أخبار شركات

العطلة الصيفية لجامعة مؤتة تخلق ازمة في محيطها الاجتماعي ” صور ”

عين نيوز- خاص – الكرك /

ما ان تبدأ العطلة الصيفية لجامعة مؤتة الواقعة الى الجنوب الشرقي من مدينة الكرك الجنوبية حتى يبدأ المستثمرون في غالبية القطاعات الاقتصادية في محيط الجامعة وعلى امتداد تواجدها اضافة الى السكان بالمنطقة في بلدات مرود ومدين مؤتة والمزار الجنوبي وضاحية المرج والثنية بالتذمر .

وتعود اسباب حالة التذمر تلك الى توقف كل شي . بدءا من حافلات نقل الركاب من والى الجامعة ومنازل وسكنات الطلبة والطالبات والمطاعم ومحال المقاهي والالبسة والمكتبات الى غيرها من المحال .

اذا تتعطل غالبية النشاطات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة التي تضم مرافق الجامعة الى مناطق اخرى في محافظة الكرك .

وتشكو فعاليات اقتصادية واجتماعية من الحالة التي تتكرر كل بداية عطلة صيفية بما يؤثر على الاوضاع الاقتصادية للمواطنين ويضر بمصالحهم بسبب غياب الطلبة لفترة تزيد شهر ونصف الشهر .

ومع بدء رحيل الطلبة واغلاق الجامعة لابوابها لحين بداية الفصل الدراسي الاول تبدأ معاناة اعداد كبيرة من المواطنين في الكرك . وتبدو المنطقة الخالية من الناس في حالة موات . حيث تخلو الشوارع وتغلق غالبية المحال ابوابها بعد ان هجرها الزبائن .

ويؤكد مساعد مدير القبول والتسجيل في جامعة مؤتة سطام البطوش ان عدد طلبة الجامعة يزيد عن 15 الف طالب وطالبة جزء كبير منهم من خارج محافظة الكرك ، ويغادرون المحافظة اثناء العطلة الصيفية .

ولا يكاد موقع ينجو من هذه الحالة لاسباب تتعلق بحسب الكثيرين من المحيطين بالجامعة بوقوع الجامعة في منطقة بعيدة عن المناطق السكنية ووقوعها في نهاية طريق عام وليست بوسطة كما هي حال غالبية الجامعات الاردنية .

ويبدو اثر غياب الطلبة واضحا في مواقع قطاع النقل العام حيث تتأثر زهاء 100 حافلة نقل صغيرة وكبيرة لغياب الطلبة , والتي تتوقف بشكل كامل عن العمل ما يعرض اصحابها لخسائر مالية كبيرة .

وبحسب مدير مكتب نقل الركاب على خط عمان الكرك سالم النوايسة فان جميع الحافلات تتوقف عن العمل لفترة طويلة ما يؤدي الى تراكم خسائر على اصحاب الحافلات بسبب الاقساط الشهرية المترتبة عليهم . مضيفا ان بعض الحافلات تحاول العمل على خطوط اخرى ما يؤدي الى اثارة المشاكل والمشاجرات احيانا بين اصحاب الخطوط ووصول بعضها للجهات الامنية بسبب الاعتداءات من قبل الحافلات وخصوصا على خط عمان الكرك الجامعة .

ويؤكد صاحب باص يعمل على خط الكرك الجامعة محمد السحيمات ان العطلة الصيفية للجامعة وغياب الطلبة يؤدي الى وقف كامل للباص ودفع الاقساط الشهرية من خلال المدخرات .

احمد الضمور صاحب مكتبة على البوابة الشمالية للجامعة يشير الى انه وفور اغلاق الجامعة لابوابها وبدء العطلة نقوم باغلاق المكتبة التي يقوم عملها على الطلبة فقط لانها تقع بجانب الجامعة وتبعد كثيرا عن المناطق السكنية .

ويشكو من العطلة الصيفية بما يتكبد العاملين في هذا القطاع خلافا لغيرة من خسائر كبيرة فهو يدفع اجورات شهرية لاصحاب العقار طوال شهرين دون عمل بدءا من شهر أب وحتى نهاية ايلول .

ويشاركة صاحب سوبر ماركت وليد البطوش الذي يجلس في محله الخالي تماما من الطلبة بلا عمل . ويؤكد ان فتحة للمحل يأتي خوفا من سرقته وتلف الموجودات بالمحل وخصوصا الاشياء التي تتلف بسبب الحرارة ما يضطرة الى القدوم يوميا لتفقدة .

ولا يخفي البطوش ما يتكبده من خسائر في ظل انعدام حركة الزبائن بغياب الطلبة الذين يشكلون العنصر الاساسي في تجارته .

السكنات او منازل الطلبة والطالبات تصبح هي الاخرى في حالة ” خراب ” كما يصفها صاحب احد السكنات الخاصة بالطالبات عوض الطنشات .

ويؤكد الطنشات ان السكنات مع بداية حلول العطلة تصبح خرابا ولفترة تزيد عن ثلاثة اشهر اضافة الى فترات متقطعة بين الفصول ، نتيجة غياب الطلبة والطالبات . مبينا ان الطالبات يقمن بتسليم الغرف مع بداية الامتحانات النهائية للفصل ويهجرن السكنات والتي تصبح خاوية رغما من الالتزامات المالية الكبيرة .

ويشير الى فترة العمل بالسكنات القريبة من الجامعة ليست طويلة وتمتد على زهاء ستة او ثمانية اشهر فقط . ويبقة اصحاب السكنات يدفعون للعاملين اجورا لبقية الاشهر دون عمل .

ويقع على محيط البوابات الشمالية والجنوبية للجامعة زهاء 30 مقهى ومحل للالعاب تغلق جميعها مع بدء العطلة الصيفية ويصبح حالها مثل بقية المحال التجارية الاخرى بلا عمل .

ويؤكد صاحب مقهى علي زيدان ان المقاهي التي تكون نشطة طوال ايام الفصول الدراسية تغلق ابوابها بشكل كامل الا انها تدفع كامل الاجور لعمالها وموظفيها خوفا من فقدانهم مع بدء العمل .

ويشير الى ان الخسائر كبيرة حيث من النادر ان تشهد المنطقة التي تقع في محيط الجامعة شخصا واحدا خلال اليوم بعد بدء العطلة .

ولا يخفي طلبة وشباب بالكرك حزنهم على الحالة التي تصل اليها المنطقة التي تقع في محيط الجامعة من بلدات وقرى واحياء . مشيرين الى انهم يتوقون الى الذهاب الى الجامعة والجلوس بالمقاهي القريبة منها الى ان غياب المواصلات وانقطاعها تماما يمنعهم من ذلك .

ويصف بعض السكان المحيطين بالجامعة حال منطقتهم ” بالسبات ” حيث يندر ان ترى مركبة او شخصا طوال شهرين تقريبا .

الكلمات المفتاحية: ازمة- الاردن- العطلة الصيفية- الكرك- المستثمرون- جامعة مؤتة