واشار اما حول كيفية تحديد المناطق الخطرة (السوداء) فانه يستند الى ان الموقع الذي يقع عليه اكثر من حادث وتنتج عنه اصابات او وفيات ويمكن ان يكون الموقع جزءا من تقاطع او من طريق.

وكشف انه يوجد في العاصمة اكثر من 500 موقع خطر او نقطة سوداء. وعادة ما يتم في الدراسة السنوية لحوادث السير تحديد المواقع الخطرة والتي تنتج عنها اصابات وهناك اولويات لحل مشكلة المواقع الخطرة ويعتمد ذلك على حجم النتائج من الوفيات والاصابات البشرية.

وقال القعقاع لعل الفائدة من الدراسة تكمن في وضع خطط الرقابة المرورية على كل موقع خطر من حيث الرقابة المطلوبة على المركبات والسائقين والمخالفة التي كانت مسببة للحادث المروري في الموقع. مشيرا انه يتم اعتماد هذه الخطط والعمل فيها.وتقوم ادارة السير بالدور التنسيقي مع الجهات الاخرى المعنية بالسلامة المرورية لغاية اعتمادها لدراسة وضع الطريق وتحديد الاجراءات الهندسية والفنية الواجب اتخاذها مثل تأثيث الطريق او اغلاق فتحات الجزر الوسطية او وضع اشارات او انفاق او اشارات مرورية او ممر مشاة خاصة امام المدارس والمناطق التجارية او جسور مشاة. وأحيانا يتم وضع مطبات او كاميرات مراقبة.

واوضح لكن هذا لا يعني ان الاجراءات الرقابية والفنية والهندسية وحدها فقط يمكن ان تؤدي الى تخفيض عدد الحوادث ونتائجها الخطرة بل الاهم ان يرافق ذلك توعية اعلامية مرورية موجهة تهدف الى تعديل سلوكيات السائقين والمشاة.

لافتا الى ان اهم المواقع الخطرة تتمثل في عدد من الشوارع منها شارع الحزام الدائري والاردن والاستقلال وياجوز والملك عبد الله الثاني والمطار. اضافة الى الشوارع الرئيسية الداخلية خاصة ضمن الاحياء السكنية او ما كان منها للتسوق والتي تشهد حوادث دهس كثيرة للمشاة, وكذلك طريق عمان الزرقاء يعتبر من النقاط السوداء.

واضاف ان الطائرة العامودية تطير برحلات يومية وفي ايام العطل لخدمة كافة المواطنين من خلال تحديد اماكن الازدحامات المرورية و توجيه رقباء السير الى تلك الاماكن, وكذلك البث من خلال الاذاعة عن اماكن الازدحامات والاماكن التي يتوقف فيها المسير بسبب ازدحام المركبات واقتراح طرق بديلة يمكن للسائق سلوكها للتخفيف من ازدحام المركبات وتسهيلا عليه للوصول الاسرع للمكان المراد.

وكشف النقاب ان هناك نية لتحسين نوعية جسورالمشاة, وجعلها مناسبة وآمنة اكثر اما الغاؤها فليس واردا, لان طبيعة الطرق والبنى التحتية هي التي تحكم عمل جسر مشاة في تلك المنطقة او نفق. مع الحرص على تطوير نوعية كل منهم بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية. وكذلك بعض النساء لا يحبذن عبور نفق المشاة وحدهن بل يفضلن وجود الجسور.

العرب اليوم – عبدالله اليماني…

 

 

الكلمات المفتاحية: ازدياد عدد المركبات- اعطال المركبات- الازمة المرورية في شوارع العاصمة- حوادث مرورية- خطة مرورية خلال فصل الصيف- دائرة السير المركزية